هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
بلال اللقيس يكتب: استغرق في الحديث عن تعدد أقطاب يبدو استعجل بعض الشيء، فمن الواضح أننا لن نكون أمام تعدد أقطاب كلاسيكي كما هو معروف في القرن التاسع عشر والعشرين؛ يقوم على الثروة الردع والقوة بل تعدد أقطاب يقوم على التنافس والتمايز الحضاري
حازم عيّاد يكتب: الهدنة لا تعني فقط الولايات المتحدة وإيران ودول الخليج، ذلك أن دول الإقليم بما فيهم الوسطاء والقوى الدولية الاقتصادية والعسكرية من الصين واليابان وكوريا الجنوبية إلى أوروبا وروسيا ودول الأمريكيتين؛ معنية بنتائجها، فمخرجات الصراع وهندسة ميزان القوة والمنظومة الإقليمية ستجد انعكاسها في العديد من المنظومات الإقليمية الفرعية التي سيكون لها تأثير في شكل النظام الدولي الذي يتجه نحو التعددية غير المتحكم بها أمريكيا
محمد جمال حشمت يكتب: خلاصة ما نقترحه أن دول الخليج اليوم أمام فرصة تاريخية لإعادة ترتيب أوراقها ليس كـ"دول ريعية" تابعة في صراعات الآخرين، بل كـ"مركز ثقل" إقليمي يمتلك أدوات الردع الذاتي، ويدير علاقاته مع القوى الكبرى من موقع الندية الاقتصادية، ويجعل من أمنها واستقرارها "مصلحة عليا" للجميع، لا يمكن المساس بها دون دفع ثمن باهظ
كانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أعلنت الشهر الماضي: أنها تسهّل تبادل نحو ألف جثة شهرياً بين الطرفين، بينما لا تزال "آلاف أخرى" من الجثث مجهولة الهوية
تحدث ترامب عن "خيبة أمله الشديدة" من حلف الناتو، قائلاً إن عدم رغبتهم في دعم الولايات المتحدة في الحرب على إيران "وصمة عار على الناتو لن تُمحى".
بدلاً من التعهد بكسر الحصار الإيراني على أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم، تحدث ترامب يوم الأربعاء عن الدخول في شراكة تجارية مع إيران لتحصيل رسوم عبور.
حتى التفاصيل الخلافية، مثل مسألة إدراج "التخصيب" في نسخة دون أخرى، تُستخدم إعلامياً من الطرفين: الولايات المتحدة لتقول إن إيران تناور ولا تلتزم، وإيران لتقول إن الشروط لم تُحسم بعد وما زالت قابلة للتعديل.
محمد مصطفى شاهين يكتب: الرئيس ترامب الذي توعد بمحو حضارة بأكملها وجد نفسه مضطرا للتراجع وقبول الوساطة الباكستانية قبل ساعتين فقط من انتهاء مهلة تهديداته الفارغة. هذا التراجع الأمريكي المهين أمام أعين العالم كشف زيف أوهام القوة العظمى، وأكد أن إرادة الشعوب أقوى من كل الترسانات العسكرية
موسى زايد يكتب: حرب الإدارات الأمريكية ممتدة في عهد كل الرؤساء ديمقراطيين وجمهوريين، ولكن شاءت إرادة الله أن يكون ترامب على رأس هذه المرحلة بما يمثله من قبح ومن انحطاط ومن همجية
محمد عزت الشريف يكتب: الخطر لم يعد اندلاع الحروب، بل استقرارها كنظم تشغيل مستدامة. السؤال لم يعد: متى تنتهي الحروب؟ بل: ما هي البُنى والآليات التي تضمن ألّا تنتهي؟ هندسة الحسم المؤجَّل تقدم إطارا لفهم هذه الظاهرة، وتفتح الباب لتطوير نموذج تحليلي يمكن استخدامه في الدراسات الاستراتيجية المستقبلية
