هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد مصطفى شاهين يكتب: التعامل مع الحالة الإسرائيلية تحديدا يتطلب منا الغوص في أعماق السيكولوجيا الجمعية لذلك المجتمع، ذلك أن المجتمع الإسرائيلي يعتمد في بقائه وتماسكه الظاهري على رواية تاريخية مؤسسة على الخوف الوجودي، خوف تمت تغذيته وتضخيمه عبر عقود طويلة، حتى صار جزءا من نسيج الهوية الجمعية. وهنا تكمن المفارقة الكبرى، فمصدر القوة المزعوم هذا يمكن أن يتحول إلى نقطة الضعف الأكثر فتكا حين يُستغل بمهارة لإحداث ما يسميه علماء النفس بـ"التنافر المعرفي"، تلك الحالة التي يتصدع فيها بناء الثقة بالنفس الجمعية حين يصطدم الوعي بتناقضات الواقع المرير
قال مسؤول أمريكي إن هناك حالة من الصراع بين المفاوضين والعسكر في إيران وتراجعاً في التنسيق.
محمد عزت الشريف يكتب: عندما يصبح "السلام" خطرا على مصالح الكبار إن أخطر ما في الحسم المؤجّل أنه يجعل اللاحسم يبدو طبيعيا. السؤال الأهم ليس "من يعجز عن الحسم؟"، بل "من يخشى وقوع الحسم؟"؛ لأن السلام قد يكون أكثر زعزعة للمصالح من استمرار الاستنزاف
رميصاء عبد المهيمن يكتب: ومن ثم، لم تعد هذه المواجهة مجرد صراع بين دولتين، أو بين سياستين، أو بين أولويتين عسكريتين. لقد أصبحت سؤالا فكريا أوسع: هل القوة مجرد قدرة على البقاء، أم أنها أيضا قدرة على حفظ التوازن، وصيانة المشروعية الأخلاقية، وحماية النظام الداخلي؟ وحين يختل هذا التوازن، فإن آثاره لا تقف عند الحدود، بل تمتد إلى الأقاليم، والأسواق، والسرديات، والثقة الحضارية ذاتها
ناجي عبد الرحيم يكتب: سيادة المواطن، سواء كنت في دول تمتلك مضائق استراتيجية أو في دول بعيدة عنها جغرافيا، يعيش داخل منظومة واحدة مترابطة؛ فالمضائق والممرات تحدد اتجاه الحركة العالمية، بينما سلاسل الإمداد تحدد كيف تنعكس هذه الحركة على حياته اليومية!.. وبين الجغرافيا والاقتصاد، تتشكل حقيقة واحدة: أن استقرار العالم لم يعد قضية دول فقط، بل منظومة تمس الفرد في تفاصيل معيشته، من سعر رغيف الخبز إلى تكلفة الطاقة والتعليم والكساء والغذاء والدواء.. والأيام دول، والقرار للشعوب
ياسر عبد العزيز يكتب: تأثير الملف النووي يتجاوز حدود إيران والولايات المتحدة، كما يتجاوز جلسة المباحثات المرتقبة، ليشمل مجمل التوازنات في الشرق الأوسط، فنتائج المباحثات سينعكس على أمن الخليج، وأسعار النفط، وسباق التسلح، وإعادة تموضع قوى جديدة في ظل صراع متجدد على قيادة المنطقة، وقد يؤصل لتحالف يبدو في الأفق، تظهر فيه باكستان النووية مع تركيا عضو "ناتو" مع السعودية الغنية
تتجه بريطانيا نحو مرحلة اقتصادية حرجة مع تصاعد التحذيرات من دخولها في حالة ركود تقني، في ظل تداعيات الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران، والتي ألقت بظلالها الثقيلة على ثقة الأسواق وأداء الشركات، وسط تقديرات بفقدان نحو ربع مليون وظيفة بحلول منتصف عام 2027، في مشهد يعكس تزايد الضغوط على الاقتصاد البريطاني وتداخل العوامل الجيوسياسية مع مؤشرات التباطؤ الداخلي.
قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن بلاده لم تتخذ قرارا بالمشاركة في جولة جديدة من المفاوضات لإنهاء الحرب.
