هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد موسى يكتب: تعكس اجتماعات الربيع استمرار النظام الاقتصادي الدولي في إدارة الأزمات بدلا من معالجتها جذريا. فالأدوات الحالية، رغم أهميتها، لم تعد كافية في عالم يتغير بسرعة على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية. إن التحولات الجارية، من تآكل العولمة التقليدية إلى تصاعد التكتلات الاقتصادية، تفرض إعادة نظر شاملة في قواعد النظام المالي الدولي، بما يشمل آليات تمويل أكثر عدالة، وإعادة توزيع للمخاطر، وتمكينا فعليا للدول النامية. ففي زمن لم يعد فيه الاستقرار مسلّمة، بل استثناء، تصبح الحاجة ملحّة لإعادة رسم السياسات الاقتصادية الدولية بما يتلاءم مع واقع عالم يعاد تشكيله، لا فقط اقتصاديا، بل جيوسياسيا أيضا
أفاد المكتب الوطني للإحصاء بتسارع نمو الإنتاج والعرض في الاقتصاد الصيني، ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة
نبيل شيخي يكتب: لا تبدو الحرب السودانية حدثا معزولا عن أصابع العبث نفسها التي تعمل على إعادة هندسة الشرق الأوسط. فالمنطق واحد: إغراق المجتمعات في حروب طويلة تستنزف قواها الحية، وتفكيك الدول المركزية إلى كانتونات نفوذ، وتحويل المساعدات إلى أداة إدارة للأزمة بدل أن تكون مدخلا لتسويتها، ثم فرض مسارات سياسية فوقية تعيد إنتاج النخب الفاشلة نفسها شريكة في أي ترتيبات مقبلة
نور الدين العلوي يكتب: لا يمكن للكيان أن يعيش بسلام مع جيرانه لأن أصله عدوان مستمر وقد زُرع هناك لهذه الوظيفة. لقد طبّع بعض الجيران علاقته معه بنية مضمرة (التخلي عن الفلسطيني)، فلم ينالوا من التطبيع غير امتهان أنفسهم وشعوبهم. محاولات السلام مع الكيان لم تنتج سلاما ولن تنتجه، لذلك فالحرب قادمة وإن تجنبها العرب والمسلمون
وفقاً لـ"إيكونوميست"، يمثل صمود حزب الله الميداني تحدياً مباشراً للأهداف العسكرية المعلنة في الجبهة الشمالية. ومن هذا المنطلق، بدأ المحللون في إعادة تقييم موازين القوى في ظل استمرار القصف المتبادل
قاسم قصير يكتب: آثار هذه الحرب لن تقتصر على الدول المشاركة فيها أو الجبهات المباشرة، بل هي ستؤثر على الصعيد الدولي والعلاقات بين الدول والنظام الدولي الجديد، كذلك على النظام الإقليمي وموقع ودور العديد من الدول العربية والإسلامية، والأهم أن هذه الحرب سيكون لها تأثيرا مباشر على الكيان الصهيوني ومستقبل القضية الفلسطينية. وكما تركت الحروب الكبرى أو الحروب الإقليمية انعكاساتها على الصعد الفكرية والأخلاقية، فإن هذه الحرب سيكون لها تأثير كبير على مستقبل القيم الدينية والفكرية
تستضيف فرنسا الجمعة قمة أوروبية لبحث سبل إعادة فتح مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات العسكرية، وبدء الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.
مع استمرار إغلاق مضيق هرمز فعلياً، تعتقد إيران أنها تتمتع بنفوذ كبير على الولايات المتحدة، وهو موقف كان واضحاً للمفاوضين في إسلام آباد في نهاية هذا الأسبوع.
