هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
مصطفى خضري يكتب: والنجاة الحقيقية من هندسة الوعي الاستعلائي تبدأ من هنا: أن ندرك أن كل أيديولوجيا تمنحنا شعوراً بالفوقية الأخلاقية أو العرقية على حساب آدمية الآخرين هي أيديولوجيا صنمية مصممة لاستعبادنا وتحويلنا إلى أدوات بطش. والترياق الوحيد هو الانحياز لتوحيد الخالق والمساواة بين المخلوقين، حيث لا فضل لأحد إلا بما يقدمه من عدل ورحمة وإنتاج في حاضر الأرض، وما عدا ذلك فهو بضاعة تباع للمحطمين ليدفعوا ثمنها من دماء غيرهم
أمام هذا التعقيد، لا يبقى أمام التونسي إلا وعي المفارقة التي عبّر عنها زياد الرحباني. فيردّد بإلهام منه "أنا مش عنصري.. بس الجوع عنصري.. والمرض عنصري.. والفقر عنصري.. والذل عنصري ". وهو بلا شك غير مسؤول عن نشر الجوع والمرض والفقر والذّل في العالم، بل ضحية لجميع هذه الآفات.
منجي الفرحاني يكتب: حملات التحريض تتشابه جيناتها أينما حلت؛ ففي تونس نبشت من هرم السلطة. رئيس البلاد نفسه بات يقتات على خطابات المؤامرة، فخرج يجيّش العامة ضد الأفارقة بزعم أن ثمة "مخططا خفيا لتوطينهم وتغيير التركيبة الديمغرافية والهوية الثقافية للبلاد". هذا الخطاب هو نفس خطاب اليمين المتطرف الأوروبي، والفرق الوحيد بينهما هو تقاطع الجغرافيا. إن كل مأساة في التاريخ، وكل حمام دم، يبتدئ هكذا: بتحريض سياسي، وإعلامي، وديني؛ بإيهام الدهماء بأن "الآخر" المختلف قادم لاستلاب أرضنا، وسرقة رغيف خبزنا
أيمن صادق يكتب: قرأت منشورا لشاب سوداني يشكو فيه من بعض المواقف التي تعرض لها في وسائل المواصلات العامة في مصر. وقد يكون فيما ذكره شيء من الحقيقة التي ينبغي مواجهتها بشجاعة، لا بإنكار أو مكابرة. فالمجتمعات كلها فيها الصالح والطالح، وفيها الكريم والجافي، وفيها من يرتقي بأخلاقه، وفيها من تجره جهالاته إلى الإساءة للآخرين. لكن ما لا يجوز هو أن تتحول أخطاء بعض الأفراد إلى صورة ذهنية عن شعب بأكمله، أو أن يقابل الجحود المعروف بالجحود، أو أن يُنسى الفضل عند أول خلاف أو أزمة
اتهم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قطب التكنولوجيا الأمريكي إيلون ماسك بالسعي إلى "إثارة الانقسامات" داخل المجتمع البريطاني، على خلفية تفاعلات الأخير مع قضية مقتل طالب في مدينة ساوثهامبتون تحولت إلى جدل سياسي وإعلامي واسع في البلاد. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد النقاشات حول دور منصات التواصل الاجتماعي وتأثير الشخصيات العالمية على القضايا الداخلية، بعد أن أثارت القضية جدلا حادا بشأن أداء الشرطة ومعايير العدالة، ودفعت أطرافا سياسية إلى تبادل الاتهامات حول استغلال الحادثة لأغراض سياسية وإيديولوجية.
اشتكى شاب يمني من قيام قبيلته وأسرته بطرده من القرية التي يسكنها بسبب زواجه من أسرة "أقل شأنا" من أسرته، بحسب مقاييس القبيلة.
ارتفعت من ألفين و54 شكوى في 2021 إلى 4 آلاف و571 في 2025، بحسب تقرير التمييز للعام الماضي..
كشفت نيويورك تايمز أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث استبعد 9 ضباط من ترقيات البحرية، بينهم نساء وسود، ما أثار اتهامات بالتمييز وتسييس الترقيات.
سجلت الشرطة الألمانية العام الماضي، أعلى عدد من جرائم العنف ذات الدوافع اليمينية المتطرفة منذ عام 2016، وفقًا لرد حكومي على سؤال من حزب اليسار المعارض.
نزار السهلي يكتب: طريقة تعاطي البعض مع ما حدث، إن كان في مظاهرات الجنوب السوري وبعض المحافظات الأخرى وصولا لمظاهرة ما بعد صلاة الجمعة من المسجد الأموي، ثم التوجه إلى سفارة الإمارات، بدوافعها وأسبابها وشعاراتها، غير مرتبطة بسكان المخيمات الفلسطينية، لعدة أسباب، منها أن مظاهرة مخيم اليرموك للتضامن مع الأسرى انطلقت داخل حدود المخيم بشعارات معروفة ومحددة، لم تزح عن هذه البوصلة، ولو افترضنا مشاركة بعض الفلسطينيين مظاهرات أشقائهم وكان لبعضهم مخالفات فهو يخضع كالسوري للقوانين والأنظمة
علّق نادي بنفيكا بطاقات الاشتراك بشكل موقت لخمسة مشجعين يُشتبه في قيامهم بإيماءات عنصرية خلال المواجهة أمام ريال مدريد الإسباني في ذهاب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في 17 من فبراير الحالي على ملعب النور، وفقا لما أعلنه النادي البرتغالي الجمعة 27 فبراير.
جوزيف مسعد يكتب: وصف روبيو المواطنين غير البيض في الولايات المتحدة وأوروبا، فضلا عن الشعوب غير البيضاء في العالم بأسره، بـ"قوى المحو الحضاري التي تهدد اليوم كلا من أمريكا وأوروبا على حد سواء". أما أولئك الذين يهددون إسرائيل، فقد وصفهم روبيو دون مواربة بـ"البرابرة"
اعتذرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" لعدم حذفها عبارة عنصرية من تغطيتها لحفل توزيع جوائز "بافتا" السينمائية، بعد أن صرخ أحد الضيوف المصابين بمتلازمة توريت بكلمة عنصرية أثناء وجود ممثلين أسودين على المسرح.
محكمة نيوزيلندية تبدأ النظر في استئناف حكم السجن المؤبد بحق منفذ هجوم كرايستشيرش الذي قتل 51 مسلما عام 2019
جمال الدين طالب يكتب: آخر هذه الحلقات عودة حرب هذا اليمين المتطرف التي لا تتوقف على منتجات الحلال وخاصة اللحم، إلى الواجهة. جاء ذلك بعد إعلان سلسلة مطاعم "KFC" أنها ستبدأ، اعتبارا من 21 كانون الثاني/ يناير 2026، تقديم وجبات حلال في 24 مطعما من أصل نحو 400 فرع في فرنسا، بهدف تلبية الطلب المتنامي على منتجاتها الحلال والتي لا تشمل بالضرورة الزبائن المسلمين لوحدهم، إنما من غير المسلمين
جوزيف مسعد يكتب: أدت حملات القمع المنسقة التي نُفذت في عهدي جو بايدن ودونالد ترامب -على الرغم من أن الليبراليين الأمريكيين يميلون إلى اعتبارها ابتكارا ترامبيا- إلى تقويض الحرية الأكاديمية وحرية التعبير والتجمع في الجامعات، وخلق ثقافة من الخوف والرعب داخل الحرم الجامعي. وينطبق هذا الأمر على بريطانيا والولايات المتحدة كما هو الحال في الدول البوليسية الأخرى مثل فرنسا وألمانيا وهولندا، وغيرها