تونسيون يتظاهرون دعما لإيران والمقاومة وتنديدا بالعدوان (شاهد)

رفع المتظاهرون صورا للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي والشهيد إسماعيل هنية مع العلم الإيراني والفلسطيني واللبناني- عربي21
رفع المتظاهرون صورا للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي والشهيد إسماعيل هنية مع العلم الإيراني والفلسطيني واللبناني- عربي21
شارك الخبر
تظاهر المئات في تونس مساء السبت، ضد العدوان الذي تشنه أمريكا ودولة الاحتلال الإسرائيلي على إيران، لليوم الثامن على التوالي، ودعما للمقاومة في لبنان.

وأكد المشاركون في المسيرة التي دعت إليها أحزاب ومنظمات محلية، على أهمية أن تخرج تحركات احتجاجية جماهيرية بتونس وكامل الدول العربية لدعم إيران، منددين بشكل لافت بالموقف الرسمي التونسي الذي لم يعبر عن تضامنه مع إيران، وهو ما يطرح نقاط استفهام كثيرة حول هذا التغيير المفاجئ في الموقف وخاصة إثر بيان الخارجية التونسية الذي اكتفى فقط بدعم الدول العربية واستثناء إيران.

اظهار أخبار متعلقة


 وقد رفع المتظاهرون صورا للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، والشهيد إسماعيل هنية مع العلم الإيراني والفلسطيني واللبناني.

Image1_32026874115526850985.jpg

الحراك الشعبي ضرورة

وقال رئيس حزب حركة "الشعب" زهير المغزاوي، إن "هذا التحرك لأجل إيران والمقاومة، وما يحصل من عدوان على إيران هو ثمن دعمها للمقاومة ولطوفان الأقصى، مثل هذه التحركات على غاية من الأهمية بتونس وكامل المنطقة العربية والإسلامية وحتى الإنسانية".

وأكد في تصريح خاص لـ "عربي21" ،" تمنيه النصر لإيران وللمقاومة، مناشدا "كافة الشعوب العالمية أن تقف في مواجهة الغطرسة الأمريكية لأن هذه الحرب ستطال الجميع سياسيا واقتصاديا وعليه يجب إيقافها فورا".

Image1_32026874154929789435.jpg

بدوره دعا الناطق الرسمي باسم حزب "العمال" حمة الهمامي "الشعب التونسي إلى دعم إيران والمقاومة بفلسطين ولبنان"، مطالبا توسيع التحركات على أن تكون أكثر قوة "حتى تتحول لضغط حقيقي لدعم إيران وإيقاف هذا الهجوم النازي الغادر الذي يهدف أساسا لإخضاع المنطقة".

وشدد الهمامي في تصريح خاص لـ "عربي21" على أن الهجوم على إيران هو "ضرب لكل شعوب المنطقة وتهديدا للسلم العالمي وفرض سيطرة أمريكية مطلقة على كامل الشرق الأوسط".

"موقف مخجل"
وعن الموقف التونسي قال الهمامي: "من الخطأ والسذاجة أن يكون هناك اعتقاد بأن نظام قيس سعيد القائم يدعم القضية الفلسطينية وهو ضد التطبيع، فيما البيان الأخير للخارجية لم يقدر على إدانة أمريكا واسرئيل، ولكنه في المقابل يتضامن مع القواعد الأمريكية في المنطقة وهي التي توجد لإخضاع الأنظمة العربية وحماية الكيان الصهيوني".

وتابع: "سلطة الانقلاب لا علاقة لها بمطالب الشعب التونسي وبالقضايا العربية التحررية، ولا المقاومة الفلسطينية"، وفق تعبيره.

بدوره، قال النائب في البرلمان الحالي محمد علي، إن "بيان الخارجية التونسية للأسف لم يكن منتظرا، ما حصل اليوم هو تغير بـ 180 درجة، فقد كان البيان ضعيفا جدا وطرح عديد الأسئلة، فمالذي يحصل؟، ولماذا هذا التراجع إلى مادون ذلك السقف العالي؟ لا يوجد أي حماس للدولة في الحراك الشعبي الداعم للمقاطعة وكذلك لشباب أسطول الصمود الذين تم إيقاف عدد منهم في توقيت غير عادي بالمرة".

اظهار أخبار متعلقة


وشدد النائب محمد علي في تصريح خاص لـ "عربي21" ،" على تمنيه "أن تنتبه الدولة ولا تستمر في هذا الموقف في علاقة بالمناخ الداخلي المتعلق بأعضاء أسطول الصمود وكذلك خارجيا بالوقوف مع الحق لأن التاريخ لا يرحم".

وعن دور البرلمان قال النائب: "لا أتوقع صراحة أن يحدث فارقا عن الموقف الرسمي، ولكن على مستوى الكتل البرلمانية نحن نتحرك وداعمون لإيران".

وبخصوص الإيقافات التي طالت عددا من أعضاء هيئة أسطول الصمود قال النائب: "لا داع للإيقافات وما حصل يفهم منه بوضوح أن السلطة تريد إفراغ الشارع من أي داعم للحق الفلسطيني وحتى لا يلتحق بالساحات للاحتجاج ودعم إيران والمقاومة، نحن أمام ارتباك في الموقف السياسي بتونس".

يشار إلى أن الخارجية التونسية قد أكدت في بيان لها منذ بدء الهجوم على إيران، رفضها لأي اعتداء يطال سيادة الدول العربية، مؤكدة تضامنها مع السعودية، قطر، البحرين، الإمارات، العراق، والمملكة الأردنية.

ولفتت إلى أنها "تُتابع بانشغال عميق وقلق شديد التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة وما قد ينجرّ عنه من مخاطر اتّساع رقعة الصراع والانزلاق إلى الفوضى والتهديد الجدّي للأمن والسّلم الإقليمي والدولي".

Image1_3202687436812920060.jpg
Image2_3202687436812920060.jpg
Image3_3202687436812920060.jpg
التعليقات (0)