هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أظهر تقييم للأمم المتحدة أنه حتى 11 تشرين الأول/ أكتوبر، تضررت أو دُمرت أكثر من 80% من مباني غزة. ويعتقد أن سكانها نزحوا نتيجة أوامر الإخلاء المتتالية والقتال المحتدم
قال الموسيقِي الفلسطيني عزت القواسمي، الذي ارتدى زي "بابا نويل": "أردنا مع بداية العام الجديد نعمل شيء يُفرح الناس، ويفتح لهم الأمل، ويعطيهم رؤية أوضح للحياة المستقبلي بعد الحرب والدمار"
يعود تاريخ أول تقارير إعلامية عن تفجير ناقلة جند مدرعة في غزة إلى منتصف عام 2024، ووجاء استخدام "إم113" كأداة تفجير تسارع هذا العام عندما حدت إسرائيل من استخدامها لنقل الجنود
يعرف الفلسطينيون هذا الوقت من العام باسم الأربعينية؛ وهي الأربعون يوما الأبرد والأقسى في الشتاء، تبدأ في أواخر كانون الأول/ ديسمبر وتستمر حتى نهاية كانون الثاني/ يناير..
لا يزال أبو صفية رهن الاحتجاز دون توجيه أي تهم رسمية إليه، فيما مددت المحاكم الإسرائيلية اعتقاله مرات عدة بموجب ما يُعرف بقوانين "المقاتل غير الشرعي"
التحديات الحتمية قبل الشروع في التنفيذ، ومنها "عدم وضوح حقوق الملكية، والأنقاض، والسكن الفوري، والقيود المفروضة على المواد، والإدارة، ونقص العمالة"، كلٌّ من هذه التحديات قادر على عرقلة تعافي غزة
ذكرت الأمم المتحدة أن الحرب التي استمرت عامين محت أثر عقود من التنمية، ودفعت غزة إلى مرحلة الدمار الكامل.
توجد في غزة حاليًا تسع حفارات عاملة، و67 رافعة شوكية مزودة بدلاء و75 شاحنة قلابة، وكسارة واحدة عاملة، وهي معدات لا تكفي لمواصلة عملية إزالة الأنقاض
ما وصل من وقود خلال خمسين يومًا منذ وقف إطلاق النار لا يكفي سوى لخمسة أيام من العمل في فتح الشوارع وإزالة الركام وتسهيل حركة النازحين
كشف مقال لمجلة "ذا ناشونال إنترست"، كيف تُسهم برامج "المساعدات الإنسانية" وإعادة الإعمار الأمريكية لقطاع غزّة في إدامة الاحتلال الإسرائيلي وتفاقم الكارثة الإنسانية بدل حلّها..
أثار المسؤولون عددًا من المخاوف، بما في ذلك ما إذا كان سيتمكن الفلسطينيون من مغادرة المجمعات، وما إذا كان التدقيق الإسرائيلي قد يعني إدراج العديد من سكان غزة في القائمة السوداء ومنعهم من الانتقال إليها
مخاوف الاحتلال من دخول الصحفيين الأجانب إلى قطاع غزة قريباً، يعني مزيدا من الخسارة التي تنتظر الاحتلال، وصولا لتكثيف عمليات مقاطعته، ورفع الدعاوى القضائية ضده
تناقش الكاتبة ليديا بولغرين مصداقية أرقام وزارة الصحة في غزة التي توثّق عشرات الآلاف من القتلى، ومعظمهم من النساء والأطفال، ويشير إلى أنّ العدد الحقيقي قد يكون أعلى من المعلن
يكتب لقرع: مليونَا كيلوغرام من المتفجّرات استطاع بها الاحتلال تدمير 90 بالمائة من مباني غزّة وإيقاع نحو ربع مليون فلسطيني بين شهيد وجريح، وهذا لإجبار سكانها كلّهم على مغادرتها.
قال محمد العامور، وزير الاقتصاد الفلسطيني، إن الدمار في قطاع غزة طال جميع مناحي الحياة، حيث تجاوزت نسبة الدمار 90 بالمئة من المرافق المرتبطة بالبنية التحتية
ناشد المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل المواطنين بالتريث في العودة إلى مناطقهم، وطالبهم بانتظار الإعلان من السلطات المختصة بتوقيت وظروف العودة.