نتنياهو يتوعد لبنان ويضع شرطين للموافقة على التفاوض

قال نتنياهو أن "إسرائيل لن تقبل بوجود أعداء على حدودها"- الأناضول
قال نتنياهو أن "إسرائيل لن تقبل بوجود أعداء على حدودها"- الأناضول
شارك الخبر
توعد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لبنان بمزيد من التصعيد، مؤكدا أن تل أبيب لن توافق على أي مفاوضات إلا بشرطي نزع سلاح حزب الله والتوصل إلى اتفاق سلام "يصمد لأجيال".

وادعى نتنياهو، في كلمة مسجلة له السبت، أن لبنان توجه عدة مرات، خلال الفترة الأخيرة، لفتح قنوات تفاوض مباشرة "بسبب القوة التي أظهرتها إسرائيل" على حد تعبيره.

ولفت إلى أنه وافق على ذلك "بشرطين؛ تفكيك سلاح حزب الله، وإبرام اتفاق سلام يصمد لأجيال"، متوعدا بالتصعيد، قال نتنياهو، إن الحرب "لم تنته بعد"، زاعما تحقيق "إنجازات تاريخية"، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".

ومساء الجمعة، أكدت الرئاسة اللبنانية في بيان، الاتفاق مع "إسرائيل" على عقد أول اجتماع بين الجانبين في العاصمة الأمريكية واشنطن الثلاثاء، وهو ما أدانه "حزب الله".

وأسفر العدوان الإسرائيلي الموسع والمستمر على لبنان منذ 2 آذار/ مارس الماضي عن 2020 شهيدا و6 آلاف و436 مصابا.

اظهار أخبار متعلقة


وبشأن إيران، ادعى نتنياهو، أنها "لم تعد كما كانت، وتواجه صعوبات داخلية متزايدة، وتكافح من أجل البقاء".

وأشار إلى أن "إسرائيل لن تقبل بوجود أعداء على حدودها"، كما تعهد بمواصلة العمل لإخراج اليورانيوم المخصب من إيران "سواء عبر اتفاق أو بالقوة"، وفق قوله.

والأربعاء الماضي، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 شباط/ فبراير الماضي، وخلّفت آلاف الضحايا والجرحى.

ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان الذي وسعت إسرائيل عدوانها عليه، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وشن الجيش الإسرائيلي ضربات على لبنان، الأربعاء، وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان، أسفرت عن مئات القتلى والجرحى، وفق بيان وزارة الصحة اللبنانية.
التعليقات (0)