هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قال الرئيس ترامب إن الولايات المتحدة ستعمل بشكل وثيق مع إيران التي تشهد "تغييراً للنظام" وستتحدث مع طهران بشأن الرسوم وتخفيف العقوبات، وذلك بعد إعلانه وقفاً لإطلاق النار لمدة أسبوعين.
مع اقتراب المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران قبل استهداف بنيتها التحتية الحيوية، تتصاعد التوترات في الخليج وسط جهود دبلوماسية أخيرة لوقف إطلاق النار. وقد حذر ترامب من أن “حضارة بأكملها ستفنى الليلة” إذا رفضت طهران رفع الحصار عن مضيق هرمز، فيما اقترحت باكستان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، ودرسته طهران بإيجابية. التصعيد شمل ضربات أمريكية وإسرائيلية على أهداف إيرانية، وردودًا من إيران على منشآت نفطية سعودية، ما دفع المجتمع الدولي، من الأمم المتحدة إلى بابا الفاتيكان، إلى التعبير عن استنكارهم للتهديدات، في حين شهدت الأسواق العالمية حالة من الجمود والقلق إزاء مخاطر حدوث نزاع واسع في المنطقة.
حمزة زوبع يكتب: المطلوب كما أوعز نتنياهو لترامب هو تدمير إيران مثلما فعل الصهاينة في غزة حرفيا، ولم يستدرك عرب الخليج على ترامب كما لم يفعلوا مع نتنياهو في غزة، لم نسمع صوتا عربيا واحدا يندد بهذه التصريحات ولا أن يعتبرها إبادة شاملة ولا جرائم حرب، وحتى ترامب حين سئل عن ذلك قال إنهم يستحقون ذلك لأنهم مجموعة حيوانات، وكأن عقاب أي نظام قاتل أو مستبد وفقا لتعريف ترامب هو محو البلاد من على وجه الأرض أو الخريطة العالمية.
فاطمة الجبوري تكتب: الحرب لم تنتج البيئة السياسية التي أرادها المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون، بل أنتجت نقيضها، لم تؤد إلى انهيار النظام، بل إلى تماسكه، لم تؤد إلى تفكك المجتمع، بل إلى رفع منسوب الحس الوطني، لم تؤد إلى سقوط المؤسسات، بل إلى تحولها إلى عنوان صمود. وهذه ليست مجرد نتائج مرحلية، بل هي مؤشرات عميقة على فشل الفرضية المؤسسة للحرب كلها. فالعمليات العسكرية ليست قيمة بحد ذاتها؛ قيمتها تقاس بقدرتها على تحويل النار إلى مكسب سياسي، وإذا بقيت النار بلا مكسب، أو تحولت إلى عبء استراتيجي، فإن القوة المادية تصبح شاهدا على العجز لا على الحسم
أحمد هلال يكتب: لعل المفارقة أن السخرية السياسية أصبحت بدورها أحد أهم أشكال النقاش العام في هذا العصر. فالميمات والبرامج الساخرة تنتشر أحيانا أسرع من البيانات الرسمية، وتصل إلى جمهور أوسع. هذه الظاهرة تعكس في جانب منها فقدان الثقة في الخطاب السياسي التقليدي، وفي جانب آخر رغبة الجمهور في فهم الأحداث عبر لغة أخف وأكثر مباشرة
تعود الجذور العميقة لأنسنة الحرب إلى منهج الرسول عليه الصلاة والسلام الذي كان يوصي أصحابه في الحروب: "لا تقطعوا شجرة، ولا تقتلوا امرأة، ولا صبيا، ولا وليدا، ولا شيخا كبيرا، ولا مريضا، ولا تقتلوا راهباً في صومعته، ولا تخربوا عمرانا، ولا تغُلُّوا، ولا تغدِروا وأصلحوا وأحسنوا إنَّ اللهَ يحبُّ المحسنين".
تتصاعد الخلافات بين الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي بشأن مسار الحرب مع إيران، في ظل مخاوف متزايدة لدى تل أبيب من توجه واشنطن نحو وقف إطلاق النار.
