هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يعود الجدل حول إصلاح المنظومة التربوية في الجزائر إلى الواجهة، حاملاً معه أسئلة تتجاوز تغيير المناهج والبرامج إلى قضايا أعمق ترتبط بهوية المدرسة ودورها في تشكيل وعي الأجيال. وبينما تسعى السلطات إلى تحديث قطاع التعليم ومواكبة التحولات العلمية والمعرفية، تتصاعد نقاشات فكرية وسياسية حول موقع الفلسفة في المدرسة، وعلاقتها بالمرجعية الإسلامية، ودور اللغات في بناء شخصية المتعلم والانفتاح على العالم. وفي هذا السياق، دعت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون إلى تأجيل مشروع الإصلاح وفتح حوار وطني واسع يشارك فيه الخبراء والمختصون، محذرة من مقاربات ترى أنها قد تُغلب الاعتبارات الإيديولوجية على الرؤية العلمية في صياغة مستقبل التعليم الجزائري.
لم يكن العلماء في تاريخ الأمة حبيسي المحاريب، ولا قاصري الرسالة على مجالس العلم والفتوى، بل كانوا في قلب المجتمع، يحملون همومه، ويصلحون خلله، ويرشدون مسيرته، وينصحون للحاكم والمحكوم، ويقيمون للعدل ميزانه، وللحق مكانه، وللقيم سلطانها في حياة الناس. فالعلم في التصور الإسلامي رسالة تتجاوز حدود المعرفة إلى صناعة الوعي، وبناء الإنسان، وإصلاح المجتمع.
بقرار من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، تم تشكيل لجنة لتحديث منظومة الحياة السياسية، ضمت ممثلين عن معظم المكونات السياسية الأردنية؛ إذ كان العاهل الأردني قد طلب من رئيس اللجنة، رئيس الوزراء الأسبق د. سمير الرفاعي، أن يكون البرنامج الزمني للتحول السياسي خلال عشر سنوات كحد أقصى، ليشكل الأردن حكومة برلمانية في عام 2032.
منذ حصول المغرب على الاستقلال عام 1956م، ظل مطلب الإصلاح السياسي حاضرا في خطاب مختلف القوى السياسية والفكرية، غير أن الحصيلة العامة تكشف أن كل المشاريع التي رفعت هذا الشعار واشتغلت تحته، بدون استثناء، منذ المهدي بنبركة إلى عبد السلام ياسين، لم تنجح في إحداث تحول سياسي مستقر ومتراكم؛ فكيف ولماذا؟
أشرف دوابة يكتب: انتهاء اتفاق مع صندوق النقد لا يعني تلقائياً الخروج من عباءته. فقد ينتهي البرنامج رسمياً، بينما تستمر السياسات نفسها التي فرضتها الحاجة إلى التمويل الخارجي، من تحرير سعر الصرف، ورفع أسعار الوقود والخدمات العامة، وتقليص الدعم، والتوسع في الضرائب غير المباشرة، وبيع الأصول المملوكة للدولة، والاعتماد على الأموال الساخنة والقروض لسد الفجوة التمويلية
لا شك أن الانخراط في الشأن العام، إصلاحا مجتمعيا، أو تدافعا سياسية، بقدر ما تحفّه إكراهات، تخالطه بالقدر نفسه مغريات. وهو بذلك حالة معقدة ومركبة، من السهولة بمكان، الانزلاق فيه إلى التدافع المغلظ، حيث يجب كبح الجماح، أو الاستدراج لشهوة الأضواء، أين يجب طمس أضواء السلطة ومغرياتها.
