الدين بين الإذاعة والتلفزيون

هشام عبد الحميد
"اختلط المشهد الديني، وأصبح الدور الإعلامي الديني يشوبه الكثير من القصور"- CC0
"اختلط المشهد الديني، وأصبح الدور الإعلامي الديني يشوبه الكثير من القصور"- CC0
شارك الخبر
أين ذهبت المادة الدينية، سواء برامجيا أو دراميا؟ فالإذاعة والتلفزيون المصري يمتلكان باعا كبيرا في هذا المضمار، نحو تقديم صحيح الدين كما يجب أن يكون.

فمن منا ينسى برنامج "نور على نور" تقديم أحمد فراج، في ستينيات القرن المنصرم حتى نهاية الثمانينيات؟ ومن يستطيع أن ينسى برنامجا إذاعيا يقدمه إسلام فارس عن تاريخ الإسلام؟ ومن منا ينسى صوت المذيع النجم عبد الرحمن علي في تغطية فعاليات صلاة الجمعة من كل أسبوع، وتعليقه الصوتي الأخّاذ؟

ومن منا ينسى المسلسل المهم "محمد رسول الله" للمخرج أحمد طنطاوي؟ وكذلك نجوم إخراج الدراما التلفزيونية، كالمخرج وفيق وجدي، والمخرج أحمد توفيق، وذلك الأخير تحديدا قدّم أكثر من عمل رائع في إطار الدراما التلفزيونية، كالمسلسل المهم "عمر بن عبد العزيز" الذي اضطلع بدور البطولة فيه نور الشريف.
تفعيل الجانب الديني من جديد من خلال منهج مدروس، سواء كان برامجيا أو دراميا. إنه الدور الذي نتمناه لإعلامنا المصري

وكذلك استقطبت الدراما التلفزيونية كبار مخرجي السينما، كالمخرج حسام الدين مصطفى، وتقديمه مسلسل "أبو حنيفة النعمان" لمحمود ياسين.

وهكذا لعبت الإذاعة والتلفزيون المصريين دورا مهما في تشكيل الوعي الجمعي الديني. وما أحوجنا إلى هذا الدور المهم بعد أن اختلط المشهد الديني، وأصبح الدور الإعلامي الديني يشوبه الكثير من القصور.

ولهذا نأمل من قيادات الإعلام الجديدة تفعيل الجانب الديني من جديد من خلال منهج مدروس، سواء كان برامجيا أو دراميا. إنه الدور الذي نتمناه لإعلامنا المصري في تطوير أدواته، ومعالجة أوجه القصور فيه، وتنمية ما هو قائم على نحو صحيح. نتمنى ونرجو أن نُوفَّق.
التعليقات (0)

خبر عاجل