هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد ثابت يكتب: يجب التحلي بوعي كاف ولازم لمعرفة الأكثر إفادة وحكمة من مخطئ وصائب الأفعال، وكلها أمور يزيد من صعوبتها افتقاد وجود قيادة حكيمة ذات روية، تؤثر مصلحة الوطن ومن قبل الأمة على خاصة مصلحة صاحبها، فإن لم تكن لتفعل هذا لأجل الرغبة في الإصلاح إرضاء للخالق العظيم الذي خلقنا لإعمار الأرض، فإنها لتفعلها لنبل في الطينة التي خلقها الله وسويت منها، ولتقديس داخل ذاتها للهدف من حياتها
محمد ثابت يكتب: الدعوة للازدهار والتقدم وفهم الغايات من الحياة والعمل الدؤوب للتغيير وفق منظور حضاري يبني ذرّة فذرة -ما أمكن- ليس ترفا أو بحبوحة فكر، وإنما هدف حياتي وإيماني، فإنما يقدم الداعية للأمة أفضل ما لديه، يكفيه أن يقرأ ويفهم فيتدبر كلماته أقل القليل، وإلا فليُشهد الله على أنه حاول
رجاء شعباني تكتب: تبنّينا الإجابات، وخسرنا جميعها؛ لكن الخسارة الحقيقية لم تكن في الميادين، كانت في العقل السياسي نفسه الذي أثبت أنه لا يملك سوى أن يختار بين نماذج جاهزة؛ معظمها مستورد وجميعها فشل. المشكلة لم تكن غياب النظام، المشكلة كانت غياب الخيال
طارق الزمر يكتب: الفارق الحقيقي لا يكمن في النوايا، بل في القدرة على إدارة التوازنات. فالقيادة الناجحة تقرأ الواقع كما هو، وتتحرك ضمن حدوده، وتوازن بين الجرأة والحساب، بينما تقع القيادة المتعثرة في اختلال هذا التوازن، فتندفع أو تتراجع أو تسيء التقدير
محمد ثابت يكتب: الزمن ومروره أقوى عدو لصلاح نفس بشرية لم تعتد البقاء في الأخطار طوال الوقت، وفي نفس التوقيت لاستتباب مقاعد الظالمين؛ خاصة بتبرع آخرين عبر المدة الزمنية الأليمة لتحقيق "مصالح" بإفهام الغالبية أن نصرها قادم!
في عام 1517، لم تكن مسألة الدين في أوروبا مجرد قضية عقائدية، بل صارت أداة للتغيير الاجتماعي والثقافي حين ظهر مارتن لوثر ليواجه سلطة الكنيسة الكاثوليكية ويعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والإيمان. ومع أن لوثر مشهور بدوره اللاهوتي، فإن دوره الموسيقي كان بنفس الأهمية، إذ استخدم الأنغام والأناشيد للوصول إلى الناس، مبسطاً الخطاب الديني وجاعلاً منه تجربة جماعية يعيشها الفرد ويشارك فيها المجتمع، فاتحاً بذلك باب الإصلاح ليس فقط في المعتقد بل في الثقافة والحياة اليومية، ومنح التاريخ الأوروبي درساً فريداً في قوة الموسيقى كأداة للتأثير الاجتماعي والثقافي.