عبد الله عدوي يكتب: تدير الصين سياستها بقدر كبير من الحياد والمواقف العقلانية البعيدة عن الاصطفافات والتصعيد، فحتى السلبية جاءت بنسب معقولة ولم تأت في سياق مبالغ فيه، ما يؤكد الكيفية التي تتبعها وسائل الإعلام في سياساتها المخطط لها وتعبيرها عن دولها وتحقيق أهدافها عبر أدواتها الإعلامية الدولية، والتي تتكشف سياساتها بصورة أكثر وضوحا خلال الأزمات الدولية، وتتضح معالم الدبلوماسية الرقمية في خضمها
أدهم حسانين يكتب: في لعبة السياسة الإقليمية، ليس من السهل أن توازن بين طهران وواشنطن وتل أبيب وأن تبقى في الوقت ذاته مقبولة خليجيا. لكن قطر تفعل ذلك من خلال ما يمكن وصفه بـ"اللعب على هوامش الممكن"، أي إدارة مساحات صغيرة من التفاهم دون كسر التوازن العام. إنها تمارس براغماتية تُبقيها فاعلة وواقعية في نفس الوقت. وهذا النوع من السياسة هو ما افتقده العديد من صناع القرار في المنطقة، الذين انجروا وراء "الاستقطاب الحاد" حتى بات الخروج منه شبه مستحيل
سليم عزوز يكتب: الأخطر عند الانتقال من التخوين إلى التحريض، وهو أمر يشارك فيه من ينتمون للنخبة المثقفة العامةَ، بل إنهم يسعون لكسب ود هؤلاء، وتقديم أنفسهم على أنهم الأقدر على صياغة أفكارهم والتعبير عنها، مع استخدام قدراتهم في الرمي بالخيانة والتحريض: انظر، إنه يقف مع إيران التي تعتدي على العواصم الخليجية، أو انظر، إنه ينحاز للعدوان الإسرائيلي والأمريكي، لكسب ود هذه الدولة الخليجية!
سعيد الحاج يكتب: على المدى البعيد، لا شك أن الحل السياسي هو المسار الأوفر حظا، وغالبا عبر التفاوض، إذ تدرك إيران أنها غير قادرة على هزيمة الولايات المتحدة -ومعها "إسرائيل"- بالمعنى العسكري البحت، كما بات من المستبعد أن تخرج الأخيرتان بنصر عسكري حاسم وكامل عليها. لكن السؤال الملحّ ليس عن الخاتمة النهائية للحرب، وإنما عن المسارات المحتملة وفق المشهد القائم والمعطيات الحالية
رميصاء عبد المهيمن يكتب: تمتلك هذه الدول عناصر قوة حقيقية، لا تقتصر على الحضور السياسي، بل تشمل التحكم في الممرات الحيوية، من مضيق البوسفور إلى قناة السويس، وصولا إلى طرق الطاقة في الخليج. وهذه ليست مجرد محادثات سياسية، بل تعبير عن نفوذ جيوسياسي ملموس تتحكم من خلاله هذه الدول في شرايين الاقتصاد العالمي
قطب العربي يكتب: هذه الأزمات الحالة والمتوقعة لا يمكن نسبتها فقط للحرب كما يدعي النظام، ولكن أيضا للسياسات الاستعراضية الفاشلة، التي لم تبن اقتصادا قويا قادرا على مواجهة الأزمات كما هو الحال في دول أخرى مرت بالظروف التي مرت بها مصر
حذّر ماكسيمو توريرو، كبير الاقتصاديين لدى الفاو، من أن استمرار النزاع لأكثر من 40 يومًا، قد يزيد الضغط على الإمدادات الغذائية ويؤثر على أسعار السلع الغذائية لبقية هذا العام والعام المقبل.
منير شفيق يكتب: نجد ترامب يواجه عزلة عالمية. كما راح يتسبّب بأزمات اقتصادية، تمسّ كل المناحي المتعلقة بالنفط، وانتقال السلع، والتجارة. وقد أدّى إغلاق مضيق هرمز إلى مفاقمة الأزمات العالمية، ولا سيما إذا ما انضمّ إليه إغلاق باب المندب