الزبيدي يجدد تمسكه بالإعلان الدستوري "الانتقالي الجنوبي" وسط توترات في عدن

الزبيدي: "جماهير شعب الجنوب الأبي قد أثبتوا اليوم للعالم أنهم أصحاب الحق الشرعي، وأن إرادتهم الحرة هي مصدر الشرعية الحقيقية، وأن صوت الشعب الجنوبي لا يمكن تجاهله أو القفز عليه بعد اليوم."
الزبيدي: "جماهير شعب الجنوب الأبي قد أثبتوا اليوم للعالم أنهم أصحاب الحق الشرعي، وأن إرادتهم الحرة هي مصدر الشرعية الحقيقية، وأن صوت الشعب الجنوبي لا يمكن تجاهله أو القفز عليه بعد اليوم."
شارك الخبر
جدد اللواء عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، مساء الجمعة، تمسكه بالإعلان الدستوري الصادر عن المجلس، مؤكداً أن الحشد الجماهيري الواسع الذي شهدته مدينة عدن اليوم الأحد يشكل "رسالة سياسية حاسمة" تعكس دعم أنصاره لمبادئ المجلس وخطته السياسية.

وجاء تصريح الزبيدي عبر حسابه على منصة "إكس"، وهو الأول له منذ مغادرته عدن إلى الإمارات في 7 يناير الجاري، بعد قرار مجلس القيادة الرئاسي إسقاط عضويته وإحالته إلى النائب العام بتهم تشمل "الخيانة العظمى، والإضرار بالمركز السياسي والاقتصادي للجمهورية اليمنية، وعرقلة جهود الدولة في مواجهة الانقلاب، وإثارة الفتن".

وفي بيانه، قال الزبيدي: "جماهير شعب الجنوب الأبي قد أثبتوا اليوم للعالم أنهم أصحاب الحق الشرعي، وأن إرادتهم الحرة هي مصدر الشرعية الحقيقية، وأن صوت الشعب الجنوبي لا يمكن تجاهله أو القفز عليه بعد اليوم."

ووصف الزبيدي ما أسماها بـ"المليونية"، في إشارة إلى مظاهرة أنصاره اليوم في عدن، بأنها تمثل مرحلة جديدة عنوانها "الثبات ووحدة الصف"، مشدداً على رفض أي حلول "تنتقص من الحقوق أو تفرض واقعًا مرفوضًا".

وأكد الزبيدي المضي قدماً نحو تحقيق "الهدف الوطني المنشود"، مشيراً إلى أن الحشد الشعبي "يفرض الإرادة على طاولة الإقليم والعالم". كما تعهد بالوفاء لتضحيات القتلى والجرحى الذين سقطوا في إطار الصراع السياسي والأمني في الجنوب.



 مظاهرة عدن


شهدت مدينة عدن في وقت سابق اليوم مظاهرة حاشدة في "ساحة العروض"، دعماً للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل ورئيسه الزبيدي، ورفضاً لقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي.

وتأتي هذه المظاهرة بعد أيام من مغادرة الزبيدي عدن، في ظل "توترات سياسية وأمنية متصاعدة" في المدينة المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد. ويأتي ذلك في وقت بسطت فيه الحكومة اليمنية نفوذها على عدن بعد انتشار "قوات درع الوطن"، بالإضافة إلى "ألوية العمالقة" الموالية للحكومة والتحالف العربي بقيادة السعودية.

 السياق السياسي


يعد الزبيدي، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، من أبرز الشخصيات السياسية التي تواجه صراعاً مباشراً مع الحكومة اليمنية والتحالف العربي بشأن مستقبل الجنوب.

ومع استمرار هذه التوترات، يظهر المجلس الانتقالي، من خلال خطاب الزبيدي، تمسكه بالمسار السياسي الذي حدده الإعلان الدستوري، مع تعزيز قاعدة جماهيرية داعمة، ما يرفع سقف التحديات أمام الحكومة اليمنية والتحالف في محاولة فرض أي تسويات سياسية أو أمنية في الجنوب.

ويعكس تصريح الزبيدي ومظاهرات اليوم في عدن استمرار التوترات السياسية في جنوب اليمن بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة اليمنية. وتبرز أهمية الإعلان الدستوري كمرجعية للمجلس الانتقالي في تعزيز شرعيته الجماهيرية، بينما تواصل الحكومة والتحالف بقيادة السعودية بسط نفوذها العسكري والأمني في المناطق الجنوبية، في محاولة لتحقيق الاستقرار وفق الرؤية المركزية للمجلس الرئاسي اليمني.

اظهار أخبار متعلقة


التعليقات (0)