محمد ثابت يكتب: تأتي بعض كلماتنا -مهما حرصنا على تهذيبها- كصرخة مفعمة بألم التجربة وأمل التغيير؛ فمهما بالغنا في اختيار الكلمات وتخفيفها، يبقى أنها تعبر عن مواقف لا يرضاه صاحب ضمير ومن قبل دين؛ وإن من كامل الحرص على ما ينفع الناس أن ندق أجراس التحذير والتنبيه لما نرى أن البعض يود لو يستطيل سيرا بليل سواء بمصر أو الأمة بعامة
فراس السقال يكتب: الطاقم السياسي الحالي، فيواجه اختبارا حقيقيّا في مواكبة مرحلة تتطلب استقلالا أوضح في القرار. فالمرحلة القادمة تحتاج شخصيات تمتلك الكفاءة والقدرة على التحرر من أي ارتباط خارجي، والعراق يزخر بالشرفاء والخبراء المؤهلين لقيادة بلدهم نحو برّ الأمان إذا ما توفرت الإرادة الشعبيّة الجامعة التي تُعلي مصلحة البلاد فوق كلّ اعتبار
قاسم قصير يكتب: حماية الوجود تتطلب اليوم تعزيز البعد الوطني والتمسك بالمشروع الوطني في كل بلد كإطار لا بديل عنه؛ في ظل تعثر المشاريع الوحدوية الكبرى العربية أو الإسلامية، وتعتبر أن قوة المقاومة تستمد مشروعيتها من إعادة الاعتبار لمفهوم الدولة والانخراط في قضايا الإصلاح الأساسية، بدلا من الاكتفاء بالدور العابر للحدود في بيئة داخلية وإقليمية مضطربة
أعاد انضمام وزير الخزانة البريطاني الأسبق ووزير اللقاحات السابق، ناظم الزهاوي، إلى حزب "الإصلاح البريطاني" تسليط الضوء على الانقسامات العميقة داخل الحزب بشأن لقاحات "كوفيد-19"، وسط تصاعد نفوذ التيار المشكك باللقاحات بين قياداته وأعضاءه. وقد أثار انضمامه، إلى جانب شخصيات مسلمة بارزة مثل زيا يوسف وليلى كانينغهام، جدلاً داخلياً واسعاً حول سياسات الحزب الصحية وقضايا الهوية، ما يعكس الصراع بين الطموح إلى توسيع قاعدة الحزب وإبقاء الدعم بين أعضائه المتشددين على القضايا الدينية والصحية والاجتماعية.
صلاح الدين الجورشي يكتب: ما يجري في إيران يفرض التعامل معه بمسؤولية عالية؛ لا يتعلق الأمر فقط بالخطط الجهنمية التي يعدها الأعداء، والتي يرحب بها أصحاب النفوس المريضة هنا وهناك، وإنما المطلوب من أصدقاء إيران أن يساعدوا الإيرانيين على إعادة النظر بأوضاعهم البالية
أشرف دوابة يكتب: قُدم لهذه الزيارة رسميا باعتبارها تأكيدا على نجاح مسار الإصلاح واستعادة الاستقرار الاقتصادي، ورسالة طمأنة للأسواق الدولية. غير أن هذه الطمأنة، حين تُقرأ من زاوية المجتمع لا من زاوية المؤشرات، تثير سؤالا أكثر إلحاحا: من الذي يدفع كلفة هذا الاستقرار المذكور، ومن الذي يجني ثماره؟
محمد صالح البدراني يكتب: الإصلاح ليس مستحيلا، لكنه يتطلب جهدا جماعيا واعيا، يبدأ من نخبة تفكر بعمق وتعمل بإخلاص لبناء نماذج حية. الأمم الانطباعية تحتاج إلى تغيير طريقة تفكيرها
ماهر حسن شاويش يكتب: الهيئة الوطنية الشعبية لدعم منظمة التحرير الفلسطينية تبدو حتى الآن كيانا ضبابيا من حيث التأسيس والوظيفة. هي تفتقر إلى الشفافية المؤسسية، وتطرح خطابا عاما فضفاضا دون برنامج سياسي ملموس أو نشاط ميداني واضح. وظيفتها الأساسية كما يبدو ليست الإصلاح أو إعادة بناء التمثيل، بل تعويم شرعية مهترئة وتقديم واجهة وطنية تخفي أزمة التمثيل بدل أن تفتح نقاشا حولها
محمد صالح البدراني يكتب: المفكر مثل أي إنسان هو ابن بيئته، يولد ويتلقى من الأسرة والعائلة، ثم المحيط الذي يشكل الجانب الأكبر، فالمدرسة ومعلموها وخروجه إلى الحياة، هذه مخاض التحرر والحياة للخروج من كفن التقليد، وما لم يك له دورا في صناعته أو التمكن من الإحساس بالارتياح له وهو يتلقاه.. عند كلمة التلقي يكون افتراق الطرق بين المفكر وبقية أنواع البشر، فالمفكر يفكك المعلومة ويصنفها وينظر للفائدة منها، إذن هو مسيطر افتراضا على غرائزه وحاجاته لكن هذا ليس إلا بتفاعل القيم والحاجات والغرائز ومدى ثورتها، لكن التفكير وأعمال المنظومة العقلية هي من يمزق الأكفان