هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب صدقي: أثر الصدمة كان واضحاً في امتناع معظم دول العالم عن إدانة هذه القرصنة التي ضربت بعرض الحائط بكل الأعراف والمواثيق الدولية متحدية كل من يعترض على الهيمنة الأحادية المطلقة.
قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الاثنين، إن وحدة أراضي كل من أوكرانيا وقطاع غزة وفنزويلا غير قابلة للمساومة.
أدت ديلسي رودريغيز اليمين رئيسة مؤقتة لفنزويلا بعد عزل مادورو واعتقاله أمريكياً، فيما مثُل أمام محكمة بنيويورك نافياً التهم.
تقرير إسرائيلي يكشف أن ترامب يلوّح بعد فنزويلا بتدخلات جديدة، مهددًا رئيستها المؤقتة، ومشيرًا إلى غرينلاند كهدف مفاجئ لأسباب أمنية.
حذر جنرال أمريكي من تسييس الجيش في عهد ترامب، بالتزامن مع مثول مادورو أمام القضاء الأمريكي بعد اعتقاله في نيويورك.
رئيسة المكسيك تؤكد رفضها القاطع للتدخل الأمريكي في فنزويلا، وتشدد على سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها دون تدخلات خارجية.
قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن مادورو وزوجته دفعا ببراءتهما من تهم تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات والتآمر لاستيراد الكوكايين إلى الولايات المتحدة.
ترامب يرفض دعم ماتشادو لقيادة فنزويلا، ويكشف أسبابا سياسية وشخصية، مع تلميح للتعامل مع ديلسي رودريغيز.
بحسب نص المرسوم الذي نُشر اليوم الاثنين، فإن حالة الطوارئ التي أعلنتها الحكومة الفنزويلية عقب الهجوم الأمريكي السبت، تُلزم الشرطة بـ"الشروع فوراً في حملة تفتيش واعتقال على مستوى البلاد لجميع المتورطين في الترويج أو دعم الهجوم المسلح الذي شنته الولايات المتحدة".
أكدت إسبانيا أن الهجوم الأمريكي على فنزويلا يخالف القانون الدولي ويشكل سابقة خطيرة، داعية لخفض التصعيد ومستعدة للوساطة، وسط انقسام داخلي.
أكد الاتحاد الأوروبي، أهمية احترام حق الشعب الفنزويلي في تقرير مصيره، وذلك في أعقاب اعتقال الولايات المتحدة للرئيس نيكولاس مادورو وزوجته..
توقفت صادرات فنزويلا النفطية بعد اعتقال مادورو رغم استمرار الإنتاج، وسط عقوبات أمريكية مشددة واستثناء شيفرون وترتيبات سياسية غامضة.
تتصدر فنزويلا دول العالم بحجم الاحتياطيات النفطية المؤكدة، بامتلاكها 303.221 مليار برميل.
أظهرت لقطات لحظة نزول مادورو، وزوجته سيليا فلوريس بزي السجن البني، فيما جرى اصطحابهما من قبل عناصر إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية "DEA".
عدنان حميدان يكتب: الأخطر في هذا المشهد ليس الفعل نفسه فحسب، وإنما التطبيع الأخلاقي والإعلامي معه. فالأكثر سذاجة -أو تواطؤا- هم أولئك الذين انشغلوا بالسخرية من مادورو، أو تبادل النكات على حسابه، بدافع مواقفهم السياسية المسبقة ضده، متناسين -أو متغافلين- أن ما جرى لا يستهدف شخصا أو نظاما بعينه، ما جرى يوجّه رسالة تهديد صريحة لكل رئيس أو قائد أو دولة تفكر بالخروج عن الطوق الأمريكي. المسألة هنا لا تتعلق بمادورو، بقدر ما تتعلق بما بعد مادورو