كشفت وسائل إعلام أمريكية، الخميس، عن إرسال الولايات
المتحدة مدمرة جديدة إضافية إلى
الشرق الأوسط لتعزيز قوتها البحرية، تزامنا مع تصاعد
احتمالات شن ضربة على
إيران.
ونقلت شبكة "سي بي سي
نيوز" الأمريكية عن مسؤولين في بحرية الولايات المتحدة، فضل عدم الكشف عن
اسمه، أن المدمرة "يو إس إس ديلبرت دي بلاك" وصلت منطقة الشرق الأوسط،
ودخلت منطقة العمليات خلال الـ48 ساعة الماضية.
وإلى جانب المدمر الأخيرة
هذه، توجد في المنطقة 3 سفن حربية وحاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن".
ورست
المدمرة الأمريكية "ديلبرت بلاك"، في ميناء إيلات جنوب فلسطين المحتلة، بالتزامن مع تصاعد التوترات واستعدادات لاحتمال تنفيذ عدوان على إيران.
اظهار أخبار متعلقة
وقالت هيئة البث العبرية الرسمية إن "المدمرة الأمريكية ديلبرت بلاك رست في ميناء إيلات، في ظل الاستعدادات في المنطقة لهجوم أمريكي على إيران".
لكنها نقلت عن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن رسو المدمرة التي تنتمي إلى الأسطول الخامس للقيادة المركزية الأمريكية في إيلات يأتي "ضمن نشاط روتيني ومخطط مسبقا وكجزء من التعاون مع الجيش الأمريكي".
وتقول إسرائيل إنها تتأهب لهجوم أمريكي محتمل على إيران، وسط مخاوف من رد إيراني يستهدف مواقع وأهداف إسرائيلية في حال وقوع أي ضربة عسكرية.
ونقلت "سي بي سي
نيوز" أيضا عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن دول المنطقة، بما فيها تركيا، تحاول
تهيئة أرضية للحوار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب قد أعلن في 28 كانون الثاني/ يناير الجاري، أن أسطولا ضخما تابعا
للبحرية الأمريكية يتجه نحو إيران، داعيا طهران إلى إبرام اتفاق بشأن ملفها
النووي، ومحذرا من أنه في حال عدم القيام بذلك فسيتم تنفيذ "هجوم أشد".
اظهار أخبار متعلقة
كما أعلنت القيادة المركزية
الأمريكية "سنتكوم" في 26 كانون الثاني/ يناير الجاري أن مجموعة حاملة
الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" الهجومية تم نشرها في الشرق الأوسط،
دعما للأمن والاستقرار الإقليميين.
وتعتبر إيران أن الولايات
المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل
الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد برد "شامل وغير مسبوق" على أي
هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدودا" وفق بعض التصريحات والتسريبات
الأمريكية.
وفي 13 حزيران/ يونيو 2025
شن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي عدوانا عسكريا على إيران استمر 12 يوما،
شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران
مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي 22 حزيران/ يونيو
الماضي هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها
"أنهتها"، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية بقطر، ثم
أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.