هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أحمد هلال يكتب: أخطر ما في اللحظة الراهنة ليس حجم الصواريخ ولا عدد السفن المعطلة، بل انكشاف الفراغ الكامن بين الاعتماد على الخارج وعدم امتلاك الداخل. ذلك الفراغ هو الذي يصنع التردد، وهو الذي يفسر لماذا تبدو المواقف الخليجية مترددة أكثر من كونها متناقضة. فالدول حين تعرف ماذا تريد قد تختلف في الوسائل، أما حين لا تجد أمامها خيارا كاملا قابلا للحياة فإنها تكتفي بإدارة القلق. وهذا بالضبط ما يفعله الخليج الآن: إدارة القلق لا إدارة المصير
رائدة حمرة يكتب: تكشف هذه الأمثلة أن الحرب لم تعد مجرد مواجهة عسكرية تقليدية، بل أصبحت صراعا على الرواية بقدر ما هي صراع على الأرض. فإيران تسعى إلى تثبيت سردية "الرد المشروع وكسر الردع"، وإسرائيل تروج لسردية "الضربة الوقائية ضد تهديد وجودي"، بينما تقدم الولايات المتحدة نفسها كقوة "احتواء ومنع للتصعيد". وبين هذه السرديات المتنافسة، يصبح من يملك القدرة على صياغة القصة أقرب إلى التأثير في نتائج الحرب نفسها، لأن القوة اليوم لم تعد تُقاس فقط بما يحدث في الميدان، بل أيضا بكيفية روايته للعالم
منير شفيق يكتب: عاد التصعيد إلى أشدّه، وعاد احتمال العودة إلى الحرب بأعلى درجاتها على الأجندة، وذلك بنقل الحرب إلى فتح ممر من هرمز بالقوّة الأمريكية، خارجا عن سيطرة إيران على مضيق هرمز، وذلك بدفع السفن، تحت حماية الصواريخ والطائرات، وتحت تهديد إيران بمحوها من الخريطة إذا هاجمت السفن، مما وضع حدّ السيف الأمريكي أمام حدّ السيف الإيراني، الذي يشهره الحرس الثوري والجيش في مواجهة خطة ترامب، وتهديداته
سعيد الحاج يكتب: الحقيقة الماثلة أنها حرب على كامل المنطقة بهدف السيطرة والهيمنة وإعادة تشكيل الخرائط السياسية والجيوسياسية ومعادلات النفوذ والمصالح. هكذا تعلن دولة الاحتلال والإدارة الأمريكية، وهكذا تفهمها دول المنطقة، وعلى ذلك ينبغي أن تصنع المواقف وترسم السياسات وتوضع المشاريع والخطط
حامد أبو العز يكتب: الحصار البحري ليس طريقا للاستقرار، بل وصفة لتوسيع الأزمة. فهو يضاعف الضغط على الشعب الإيراني عبر استهداف حاجاته الأساسية، ويقرب المنطقة من حافة المواجهة بفعل احتمالات الخطأ في الحسابات، ويزيد من الأعباء الاقتصادية على الولايات المتحدة نفسها، ويدفع الاقتصاد العالمي نحو تضخم أوسع وأقسى
ألطاف موتي يكتب: يمثل صراع الشرق الأوسط الأخير النهاية القطعية لحقبة القطب الأوحد، فلم يعد بإمكان الولايات المتحدة إملاء شروطها المالية أو العسكرية أو الدبلوماسية العالمية بشكل أحادي. لقد كشفت الأزمة عن هشاشة الردع العسكري التقليدي أمام الحرب الخوارزمية والسيبرانية، وسرّعت من وتيرة التمرد على النظام المالي القياسي لصالح تعزيز الأصول البديلة كالذهب. وقد نجحت الصين في توظيف الأزمة لتوسيع دائرة نفوذها الدبلوماسي والاقتصادي على مستوى العالم. لقد تغير المشهد السياسي الدولي بشكل جذري وإلى الأبد، ليُعلن رسميا عن قيام نظام عالمي جديد
محمد موسى يكتب: التجارب الدولية تشير إلى أن الخروج من هذا النوع من الأزمات لا يتحقق فقط عبر وقف النزاعات أو تخفيف الضغوط، بل عبر إعادة بناء القنوات الاقتصادية نفسها. فإعادة إعمار بلد كلبنان تتطلب تدفقات سنوية قد تتجاوز 5 إلى 10 مليارات دولار لسنوات متتالية، وهو أمر غير ممكن دون مظلة سياسية ومالية دولية واضحة. وفي المقابل، تخفيف الضغط عن اقتصاد كإيران يتطلب إعادة إدماجه، ولو جزئيا، في النظام المالي العالمي، بما يسمح بتحويل الفوائض إلى سيولة فعلية، وهذا لن يكون فعليا بعيدا عن معادلة رضى أمريكا دونالد ترامب وتاليا محاولة رسم دور إيراني جديد في المنطقة، وهذا يبدو ضبابيا الآن
قالت مجلة نيويوركر إن النظرة إلى الحرب على إيران، مختلفة بين روسيا وأوكرانيا، وتأثيراتها عليهما.
