أعلنت
الولايات المتحدة الثلاثاء أنها ستجري
مناورات جوية عسكرية لعدة أيام في
الشرق الأوسط، في وقت تتصاعد فيه التوترات بين واشنطن وطهران على خلفية "قمع الاحتجاجات" في
إيران.
وكان الجيش الأميركي قد أعلن في اليوم السابق وصول حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ومجموعتها القتالية إلى المنطقة، بحسب ما ذكرت وكالة "فرانس برس".
وقالت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" في بيان إن هذه المناورات "ستُظهر القدرة على نشر القوة الجوية القتالية وتوزيعها والحفاظ عليها على امتداد" الشرق الأوسط. ولم تُحدَّد مواعيد أو مواقع دقيقة لإجراء المناورات.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد هدّد مرارا بضرب إيران، ثم هدّأ لهجته قائلا إن "
طهران علّقت تنفيذ إعدامات كانت مقررة بحق متظاهرين".
اظهار أخبار متعلقة
وقال بيان للقيادة، إن "القوات الجوية التاسعة (القوات الجوية المركزية) ستُجري مناورة استعدادية متعددة الأيام لإثبات قدرتها على نشر وتوزيع ودعم القوة الجوية القتالية في جميع أنحاء منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية".
وأشار البيان إلى أن المناورة هدفها "تعزيز قدرة نشر الأصول والأفراد، وتوطيد الشراكات الإقليمية، والاستعداد لتنفيذ استجابة مرنة... وستكون بمثابة وسيلة للقوات الجوية المركزية الأمريكية للتحقق من صحة إجراءات النقل السريع للأفراد والطائرات؛ والعمليات المنتشرة في مواقع الطوارئ؛ والدعم اللوجستي بأقل قدر من البصمة (الحرارية المنبعثة من الطائرات المقاتلة)؛ والقيادة والسيطرة المتكاملة متعددة الجنسيات على منطقة عمليات واسعة".
وقال قائد القيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية، الفريق ديريك فرانس: "يُثبت طيارونا قدرتهم على الانتشار والعمل وتنفيذ طلعات جوية قتالية في ظل ظروف صعبة، بأمان ودقة وبالتنسيق مع شركائنا".