هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
مصطفى الخليل يكتب: تترجم إيران بعض هذه الدروس في مقاربتها تجاه مضيق هرمز. في مواجهة تفوق بحري وتقني مدعوم بقدرات نووية، لا تعتمد طهران على الردع المتماثل، بل على أدوات غير تقليدية: زوارق سريعة، وألغام بحرية، وصواريخ مضادة للسفن، وطائرات مسيّرة. لا تهدف هذه الأدوات إلى إغلاق المضيق بشكل كامل ومستدام، وهو أمر صعب التحقيق، بل إلى خلق حالة مستمرة من عدم اليقين الأمني، ترفع تكاليف الشحن والتأمين. هذا النمط لا يعادل حصارا تقليديا، لكنه يعكس استخدام الممر البحري كأداة ضغط تدريجية ضمن حسابات الكلفة والمنفعة
ناجي عبد الرحيم يكتب: سيادة المواطن، سواء كنت في دول تمتلك مضائق استراتيجية أو في دول بعيدة عنها جغرافيا، يعيش داخل منظومة واحدة مترابطة؛ فالمضائق والممرات تحدد اتجاه الحركة العالمية، بينما سلاسل الإمداد تحدد كيف تنعكس هذه الحركة على حياته اليومية!.. وبين الجغرافيا والاقتصاد، تتشكل حقيقة واحدة: أن استقرار العالم لم يعد قضية دول فقط، بل منظومة تمس الفرد في تفاصيل معيشته، من سعر رغيف الخبز إلى تكلفة الطاقة والتعليم والكساء والغذاء والدواء.. والأيام دول، والقرار للشعوب
يهدف الممر الاقتصادي الدولي IMEC إلى ربط الهند والخليج بأوروبا، فيما لا يعالج اعتماد الاقتصادات الآسيوية على المضيق، ولا يوفر لدول الخليج بديلاً واقعياً لصادرات النفط واسعة النطاق.
ياسر عبد العزيز يكتب: في الوقت الذي يتحدث فيها العالم عن إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط، ما يعني إعادة رسم خريطة الأمة العربية والإسلامية، وهو ما يمكن قراءته في الصراعات التي باتت تندلع من وقت لآخر بين الهند وباكستان، وأفغانستان وباكستان، تأتي أزمة صوماليلاند لتظهر ليس فقط حالة الصراع القوى الإقليمية والدولية، بل وتظهر قراءة جديدة لمفهوم الأمن القومي
محمد صالح البدراني يكتب: البدائل متعددة، وربما تكون الفكرة حافزا لتعاون دول مجلس التعاون في إقامة مركز تجاري بحري عند منطقة سبخة الحمر، وسأحاول أن أضع البدائل.
ياسر عبد العزيز يكتب: ما يحدث في العالم اليوم هو حالة تدافع رهيبة بدأت أمريكا تفيق على أثرها، وبدأت الكتل تتفكك وتتحرك منفردة من دون حسابات الوقوف كثيراً عند المصلحة الجمعية للكتلة، في نظرة قاصرة أنانية قد تحصّل مصالح آنية لكن خسائرها على المدى المتوسط والطويل كارثية..
إسماعيل ياشا يكتب: الممر الاقتصادي العالمي المقترح الذي سيربط الهند وجنوب آسيا مع الشرق الأوسط وأوروبا عبر الموانئ والسكك الحديدية، يهدد قناة السويس والأموال الطائلة التي تجني منها القاهرة، كما يرى محللون أن استبعاد مصر من المشروع سيؤدي إلى تراجع دورها في المنطقة
عرضت الأمم المتحدة الجمعة الإشراف على "الممرات الإنسانية" التي فتحها النظام السوري بين قسمي مدينة حلب أمام الراغبين في المغادرة، التي نددت بها المعارضة المسلحة ووصفتها بـ "ممرات الموت".
في الوقت الذي تقف فيه السعودية وإيران على طرفي النقيض في حرب اليمن، تتنامى بشكل يومي المخاطر التي تواجهها الرحلات الحيوية لناقلات النفط والسلع.