اشتكى شاب يمني من قيام قبيلته وأسرته بطرده من القرية التي يسكنها بسبب
زواجه من أسرة "أقل شأنا" من أسرته، بحسب مقاييس القبيلة.
وظهر الشاب
اليمني " عابد المصرف" في
تسجيل مصور، يشكو ما تعرض له من قبيلته وأسرته في إحدى المناطق الريفية بمحافظة عمران، 50 كلم شمال صنعاء.
وبحسب المصرف فإنه قام بالزواج من أسرة فقيرة بعد عودته من بلد الاغتراب، إلا أن فوجئ برد فعل قوية من زعيم القبيلة ومن أسرته.
اظهار أخبار متعلقة
وقال المصرف إن منزله وسيارته تعرضت للحجز والاقتحام من قبل أهله، وذلك لا جبار على
طلاق الفتاة التي تزوجها كونها تنتمى إلى أسرة أقل شأنا أو ما يطلق عليهم "المزاينة"، حيث يحضر الزواج منهم، بحسب معايير القبيلة في اليمن.
وقد خير الشاب بعد رفضه طلاق الفتاة إما "الطلاق" والعودة إلى صفوف أسرته، أو مغادرة القرية وليس له فيها لا ناقة ولا جمل، قبل أن يتطور الأمر وفقا للشاب "المصرف" إلى محاولة قتله ونهب ما يملكه.
وأضاف " أنا تزوجت على سنة الله ورسوله، ولم أخالف الشريعة والإسلام، ولم ارتكب جريمة" مناشدا في الوقت ذاته، الى الوقوف معه ومناصرته.
وأشار إلى أن ما تعرض له وزوجته "
عنصرية".
وظاهرة "الفرز الطبقي" في اليمن، لاتزال حاضرة بقوة في النظام الاجتماعي والعشائري، حيث يقسم المجتمع اليمني إلى فئات محددة بناءً على النسب، أو الأصل، أو المهنة. وهذا النظام يترك تداعيات عميقة على النسيج الاجتماعي، لا سيما في قضايا الزواج والحقوق المدنية.