هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
وفقَ وزيرة التنمية الاجتماعية الفلسطينية سماح حمد، التي أكدت حاجةَ غزة إلى 200 ألف خيمة لمواجهة الشتاء الرابع منذ بدء الإبادة، مع صعوبة توفير الخيام للقطاع بفعل قيود إسرائيل.
قدّر المساحة السكنية والإيوائية القابلة للاستخدام قد لا تتجاوز نحو 15 بالمئة من إجمالي مساحة غزة، فيما يواجه الفلسطينيون خطر فقدان منازلهم وتقلص المساحات التي يمكنهم الانتقال إليها أصلاً.
بحث رئيس اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، علي شعث، اليوم مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية في مصر، روبرت سيلفرمان، خطة إعادة إعمار قطاع غزة وبرنامج عمل اللجنة خلال الأشهر الستة الأولى.
أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي بقطاع غزة استشهاد 6 طلبة فلسطينيين وإصابة آخرين جراء اعتداءات الاحتلال خلال اليومين الماضيين، فيما أصيبت طالبتان برصاص الجيش الإسرائيلي صباح الأربعاء بمدرسة في جباليا شمالي القطاع.
أكد المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، أن عملية استخراج جميع جثامين الشهداء من تحت الأنقاض قد تستغرق نحو 8 سنوات، في ظل حجم الدمار الواسع وصعوبة الوصول إلى العديد من المواقع المستهدفة.
وثّق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان استشهاد أو إصابة أو اختفاء أو احتجاز نحو 13 بالمئة من سكان غزة البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة، لافتاً إلى أن الأطفال والنساء يمثلون حوالي 30 بالمئة من إجمالي الضحايا.
تُقدَّر احتياجات التعافي وإعادة إعمار غزة بنحو 71.4 مليار دولار على مدى عشر سنوات، وفق تقييم مشترك للبنك الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي صدر في نيسان/أبريل 2026.
بحسب تحليل أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" لصور الأقمار الصناعية، فقد عزز الاحتلال الإسرائيلي مواقعه داخل غزة ودفع حواجزه الترابية والإسمنتية إلى مناطق تتجاوز خط الانسحاب المتفق عليه.
قال مشرفون تربويون إن ما يحدث في غزة الآن، ليس تعليماً بالمعنى الحقيقي كما كان قبل حرب 7 أكتوبر، بل هو إنقاذ للتعليم، حيث يدرس الطالب 3 أيام في الأسبوع بدلاً من 6، ويدرس 4 مواد تعليمية بدلاً من كل المواد.
أعلنت طواقم الإنقاذ ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار بناية سكنية تؤوي نازحين في مدينة غزة إلى 14 مواطناً، بينهم 5 أطفال، فيما تتواصل أعمال البحث عن أكثر من 100 مفقود تحت الأنقاض.
أقر جنود إسرائيليون أنهم كانوا يصرخون احتفالاً ويتبادلون التبريكات، عقب استهدافهم كل شيء يتحرك في قطاع غزة.
حذرت كافة البلديات الـ13 العاملة في غزة من تداعيات غياب قطع الغيار وزيوت المحركات وشح الوقود، التي تسببت بانقطاع المياه عن مساحات واسعة من القطاع الذي يسيطر جيش الاحتلال على نحو 65 في المئة من مساحته.
كشفت صور أقمارٍ صناعيةٍ من قطاع غزة تلاصق الخيام واكتظاظ مناطق بعينها بالسكان، بالتزامن مع موجات نزوحٍ متكررٍ مع اقتراب ما بات يُعرف باسم "الخط الأصفر".
أفاد وزير التربية والتعليم خلال مؤتمر عقده صباح الجمعة، أن نسبة النجاح العامة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين والخارج بلغت 74 في المئة، فيما سيتم الإعلان عن نتائج قطاع غزة بعد الدورة الثانية.
تضررت قدرات الدفاع المدني خلال الحرب، فيما تحتاج عمليات رفع الأنقاض إلى حفارات وآليات متخصصة وفرق فنية، لا تتناسب الإمكانات المتاحة معها ولا مع حجم الدمار واتساع رقعته في القطاع.
في ظل استمرار مشاهد الدمار والخراب التي أحدثها الاحتلال في قطاع غزة، تصدر دعوات إسرائيلية بضرورة أن يتحمّل مسئولية عن إعادة الإعمار، ليس لأسباب اقتصادية بحتة، بل لاعتبارات أخلاقية وسياسية.