شهيدان جراء قصف إسرائيلي وخروقات جديدة في غزة.. و"حماس" تعلق

شنت مقاتلات إسرائيلية عدة غارات داخل المناطق الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال في مدينة رفح- الأناضول
شنت مقاتلات إسرائيلية عدة غارات داخل المناطق الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال في مدينة رفح- الأناضول
شارك الخبر
تواصلت خروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، وأسفرت عن استشهاد فلسطينيين اثنين جراء قصف استهدف المنطقة الشرقية في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، فيما شنت طائرات الاحتلال عدة غارات جوية على مدينة رفح جنوبي القطاع.

ويأتي ذلك في خروقات يومية يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ سريان الاتفاق في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، بالقصف وإطلاق النيران.

وقال مصدر طبي إن الفلسطينيين ياسر محمد أبو شحادة (21 عاما)، ووليد حسن درويش (20 عاما) استشهدا بقصف إسرائيلي شرقي مخيم المغازي، ووصلا إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح.

وأفاد شهود عيان بأن مسيرة إسرائيلية استهدفت، فجرا، تجمعا مدنيا شرقي المغازي ما أسفر عن استشهاد الفلسطينيين الاثنين، وذلك قرب منطقة دوار أبو ناموس، والتي سبق وأن انسحب منها جيش الاحتلال بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

اظهار أخبار متعلقة



وفي سياق متصل، قال الشهود إن آليات جيش الاحتلال وطائراته المروحية أطلقت نيرانها العشوائية بشكل كثيف شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، ضمن مناطق سيطرته.

وأفاد الشهود بأن مقاتلات إسرائيلية شنت عدة غارات داخل المناطق الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال في مدينة رفح جنوبي القطاع، تزامنا مع إطلاق عشوائي وكثيف للنيران غربي المدينة.

بدورها، أكدت حركة حماس في بيان، أن استمرار قصف الاحتلال لمختلف مناطق قطاع غزة وعمليات النسف التي تتم في بعض المناطق من القطاع، وآخره قصفه اليوم شرقي مخيم المغازي للاجئين وسط القطاع وما أسفر عنه من استشهاد شابين، وقصفه خيمة في منطقة المواصي وإصابة آخرين بينهم امرأةٌ حامل؛ "يُشكّل إرهاباً وتصعيداً خطيراً، ويعكس استهتار الاحتلال الفاضح باتفاق وقف إطلاق النار، وإصراره على التنصّل من التزاماته واستحقاقاته".

وجددت مطالبتها الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمّل مسؤولياتهم لوضع حدٍّ لعربدة مجرم الحرب نتنياهو، وعدم السماح له بتعطيل الاتفاق، "والضغط الجاد لوقف هذا العدوان المتكرر على شعبنا، والانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية، بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، وتمكين اللجنة الوطنية من العمل في قطاع غزة الذي دمّره الاحتلال الفاشي".

ومنذ سريان الاتفاق، ارتكب جيش الاحتلال مئات الخروقات ما أسفر عن استشهاد 492 فلسطينيا وإصابة 1356 آخرين منذ 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة إسرائيلية جماعية بدأت في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد عن 171 جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
التعليقات (0)

خبر عاجل