السعودية تطلق جسرا جويا إغاثيا لـ"سقطرى" اليمنية

محافظ "سقطرى" رحب قبل أيام بقوات "درع الوطن" المدعومة سعوديا- مركز الملك سلمان للإغاثة
محافظ "سقطرى" رحب قبل أيام بقوات "درع الوطن" المدعومة سعوديا- مركز الملك سلمان للإغاثة
شارك الخبر
أطلقت السعودية جسرا جويا إغاثيا إلى محافظة أرخبيل سقطرى جنوب شرقي اليمن، في إطار جهود إنسانية للتخفيف من معاناة السكان.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ"، الثلاثاء، إن "قيادة القوة (808) للدعم والإسناد (السعودية)، نفذت عملية توزيع مساعدات غذائية على عدد من الأسر المحتاجة في محافظة أرخبيل سقطرى".

وأوضحت أن الخطوة تأتي "في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية المستمرة للتخفيف من معاناة المواطنين وتعزيز الأمن الغذائي في المحافظة".

وأضافت أنه "جرى تنفيذ عملية التوزيع بإشراف ومتابعة مباشرة من قيادة القوة (808) للدعم والإسناد، وبالتنسيق مع الجهات المحلية ذات العلاقة، بما يضمن إيصال المساعدات إلى مستحقيها وفق آلية منظمة وعادلة، تعكس الحرص على تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر المستفيدة".

وشملت المساعدات سلالًا غذائية متنوعة بما يسهم في دعم الاحتياجات اليومية للأسر في المحافظة، حسب "سبأ".

وذكرت الوكالة أن "المساعدات وصلت إلى أرخبيل سقطرى عبر جسر جوي إغاثي نفذه طيران القوات المشتركة (لتحالف دعم الشرعية في اليمن)".

وأشارت إلى أنه من المنتظر أن "تتواصل عمليات تسيير الرحلات الجوية لمدة عشرة أيام، في تجسيد واضح لحجم الجهود المبذولة لضمان استمرارية تدفق المساعدات الإنسانية للمحافظة".

واعتبرت الوكالة أن "هذه المبادرة الإنسانية، تعكس حرص المملكة العربية السعودية على دعم الشعب اليمني، والتزامها عبر القوات المشتركة، بمواصلة تقديم الدعم الإغاثي والإنساني للمحافظات اليمنية، لا سيما المناطق الأشد احتياجا، بما يسهم في تعزيز الاستقرار المعيشي وترسيخ قيم التضامن الإنساني".

وفي 13 كانون الثاني/ يناير الجاري، أعلن محافظ أرخبيل سقطرى رأفت الثقلي، ترحيبه بقوات "درع الوطن" الحكومية اليمنية، مبديا استعداده للعمل تحت إشراف مباشر من مجلس القيادة الرئاسي و"تحالف دعم الشرعية" بقيادة السعودية، وفق إعلام يمني رسمي.

ولسنوات، ضلت الإمارات الفاعل الدولي الأبرز في أرخبيل سقطرى، قبل تقهقر القوات التي تدعمها جنوب اليمن.

اظهار أخبار متعلقة



ومطلع كانون الأول/ ديسمبر 2025، تصاعدت مواجهات عسكرية بين قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم إماراتيا من جهة، وقوات حكومية و"تحالف دعم الشرعية" من جهة أخرى، ليسيطر "الانتقالي" على محافظتي حضرموت والمهرة (شرق) على حدود السعودية.

ولاحقا، استعادت قوات "درع الوطن" الحكومية المحافظتين وانتشرت في عدن، بينما أعلنت سلطات أبين وشبوة ولحج وسقطرى ترحيبها بالقوات الحكومية، التي تتسلم بقية المناطق في الضالع.

وظل المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل يطالب بانفصال جنوبي اليمن عن شماله، بدعوى تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية، وهو ما تنفيه السلطات، وتتمسك بوحدة الأراضي اليمنية.
التعليقات (0)

خبر عاجل