كشف مقطع فيديو مسرب قام أحد جنود الاحتلال بتصويره، تسارع عمليات هدم المنازل في المنطقة الشرقية لقطاع
غزة، حيث يظهر قيام آليات عسكرية بتجريف الأرض وهدم الأبنية ضمن مساعي إجراء عمليات تغيير ديموغرافي.
بدورها، أدانت الأمم المتحدة الأحد، عمليات النزوح القسري المتواصلة بحق الفلسطينيين، وسياسات هدم المنازل والتوسع الاستيطاني التي تنفذها سلطات الاحتلال في الضفة وقطاع غزة، مؤكدة أن تلك الممارسات تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي.
اظهار أخبار متعلقة
وقال الأمين العام المساعد لشؤون الشرق الأوسط في الأمم المتحدة، خالد خياري، إن أكثر من 85 بالمئة من سكان قطاع غزة أُجبروا على النزوح نتيجة إجراءات سلطات الاحتلال التعسفية، مشيراً إلى أن غالبية السكان تعرضوا لعمليات نزوح متكررة في ظل الحرب المستمرة على غزة.
وفيما يتعلق بالضفة، قال خياري، إن "إسرائيل أجبرت أكثر من 40 ألف لاجئ فلسطيني على النزوح قسراً من مخيمات شمال الضفة الغربية منذ بداية عام 2025".
وأضاف خياري، خلال كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية، أن الأمم المتحدة تواصل توثيق عمليات الإجلاء القسري المنهجي، وهدم المنازل، والتوسع الاستيطاني، وإقامة البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس المحتلة.
وقبل أيام، اتهمت
منظمة العفو الدولية دولة الاحتلال بتنفيذ عمليات هدم غير مبررة للمباني المدنية المرتفعة في غزة، وهو ما يتسبب في عواقب وخيمة على العائلات الفلسطينية النازحة، في ظل إبادة جماعية مستمرة وغارات جوية لا تتوقف رغم وقف إطلاق النار "المزعوم".
اظهار أخبار متعلقة
وأضافت المنظمة أن إعادة الإعمار تظل "حلماً بعيد المنال" لسكان قطاع غزة المحتل، وأن تدمير المباني المرتفعة يشكل جزءاً من نمط أوسع من التدمير المستمر للبنى التحتية الحيوية وموجات التهجير القسري.
ووثقت العفو الدولية، في تحقيق جديد، تسوية ما لا يقل عن 13 مبنى سكنياً وتجارياً متعدد الطوابق بالأرض في أنحاء مدينة غزة بين أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/ 2025. وقالت إن الاحتلال دمر هذه المباني أو ألحق بها أضراراً جسيمة عبر إلقاء القنابل عليها.