حسن حمورو يكتب: يفرض وقف إطلاق النار قراءة أعمق لدروس المرحلة، فالأمن لا يُستورد، والتحالفات لا تُبنى على التبعية، والتوازنات لا تُحمى إلا بإرادة مستقلة. ودول الخليج، إن أرادت الخروج من دائرة الهشاشة، مطالبة اليوم بإعادة تعريف موقعها، ليس فقط كفاعل اقتصادي، بل كقوة سياسية قادرة على فرض حضورها في معادلات الحرب والسلام
محمد الشبراوي يكتب: المشهد الحالي في الشرق الأوسط يؤكد أننا نعيش في قلب زلزال جيوسياسي حقيقي يهدف إلى بعثرة الأوراق وإعادة إنتاج التبعية. إن سياسة حافة الهاوية التي تُمارس اليوم ضد إيران ليست إلا الفخ الذي نصب لاستدراج الجميع إلى محرقة كبرى لا تبقي ولا تذر. لكن الرد على هذا الفخ لا يكون بالانفعال اللحظي ولا بالاستسلام لليأس، بل بالعودة إلى تلك الروح النبوية المتزنة التي تجمع بين الفزع الإيجابي والتحرك العملي المدروس
قال الرئيس ترامب إن الولايات المتحدة ستعمل بشكل وثيق مع إيران التي تشهد "تغييراً للنظام" وستتحدث مع طهران بشأن الرسوم وتخفيف العقوبات، وذلك بعد إعلانه وقفاً لإطلاق النار لمدة أسبوعين.
مع اقتراب المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران قبل استهداف بنيتها التحتية الحيوية، تتصاعد التوترات في الخليج وسط جهود دبلوماسية أخيرة لوقف إطلاق النار. وقد حذر ترامب من أن “حضارة بأكملها ستفنى الليلة” إذا رفضت طهران رفع الحصار عن مضيق هرمز، فيما اقترحت باكستان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، ودرسته طهران بإيجابية. التصعيد شمل ضربات أمريكية وإسرائيلية على أهداف إيرانية، وردودًا من إيران على منشآت نفطية سعودية، ما دفع المجتمع الدولي، من الأمم المتحدة إلى بابا الفاتيكان، إلى التعبير عن استنكارهم للتهديدات، في حين شهدت الأسواق العالمية حالة من الجمود والقلق إزاء مخاطر حدوث نزاع واسع في المنطقة.
حمزة زوبع يكتب: المطلوب كما أوعز نتنياهو لترامب هو تدمير إيران مثلما فعل الصهاينة في غزة حرفيا، ولم يستدرك عرب الخليج على ترامب كما لم يفعلوا مع نتنياهو في غزة، لم نسمع صوتا عربيا واحدا يندد بهذه التصريحات ولا أن يعتبرها إبادة شاملة ولا جرائم حرب، وحتى ترامب حين سئل عن ذلك قال إنهم يستحقون ذلك لأنهم مجموعة حيوانات، وكأن عقاب أي نظام قاتل أو مستبد وفقا لتعريف ترامب هو محو البلاد من على وجه الأرض أو الخريطة العالمية.
فاطمة الجبوري تكتب: الحرب لم تنتج البيئة السياسية التي أرادها المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون، بل أنتجت نقيضها، لم تؤد إلى انهيار النظام، بل إلى تماسكه، لم تؤد إلى تفكك المجتمع، بل إلى رفع منسوب الحس الوطني، لم تؤد إلى سقوط المؤسسات، بل إلى تحولها إلى عنوان صمود. وهذه ليست مجرد نتائج مرحلية، بل هي مؤشرات عميقة على فشل الفرضية المؤسسة للحرب كلها. فالعمليات العسكرية ليست قيمة بحد ذاتها؛ قيمتها تقاس بقدرتها على تحويل النار إلى مكسب سياسي، وإذا بقيت النار بلا مكسب، أو تحولت إلى عبء استراتيجي، فإن القوة المادية تصبح شاهدا على العجز لا على الحسم