هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أعلنت الحكومة الأمريكية مساء اليوم عن رصد مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن "أبو حسين الحميداوي" زعيم كتائب حزب الله في العراق.
أفادت وسائل إعلام عراقية مساء اليوم السبت بأن حقل بزركان النفطي تعرض لقصف، حيث شوهدت ألسنة النيران وأعمدة الدخان تتصاعد من موقعه في محافظة ميسان جنوب شرقي بغداد.
جاسم الشمري يكتب: مشكلة العراق المركزيّة لا تَرتبط باللَّبْنَنَة، ولا بالأَيرْنَة (نسبة لإيران)، وإنّما المشكلة الجوهريّة والجادّة أنّ العراق اليوم بلا قيادة نقيّة وصارمة مع الخارجين عن القانون!
كشف النائب عن الإطار التنسيقي الشيعي، علاء الحيدري، خلال مقابلة تلفزيونية، الأحد، أن الولايات المتحدة الأمريكية أبلغت رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، في اليوم الأول من الحرب على إيران، بمنع تحليق أي طائرة حربية أو مروحية عراقية، إضافة إلى رصد الرادارات ونقلها إلى مكان آخر.
جاسم الشمري يكتب: الواقع الأمنيّ المتشابك والمرعب يؤكّد ضبابيّة إدارة المنظومة الأمنيّة العراقيّة من قِبل المنظومة السياسيّة، وهي معضلة مزمنة وقفت أمامها القوى السياسيّة بعجز واضح؛ إمّا لعدم قدرتها على إصلاحها، أو لعدم رغبتها بالإصلاح لعلمها بأنّ الواقع بعيد عن مفهوم المؤسّسات الرصينة، وأنّ المتلاعبين بهذه المعاول الهدّامة للبلد مُرتبطون بأغلبيّة الساسة بطريقة ما!
دوت صفارات الإنذار في معسكر الدعم اللوجستي قرب مطار بغداد الدولي، مشيرا إلى أنه تم اعتراض 5 طائرات مسيّرة خلال الساعات القليلة الماضية في محيط المطار ذاته.
تواصل الولايات المتحدة حشد قوتها العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وترسل تعزيزات بينها مدمرات حربية وحاملات للطائرات، فيما يرى مراقبون أن هذا الحشد..
شن المتحدث باسم كتائب حزب الله العراقية، المعروف بـ"أبو علي العسكري"، هجوما حادا على سافايا، ووصف تعيينه بأنها خطوة تأتي سعيا وراء "مكاسب ضيقة" في ظل ظرف إقليمي وصفه بـ"البالغ التعقيد" تمر به المنطقة.
حازم عيّاد يكتب: فوز أحزاب الحشد مثّل تحديا للإرادة الأمريكية التي أعلنت رفضها محاولات ترشح أعضائه في الانتخابات العراقية، إلا أنها لم تعمل على إعاقتها بعد إطلاق حزب الله العراقي سراح إليزابيث تسوركوف، الباحثة الروسية الحاملة جنسية الكيان الإسرائيلي، ما أوحى بصفقة تم التوافق عليها لإطلاق سراحها مقابل غض الولايات المتحدة الطرف عن مشاركة قوى الحشد في الانتخابات تحت عناوين ويافطات حزبية، ليترك أمر شرعنة وجود هذه القوى إلى توازنات وتدافعات ما بعد الانتخابات
يكتب الكبيسي: الملاحظة الأولى على تلك النتائج، هي التشتت غير المسبوق للمقاعد البرلمانية، حيث لم يحصل أي حزب/ تحالف على ما يزيد عن أكثر من 15٪ من المقاعد.
ن التحالف الثلاثي الجديد من المقرر أن يضم ائتلاف "الإعمار والتنمية" بزعامة رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، وحزب "تقدم" بقيادة رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي، والحزب "الديمقراطي الكردستاني" برئاسة مسعود البارزاني.
ترى أطراف قريبة من الإطار التنسيقي الحاكم والفصائل المسلحة أن تطبيق القانون يجب أن يشمل الجميع حتى قوات البيشمركة الكردية، بزعم أنها "تشكيلات حزبية تنتمي إلى الحزبين الرئيسيين في الإقليم الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني".
جاسم الشمري يكتب: هنالك بعض الشخصيّات تصرّ، ولو إعلاميّا، على موقفها الرافض لحلّ الحشد، وبهذا فنحن أمام جدليّة "داعش والقاعدة والحشد" والقوى الرسميّة، فمَن سيكون مع مَنْ، ومَنْ ضدّ مَنْ، ومَنْ سيتحكّم بالبلاد لاحقا؟
جاسم الشمري يكتب: التناحر والفساد الهائل سيقود العراق حتما للغرق، ولا نعرف مَنْ سيُبقيه على "قيد الحياة"، خصوصا مع السياسات السقيمة والطائفيّة، وآخرها قانون العفو العامّ الذي صُمّم للمجرمين والفاسدين والسرّاق، وترك ضحايا المخبر السّرّيّ والمادّة (4) إرهاب في دهاليز السجون والضياع، وربّما الإعدام!
جاسم الشمري يكتب: يبدو أنّ مرحلة توظيف فتوى الجهاد قد انتهت وصار اللعب على المكشوف، ورفض فتوى حلّ الحشد هو السائد لدى غالبيّة الفصائل! وهكذا صرنا أمام فصائل انقلبت على "المرجعيّة" والقانون، فكيف ستتعامل المرجعيّة والحكومة مع هذا الموقف الأصعب في تاريخ العمليّة السياسيّة منذ العام 2004؟!
يكتب الكبيسي: لم تعد العلاقات العراقية الإيرانية شأنا داخليا للبلدين، بل أصبح شأنا إقليميا ودوليا، والمعضلة هنا أنه ليس ثمة قرار للدولة العراقية في هذا الشأن.