هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية رصدا للجهود السياسية الجارية في لبنان لنزع سلاح حزب الله، مدعية أن جيش الاحتلال يواصل هجماته على مواقع تُستخدم لتخزين أسلحة..
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان، عبر غارات وتفجيرات ميدانية جديدة في الجنوب.
شدّد الوزير اللبناني السابق، على أن "المطلوب تحرك دبلوماسي فاعل وواسع في عواصم القرار لعرض حقيقة ما يجري، ورفع الصوت عاليا في مجلس الأمن الدولي، وعدم الاكتفاء بمواقف خجولة لا ترتقي إلى حجم التحدي والخروقات الإسرائيلية، مع إبراز التزام لبنان وقيام الجيش اللبناني بدوره في ضبط السلاح جنوب الليطاني، تمهيدا لاستكمال المراحل التالية ضمن إطار الدولة".
استشهد لبنانيان في غارتين إسرائيليتين مساء الاثنين على بلدتيْ حانين وطلوسة جنوبي البلاد، وفق وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
قاسم أكد التمسك بالسلاح ورفض الضغوط، معلنا الاستعداد للتضحية إذا تعرضت إيران لهجوم أمريكي محتمل
الشهيد كان يستعد لتشغيل سيارته صباحا من أجل التوجه لنقل طلاب إلى مدارسهم
شن جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء السبت، غارات على بلدات ومناطق بقضاءي النبطية وجزين جنوبي لبنان، في أحدث خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.
يكتب مزرعاني: يؤخذ على المقاومة أنها لا ترد، هي أعلنت أنها تترك للحكومة معالجة الانتهاكات ووقف العدوان وإعادة الإعمار والأسرى، وهي تعلن التمسّك بسلاحها لبحثه ضمن خطّة دفاعية رسمية.
كشفت صحيفة "معاريف" العبرية عن صدمة وذهول لدى جيش الاحتلال عقب معرفة حجم المعلومات التي حصل عليها حزب الله.
محمد موسى يكتب: عكست بعض المواقف الأمريكية توجها تقليديا يقوم على رفع سقف التوقعات من الدولة اللبنانية ومؤسساتها، ولا سيما المؤسسة العسكرية، من دون ممارسة ضغط موازٍ وفعلي على إسرائيل للالتزام بتعهداتها، الأمر الذي أضفى على الزيارة بعدا سياسيا يتجاوز إطار التعاون التقني. وقد جاء موقف قائد الجيش، كما نُقل، متّسما بالاتزان والوضوح، مستندا إلى العقيدة الوطنية الجامعة التي تشكّل جوهر المؤسسة العسكرية ومرتكزها الدستوري.
استشهد لبناني باستهداف مسيّرة للاحتلال سيارة جنوبي لبنان مساء الخميس.
صعدت الاحتلال الإسرائيلي، فجر الخميس، اعتداءاتها على جنوب لبنان، عبر توغل بري داخل بلدتي كفركلا والعديسة الحدوديتين، تخلله تفجير مبانٍ ومنازل سكنية.
رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2024، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته اليومية في جنوبي لبنان، عبر عمليات توغل وقصف واعتداءات ميدانية.
حزب الله يؤكد تعرض الرئيس اللبناني لضغوط دولية وعربية لإحداث قطيعة مع المقاومة رغم توافق الطرفين على مواجهة الاحتلال
نواف سلام يدين اختطاف الاحتلال لمواطن لبناني جنوب البلاد، ويصفه خرقًا فاضحًا للسيادة، ويكلف الخارجية بالتحرك العاجل لدى الأمم المتحدة.
تتمحور الشروط الإسرائيلية حول نزع سلاح حزب الله في كل لبنان كمدخل إلزامي لأي تهدئة، ورفض وقف العمليات العسكرية قبل تفكيك البنية العسكرية للحزب بالكامل.