يحتوي الاحتياطي البترولي الاستراتيجي للولايات المتحدة حالياً على ما يقرب من 398 مليون برميل، أي ما يعادل تقريباً استهلاك العالم في أربعة أيام.
حذّر المدير التنفيذي لـ "الوكالة الدولية للطاقة"، فاتح بيرول، من أن الحرب في إيران تؤكد دخول العالم مرحلة وصفها بأنها "أكبر أزمة طاقة في التاريخ"، في ظل اضطرابات حادة تضرب أسواق النفط والغاز وارتفاعات قياسية في الأسعار، ما يضع اقتصادات عديدة أمام ضغوط متصاعدة ويثير مخاوف من تداعيات واسعة على الأمن الطاقي العالمي والنمو الاقتصادي.
قاسم قصير يكتب: رغم أهمية الصراعات والحروب بداية في مضيق هرمز وجنوب لبنان وقطاع غزة، والتي تشكل جوهر الصراع بين المشروع الأمريكي- الإسرائيلي من جهة والمشروع العربي والإسلامي المقاوم من جهة أخرى، فإن ذلك لا يعني أبدا أن كل القضايا العربية يمكن اختزالها في هذه القضايا، لأن الناظر إلى الواقع العربي اليوم يلحظ بوضوح الحجم الكبير للأزمات والقضايا التي يعاني منها العالم العربي اليوم
أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية بأن محادثات وُصفت بـ"المصيرية" بين واشنطن وتل أبيب ستنطلق قريباً لبحث "التحول المستقبلي في العلاقات العسكرية" بين الجانبين.
قال راغورام راجان، المحافظ السابق لبنك الاحتياطي الهندي، إن العديد من الدول الآسيوية تعاني بالفعل من نقص حاد في الوقود، والذي سيزداد سوءاً مع استمرار الحرب
محمد الشبراوي حسن يكتب: في الخليج وأوروبا، بدأت تظهر مؤشرات -ولو حذرة- على إعادة تقييم، ليس بالضرورة قطيعة، بل محاولة تنويع الخيارات. لقد بدأت دول الخليج، التي وجدت نفسها في "مرمى النيران" بسبب سياسات واشنطن، تدرك حقيقة تاريخية مريرة: أن المظلة الأمنية الأمريكية "تُثقب" عند أول اختبار جدي للمصالح الإسرائيلية
لقد كان فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية تتويجا لصعود تيار شعبوي أعاد تعريف السياسة الأمريكية حول شعار بسيط وواضح: "أمريكا أولا".
منير شفيق يكتب: أصبح تقلّب ترامب مقيدا بالتقلّب بين خيارات، كل خيارٍ منها يحمل خسائره بلا أي ربح، عدا الاقتراب مما تطرحه إيران من شروط لوقف الحرب. وهنا يجب أن يُضاف تفاقم وضعه الداخلي الأمريكي، واشتداد التأزّم الاقتصادي العالمي، وما تتعرّض له اللوبيات الصهيونية من حملات وضغوط راحت تهزّ نفوذها وسمعتها، وما يواجه نتنياهو من هزائم في لبنان، وأخرى تنتظره في غزة