خطيب المسجد الأقصى يرفض تهمة التحريض ويصفها بالمحرّفة والباطلة

قال الشيخ صبري إن التعابير الدينية هي التي نستند إليها في خطاباتنا - الأناضول
قال الشيخ صبري إن التعابير الدينية هي التي نستند إليها في خطاباتنا - الأناضول
شارك الخبر
قالت هيئة الدفاع عن الشيخ "عكرمة صبري" إن خطيب المسجد الأقصى يتعرض لحملة تحريض ممنهجة يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي هدفها الإطاحة بأبرز الرموز الدينية والوطنية الفلسطينية.

وكشف المحامي خالد زبارقة أن الشيخ، البالغ من العمر 87 عاماً، يواجه تهديدات تمس سلامته الشخصية، إلى جانب ملاحقات من مختلف جوانب حياته، تشمل التضييق والمراقبة وعشرات القرارات الإدارية الجائرة، كالإبعاد عن المسجد الأقصى وقرارات هدم منزله.

اظهار أخبار متعلقة


ورفض الشيخ عكرمة صبري، الأحد، تهمة التحريض التي توجهها له سلطات الاحتلال خلال جلسة عقدتها محكمة "ابتدائية" في القدس بشأن التهم التي جرى توجيهها إليه، على أن تعود للانعقاد في 7 أيلول/سبتمبر المقبل.

وقال الشيخ صبري للصحفيين بعد جلسة المحكمة الأحد: "نشكر طاقم المحامين على أدائه الموضوعي والمنطقي والحكيم لبيان براءتي من التهم الموجهة لي"، وأضاف: "المرافعة كانت موفقة من منطلق ديني بأن التعابير الدينية هي التي نستند إليها في خطاباتنا".



وانتقد "تحريف السلطات المحتلة" لكلامه، وقال: "هو تحريف ظالم يقصد منه التحريض الواضح والملاحقة الإعلامية الظالمة والشرسة بدون وجه حق".

وأردف: "هم (الإسرائيليون) يخلطون ما بين المعلومة والدعاء، فالدعاء يبدأ بـ(اللهم) وهذا يعني يا الله، وبالتالي هو خطاب إلى الله، وهم يفسرون الجملة على أنها تحريض، فإذا ما قلنا: (اللهم ارحم شهداءنا) يعتبرونها تهمة".

وأكد المحامي خالد زبارقة، للصحفيين: "ردنا كان واضحاً، نحن نرفض التهم" المنسوبة للشيخ عكرمة صبري، الذي لم يقم بأي مخالفة قانونية.

وأضاف زبارقة: "على العكس، الخطب التي ألقاها الشيخ في عزاء فلسطينيين بالقدس وجنين والترحم على (رئيس المكتب السياسي لحركة حماس السابق) إسماعيل هنية، في المسجد الأقصى المبارك هي جزء من الخطاب القانوني، الذي يجب أن يكون محميّاً قانونيّاً".



وأردف أن تقديم لائحة اتهام ضد الشيخ صبري على هذه الأمور "هو جزء من تقليص مساحة حرية التعبير عن الرأي للرموز الدينية والوطنية"، خاصة في القدس وعلى رأسهم الشيخ نفسه. وأشار إلى أنه رد أمام المحكمة بأن لائحة الاتهام المكونة من 3 بنود "غير صحيحة".

وحددت المحكمة جلسة 7 سبتمبر/أيلول المقبل لسماع أحد شهود النيابة، وأوضح زبارقة أنه ستكون هناك عدة جلسات حتى نثبت للمحكمة أنه لم تكن هناك أية مخالفة.

اظهار أخبار متعلقة


وفي تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، قال طاقم الدفاع عن الشيخ صبري، في تصريح مكتوب، إن المحكمة ستنظر في "ملف لائحة الاتهام الذي تقدمت به النيابة العامة للاحتلال ضد سماحة الشيخ بتهمة التحريض منذ تموز/يوليو 2024".

وتتضمن اللائحة تهمة التحريض على "الإرهاب" على خلفية كلمتي تعزية ألقاهما عام 2022 في بيتي عزاء عدي التميمي ورائد خازم، في مخيمي شعفاط وجنين، إضافة إلى تهمة ثالثة تتعلق بنعي قائد حركة حماس إسماعيل هنية في خطبة الجمعة في المسجد الأقصى.

ولطالما اتخذت سلطات الاحتلال إجراءات ضد صبري بسبب خطبه المتضامنة مع قطاع غزة، فضلاً عن تحريض متواصل من قبل مسؤولين في تل أبيب، بينهم وزيرا الأمن القومي إيتمار بن غفير، والداخلية موشيه أربيل.
التعليقات (0)