ألطاف موتي يكتب: وعلى مدار سنوات، ناقش المراقبون "نظرية الرجل المجنون" كأداة دبلوماسية، وهي النظرية التي تفترض أن يتظاهر القائد بعدم الاستقرار لإرهاب خصومه وإجبارهم على الخضوع. ومع ذلك، تشير أحداث أوائل نيسان/ أبريل 2026 إلى أن هذا السلوك لم يعد خيارا استراتيجيا مدروسا، بل بات واقعا بيولوجيا ملموسا
ياسر عبد العزيز يكتب: رغم تعدد البدائل، تبقى الحقيقة الجوهرية أن هذه المسارات لا يمكنها تعويض الدور الكامل لمضيق هرمز. فالقدرة الاستيعابية المحدودة للأنابيب، والمخاطر الأمنية في الممرات البديلة، وارتفاع تكاليف النقل، كلها عوامل تجعل أي إغلاق للمضيق حدثا ذا تداعيات عالمية كبيرة. وبدلا من إلغاء نقاط الاختناق، فإن العالم يتجه نحو تعددها، ما يزيد من تعقيد المشهد الاستراتيجي، ويجعل من الحرب التي تشهد هدنة أراها استراتيجية لبناء القدرات العسكرية؛ ستمتد إلى حين وضع حل جذري لمضيق هرمز سواء بفتحه وتأمينه بالقوة، أو سيكون لطهران حل آخر يخفف الضغط، ولا يفقدها أهم أوراق ضغطها لإنهاء العدوان عليها
سليم عزوز يكتب: الخليج ليس في حالة حرب تحتاج لحشد من الجيش المصري أو بأسراب الطائرات المقاتلة، فهناك صواريخ تُطلق من طهران تستهدف الخليج، وهناك دفاعات جوية خليجية تتصدى لها، فتسقط معظمها، وهذا نوع من الحروب لا تصلح له أسراب الطائرات، والتي قد يكون انتظارها له ما يبرره إذا قررت دول الخليج خوض الحرب، وهو ما ليس مقررا من جانبها
أحمد عويدات يكتب: معايير النصر والهزيمة لأي طرفٍ من أطراف الصراع تكمن في مدى تحقيق الأهداف المعلنة وغير المعلنة التي أدت إلى نشوب الحرب. فمن المعروف أن هذه الحرب هدفت، من وجهة النظر الأمريكية الإسرائيلية؛ أولا، إلى إسقاط النظام الإيراني والرهان على انتفاضة شعبية، كما وعد نتنياهو، تطيح بهذا النظام ومن ثم تنصيب نظامٍ بديل تمت تهيئته وفقا لأجندة ترامب ونتنياهو. وثانيا، القضاء على البرنامج النووي الإيراني، والاستيلاء على كميات اليورانيوم المخصب. وثالثا، تدمير برنامج الصواريخ البالستية. رابعا، القضاء على القدرات العسكرية الإيرانية الجوية والبحرية. خامسا، تدمير البنى التحتية الاقتصادية والخدمية، وإعادة إيران إلى "العصر الحجري"، "وتدمير حضارة بأكملها" بحسب ما قاله الرئيس ترامب في أحد تصريحاته التي سبقت إعلان وقف إطلاق النار. لكن ما الذي حدث؟
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر رفض بلاده دعم خطة أمريكية لفرض حصار على مضيق هرمز، التي طرحها دونالد ترامب، مؤكدًا أن الأولوية البريطانية تتمثل في ضمان بقاء الممر الملاحي مفتوحًا أمام إمدادات النفط والغاز، في ظل تصاعد تداعيات الحرب مع إيران، ومخاوف متزايدة من انعكاساتها على أسعار الطاقة ومستويات المعيشة داخل المملكة المتحدة.
قطب العربي يكتب: نهاية الجولة الأولى دون تحقيق نتيجة مرضية لا يعني فشلا تاما لمسار التفاوض، فهذه هي طبيعة الأمور في الصراعات الكبرى، وحين تقع بين أطراف صلبة مهما تكبدت من خسائر مادية وبشرية، وعلى الأرجح ستنعقد جولة أو ربما جولات أخرى لاحقا، خاصة أن هدنة الأسبوعين لا تزال قائمة، ولن ييأس الوسيط الباكستاني، بل ربما ينضم إليه وسطاء آخرون حتى دون إعلان رسمي وبشكل خاص من الدول الأكثر تضررا من إغلاق المضيق. وإذا كانت الجولة الأولى قد جرت بشكل مباشر وحققت بعض التقدم باعتراف الطرفين، فإن جولة أو جولات أخرى كفيلة بالوصول إلى تسوية شاملة
ممدوح الولي يكتب: لا تقتصر أهمية مضيق هرمز على النفط والغاز الطبيعي، حيث تنتج دول الخليج العربي حصة غير قليلة من الأسمدة، والتي يؤثر نقصها على أسعارها ويزيد من التكلفة الزراعية، بخلاف تأثير ارتفاع أسعار الوقود على تكلفة العمليات الزراعية، كما تنتج دول الخليج العربي حصة جيدة من الألومنيوم والبتروكيماويات، الأمر الذى أدى إلى ارتفاع أسعارها بسبب إغلاق المضيق.
لطفي العبيدي يكتب: الجمهور أصبح عنصرا في صناعة الحقيقة دون وعي كامل؛ كل تفاعل رقمي يُستخدم لإعادة ضبط السرديات، ويُترجم إلى بيانات تُستغل من قبل الفواعل الاقتصادية والسياسية. حتى النقد الصحفي أو النقاش الأكاديمي أصبح محدود التأثير أمام هذه المنظومة الضخمة، التي تعمل على مستويات متعددة: إعلامية، ونفسية، واجتماعية، وتقنية. الإنسان نفسه أصبح جزءا من الحرب على وعيه، حيث كل تجربة يومية، كل صورة، كل خبر، يُعاد تصميمه ليتوافق مع رواية محددة