رصد "إسرائيلي" لـ3 خيارات قد يتخذها حزب الله حال اندلعت حرب مع إيران

شبكة "سي أن أن" نقلت أن حزب الله لن يتدخل إذا شنت أمريكا ضربة محدودة ضد إيران - جيتي
شبكة "سي أن أن" نقلت أن حزب الله لن يتدخل إذا شنت أمريكا ضربة محدودة ضد إيران - جيتي
شارك الخبر
يواصل الاحتلال الإسرائيلي استهداف الأراضي اللبنانية من خلال تنفيذ اغتيالات لمسلحين ومطلوبين في مختلف أنحائها، رغم مرور قرابة عام ونصف على اتفاق وقف إطلاق النار.

وهو ما يعد رسالة للحكومة اللبنانية وحزب الله عشية هجوم أمريكي محتمل على إيران، الأمر الذي يجعل بيروت تخشى ضربة إسرائيلية استباقية.

زعم أمير بار شالوم، المحرر العسكري في موقع "زمان إسرائيل" العبري، أن "جيش الاحتلال خلع "قفازاته" أمام لبنان، في هجومين مختلفين، أحدهما في وادي لبنان، والآخر في منطقة صيدا، حيث قُتل عناصر كبيرة في حزب الله وحماس على التوالي".

اظهار أخبار متعلقة


لكن الاحتلال اكتفى بإخطارات قصيرة بشأن المساس بالناشطين، كجزء من السياسة الإسرائيلية لفرض وقف إطلاق النار".

وأضاف شالوم في مقال ترجمته "عربي21" أنه "خلف موجة الهجمات الإسرائيلية هذه، والبعد الكبير عن نهر الليطاني، فإنها تأتي عشية الهجوم الأميركي المحتمل على إيران، وكأننا أمام رسالة إسرائيلية واضحة لجميع الأطراف الفاعلة في لبنان بما فيها حكومة الرئيس جوزيف عون.

حيث تتابع الأوساط الإسرائيلية منذ فترة طويلة ما يحدث في لبنان لمحاولة فهم ما سيفعله حزب الله يوم صدور الأمر: فهل سيختار الانضمام للقتال، وإذا كان الأمر كذلك، فإلى أي مدى".

وأشار إلى أنه "يصعب أن نعرف من تصريحات الحزب ما هي نواياه، لكن زعيمه نعيم قاسم ألمح إلى أنه يفكر في الانضمام للقتال، وبعيداً عن ذلك لم يكن هناك بيان آخر يمكن أن يشير إلى الاتجاه".

وفي لبنان، "هناك تخوف كبير من توجيه ضربة إسرائيلية استباقية للحزب، في حين أنه من الواضح لجميع الأطراف أن خطوة كهذه ستحظى بضوء أخضر أمريكي فوري، لأنها تخدم أيضاً أهداف واشنطن على الساحة اللبنانية".

وأكد أنه "في غضون ذلك، أدانت الحكومة اللبنانية الهجمات الإسرائيلية التي تعمل في مناطق وضد تشكيلات لا تجرؤ قوات الرئيس عون على المساس بها".

والسبب، أنه "طالما حزب الله لا يزال يمتلك أنظمة صواريخ بعيدة المدى وطائرات مسيرة، دون تسليمها للجيش اللبناني، فإن الدولة اللبنانية ستظل عرضة لأي سيناريو للتصعيد الإقليمي".

وأضاف أن "الحزب يواجه في الواقع عدة خيارات في حال هاجمت الولايات المتحدة إيران، أولاها التعبير العلني الشفهي عن الدعم، دون الدخول في جولة قتال مع دولة الاحتلال، كما حدث خلال حرب الـ12 يوما، في حزيران/يونيو 2025".

وثانيها "الانضمام لجولة قتال بسيطة ضد الاحتلال كي يقول أننا ساهمنا بدورنا في مساعدة الراعي الإيراني، وهذا الخيار محفوف بالمخاطر بالنسبة للحزب، لأن الرد الإسرائيلي يُتوقع أن يكون شديدًا، إلى حد حملة لتدمير الحزب".

وأوضح أن "الخيار الثالث للحزب هو الدخول في قتال واسع النطاق ضد دولة الاحتلال، باستخدام جميع الصواريخ والطائرات بدون طيار المتبقية في حوزته"، مشرا ان هذا السيناريو "يثير مخاوف كبيرة في لبنان، حيث سبق أن أعلن الاحتلال أنه سيردّ بشكل حاد، بما في ذلك العاصمة بيروت، مما يفسح المجال للتكهن لمعرفة أي خيار سيختاره الحزب".

اظهار أخبار متعلقة


وأكد شالوم أن "متغيرًا آخر يدخل على الخط، ويتمثل فيمن سيتخذ القرار بشأن الخيار الذي يجب اختياره، فرغم أن نعيم قاسم هو الشخصية الأبرز في الحزب، لكن ليس من المؤكد أنه مستقل بدرجة كافية ليأمر بحرب مع الاحتلال".

واختتم "شالوم" أن: "وصل الفراغ القيادي الذي خلفه حسن نصر الله إلى طهران، والحقيقة أنه من اختار ذروة النيران ضد الاحتلال في أكتوبر 2023، ومنذ ذلك الحين قام بحملة محسوبة وفقاً لاحتياجات الحزب".
التعليقات (0)