محمد ثابت يكتب: في حالة النزاع الإيراني- الصهيوني/الأمريكي نحن أمام حالة حرب لا معركة واحدة؛ بل صراع يندلع على فترات، وأخذ شكل المعركة الاقتصادية لعقود لا سنوات؛ وتحول خلال سنوات من المعركة الاقتصادية لمعركة باردة تشتعل لشرارة يراها أحد الطرفين كافية، ويندفع آخرون لمؤازرته، كما فعلت الدولة الصهيونية ومناصرتها أمريكا
منير شفيق يكتب: سرعان ما انقلب ترامب على موقفه الذي عبّر عنه بعد مفاوضات باكستان الأولى، وبعد ما عبّر عنه من مواقف إيجابية من إيران، فعاد لتأجيج التناقض بين ما يعبّر عنه كل طرف، ليعود إلى التهديد بالعودة إلى الحرب وإلى التأزيم والتوتير، إن لم ترضخ إيران وتسلّم بكل ما يُطالِب به ترامب، بالنسبة إلى النووي والبالستي والعلاقات الدولية. وهنا يجب أن يُلاحَظ أن ترامب عاد للتوتير، في ظرف يُواجِه موقفا رسميا إيرانيا شديد التماسك
قطب العربي يكتب: لم يكن رفض العدوان الإيراني الإسرائيلي محض حالة عاطفية، أو دعم أعمى لإيران، بل كان نتيجة تقدير موقف لتداعيات هذا العدوان ليس فقط على إيران، ولكن على المنطقة والأمة عموما. فنحن أمام عدوان يعلن طرفاه (أمريكا وإسرائيل) بلا مواربة رغبتهما في إعادة رسم خرائط المنطقة، وتشكيل شرق أوسط جديد، يكون الكيان الصهيوني قائدا وموجها له، وما على بقية دول المنطقة سوى السمع والطاعة إن أرادت أن تعيش في أمن وأمان
أصدر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات تقديره الاستراتيجي رقم (143)، بقلم محمد مكرم بلعاوي، مقدّماً قراءة معمّقة للسلوك الصيني في ظلّ الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية على إيران، حيث يكشف التقدير عن شبكة معقّدة من الحسابات التي تجعل من بكين لاعباً حذراً، لكنه قادر على التحوّل إلى فاعل حاسم في لحظات الخطر الاستراتيجي.
ما يبدو في ظاهره محاولة لاحتواء تداعيات حرب عدوانية، يحمل في باطنه أسئلة أكثر تعقيداً حول مستقبل الدولة اللبنانية ذاتها. فلبنان الذي خرج من الحرب الأهلية مثقلاً بجراح لم تلتئم، يعيش اليوم حالة انقسام سياسي واجتماعي متجدد، يعيد إنتاج ذاته بأدوات مختلفة، لكن بروح قديمة لا تزال تستحضر خطوط التماس الطائفية، وتغذي الهواجس التاريخية بين مكوّناته.
إن التاريخ لا يرحم، والقانون لا ينسى، والشرع لا يبرر الظلم. وما يحدث في السودان اليوم هو اختبار حقيقي لضمير العالم، قبل أن يكون اختبارًا للأنظمة السياسية. فإما أن نكون في صف العدالة، قولًا وفعلًا، أو نتحمل تبعات الصمت، قانونيًا وأخلاقيًا وشرعيًا.
جاسم الشمري يكتب: مع هذه المخاطر المهلكة والتكنولوجيا الهائلة، ما زلنا نعتمد على سياسة ردود الفعل الآنيّة والأسلحة التقليديّة المستوردة، مع انعدام القدرات التصنيعيّة الوطنيّة! وخصوصا وأنّ أغلب النزاعات الراهنة والمستقبليّة تَعتمد على الحروب الذكيّة والسيبرانيّة والتكنلوجيّا المتقدّمة، والذكاء الاصطناعيّ، والأنظمة القتاليّة ذاتيّة القرار (روبوتات)، والطائرات المسيّرة، والصواريخ الدقيقة، والأسلحة فرط صوتيّة وغيرها من أدوات الرُّعب والربكة للخصوم، وجميع هذه الأسلحة الفتّاكة والمتطوّرة تتطلّب قُدرات دفاعيّة هائلة لمواجهتها وحماية الوطن والناس!
قال حميد رضا عزيزي إن الشيعة يخشون من تراجع المكاسب التي حققوها في العقود الأخيرة في العراق ولبنان وغيرها، ومع وفاة خامنئي وحملة الاحتلال الشرسة في لبنان