نزار السهلي يكتب: إصلاح الذات، يبدأ بالحاجة الباقية والأبدية لاستعادة الثقة بالشارع الفلسطيني بالإنهاء السريع والحاسم للانقسام، من خلال استعادة مؤسساته وإصلاحها وتقديمها عناوين للبقاء والصمود والنضال، لأنها بديهيات بسيطة للمعاني الدالة على استعادة تضامن عربي واسع، يتجاوز ويصلح حالة التردي الرسمي من قضية فلسطين، ويمنح حالة التضامن الدولي الشعبي مع قضية عدالة وحرية الشعب الفلسطيني البُعد المهم في معركة السردية الفلسطينية ومواجهتها لمنظومة استعمارية آن وقت حصارها وعزلها
السنوسي بسيكري يكتب: الحالة الليبية المأزومة في حاجة إلى عقل ريادي رؤيوي مبدع تلتف حوله نخبة وطنية نزيهة مؤهلة معطاءة، تستقطب جموعا من كافة الشرائح والفئات والمناطق ترى في الحراك الريادي الخلاص من حالة الجمود والتخلف الراهنة، فيتكون من المجموع العام المشروع الإصلاحي التغيير الشامل الذي يقلب الواقع البائس إلى نهضة سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية ظل الليبيون في انتظارها لعقود
محمد موسى يكتب: خلاصة الكلام من تقرير صندوق النقد الدولي مضافا إليها كل الوقائع تقول: لم يعد الإصلاح في لبنان ترفا سياسيا ولا مادة للنقاش النظري أو للمماطلة بين القوى المتصارعة، بل أصبح واجبا وجوديا لحماية ما تبقى من الدولة والمجتمع والاقتصاد. فحقوق الناس في المصارف ليست أرقاما قابلة للشطب ولا ودائع يمكن أن تذوب مع الوقت تحت ضغط الأمر الواقع، بل هي حقوق قانونية وأخلاقية ووطنية عصيّة على النسيان والإلغاء
حمزة زوبع يكتب: باختصار، فإنه وبعد ثلاثة عشر عاما من الانقلاب لا يوجد شيء على أرض الواقع يستحق الكلام عنه أو الإشادة به كما يرغب ويريد الجنرال في كل لقاءاته الإعلامية المذاعة صوتا وصورة. بعد ثلاثة عشر عاما من الانقلاب يقضي الجنرال على ما تبقى لدى المصريين من أمل في التغيير أو التحسين، أو حتى عدم التدهور والانزلاق نحو القاع بسرعات أبطأ مما نحن عليه اليوم
محمد ثابت يكتب: يجب التحلي بوعي كاف ولازم لمعرفة الأكثر إفادة وحكمة من مخطئ وصائب الأفعال، وكلها أمور يزيد من صعوبتها افتقاد وجود قيادة حكيمة ذات روية، تؤثر مصلحة الوطن ومن قبل الأمة على خاصة مصلحة صاحبها، فإن لم تكن لتفعل هذا لأجل الرغبة في الإصلاح إرضاء للخالق العظيم الذي خلقنا لإعمار الأرض، فإنها لتفعلها لنبل في الطينة التي خلقها الله وسويت منها، ولتقديس داخل ذاتها للهدف من حياتها
محمد ثابت يكتب: الدعوة للازدهار والتقدم وفهم الغايات من الحياة والعمل الدؤوب للتغيير وفق منظور حضاري يبني ذرّة فذرة -ما أمكن- ليس ترفا أو بحبوحة فكر، وإنما هدف حياتي وإيماني، فإنما يقدم الداعية للأمة أفضل ما لديه، يكفيه أن يقرأ ويفهم فيتدبر كلماته أقل القليل، وإلا فليُشهد الله على أنه حاول
رجاء شعباني تكتب: تبنّينا الإجابات، وخسرنا جميعها؛ لكن الخسارة الحقيقية لم تكن في الميادين، كانت في العقل السياسي نفسه الذي أثبت أنه لا يملك سوى أن يختار بين نماذج جاهزة؛ معظمها مستورد وجميعها فشل. المشكلة لم تكن غياب النظام، المشكلة كانت غياب الخيال
طارق الزمر يكتب: الفارق الحقيقي لا يكمن في النوايا، بل في القدرة على إدارة التوازنات. فالقيادة الناجحة تقرأ الواقع كما هو، وتتحرك ضمن حدوده، وتوازن بين الجرأة والحساب، بينما تقع القيادة المتعثرة في اختلال هذا التوازن، فتندفع أو تتراجع أو تسيء التقدير
محمد ثابت يكتب: الزمن ومروره أقوى عدو لصلاح نفس بشرية لم تعتد البقاء في الأخطار طوال الوقت، وفي نفس التوقيت لاستتباب مقاعد الظالمين؛ خاصة بتبرع آخرين عبر المدة الزمنية الأليمة لتحقيق "مصالح" بإفهام الغالبية أن نصرها قادم!