هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تظهر بيانات تتبع الرحلات الجوية أن الرحلات القادمة من الإمارات التي يرجح أنها تحمل إمدادات إلى وكلاء أبوظبي في مناطق مثل تشاد وليبيا والسودان، باتت تتجنب المجال الجوي المصري والسعودي والصومالي
أعلنت السعودية توقيع اتفاقية لتشغيل أكثر من 70 محطة كهرباء في اليمن، دعما لاستدامة التيار الكهربائي وتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
برر المشاركون في الحملة موقفهم بأنه واجب وطني وأخلاقي، مشيرين إلى أن السياحة في الإمارات تمثل دعماً اقتصادياً غير مباشر لسياسات يرونها تؤدي إلى زعزعة الأمن في دول مجاورة.
يكتب جميح: تقوم خطة التقسيم تلك على إذكاء الصراعات العرقية والطائفية، ومن ثم دعم التمرد وحركات الانفصال في البلدان العربية، وترك المنطقة لمصير الاحتراب الأهلي.
باحث إسرائيلي يقول إن الرياض تبني شبكة تحالفات بديلة لتعزيز موقعها الإقليمي وتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة
قالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ"، الثلاثاء، إن "قيادة القوة (808) للدعم والإسناد (السعودية)، نفذت عملية توزيع مساعدات غذائية على عدد من الأسر المحتاجة في محافظة أرخبيل سقطرى".
نشرت صحيفة "لوس أنجليس تايمز" تقريرا أعده نبيه بولص حول الخلاف السعودي- الإماراتي في اليمن.
قال عضو مجلس القيادة الرئاسي في اليمن عبد الرحمن المحرمي، الثلاثاء، إن مؤتمر الرياض المرتقب يهدف لصياغة "رؤية مشتركة تلبي تطلعات شعب الجنوب" اليمني.
فاطمة رؤوف يكتب: تحوّل القلق إلى سياسة، لم تعد الإمارات تكتفي بتحصين الداخل، بل بدأت التدخل المنهجي في الإقليم لإجهاض أي تجربة قد تُنتج شرعية سياسية خارج سيطرة الدولة. الهدف لم يكن مواجهة الإسلام السياسي فقط، بل منع فكرة السياسة ذاتها من الترسّخ كنمط حكم بديل
واشنطن بوست: الخلاف في جنوب اليمن فجّر تنافسًا سعوديًا–إماراتيًا يمتد إلى القرن الأفريقي والبحر الأحمر، مع تحركات سعودية لكبح نفوذ أبوظبي.
أصدرت وزارة الدفاع الإماراتية بيانا، قالت إنه رد على محافظ حضرموت سالم الحنبشي، والاتهامات التي كالها لأبو ظبي. وهي ذات الاتهامات التي كررتها السعودية عبر إعلامها الرسمي في الأيام الماضية.
أخلت قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، الاثنين، معسكرا استراتيجيا في العاصمة اليمنية المؤقتة، عدن، جنوبي البلاد.
أعلن مسؤول كبير في الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، الاثنين، عن اكتشاف سجون سرية تديرها دولة الإمارات في محافظة حضرموت شرق البلاد، مؤكداً أن الحكومة ستتخذ إجراءات قانونية وسياسية لمحاسبة المسؤولين وضمان العدالة للضحايا، وذلك في تطور لافت يأتي عقب تدخل سعودي لتحرير حضرموت والمهرة من سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي، وسط صمت إماراتي وانتقالي إزاء هذه الاتهامات.
كشف مستشار وزير الدفاع اليمني، عميد ركن محمد الكميم، أن مجلس القيادة الرئاسي والحكومة باتا على أعتاب العودة إلى العاصمة المؤقتة عدن مطلع شهر شباط/ فبراير المقبل....
وفقاً لما ورد في التقرير، فإن حكومة أبو ظبي تواجه اتهامات من اليمنيين بـ "تنظيم وتمويل تحركات ومظاهرات تصعيديه في عدن"، وذلك بهدف إفشال الحوار "الجنوبي الجنوبي" الذي كان من المزمع عقده في العاصمة السعودية الرياض.
ياسين التميمي يكتب: هناك غرفة عمليات سياسية وعسكرية وإعلامية تأسست في أبو ظبي، واستقطبت إليها متطوعين لا يختلفون كثيرا عن فرق القتل المأجورة التي استقدمتها الإمارات وضمت ضباطا وجنودا إسرائيليين وأمريكيين وفرنسيين، إلى مدينة عدن عام 2016، لاستهداف فئات سياسية محددة ينتمي معظمها إلى ما يعرف بـ"تيار الإسلام السياسي". عبر هذه الغرفة عاود عيدروس الزُّبيدي إرسال الرسائل إلى مؤيديه، ليظهر كزعيمٍ لم يفقد صلته بمشروع "الجنوب العربي"