هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
منصة "أب سكرولد" تطبيق فيديو ومقاطع قصيرة أسسه تقني فلسطيني، ظهر كبديل لتيك توك لمواجهة رقابة المحتوى الفلسطيني وحقق انتشارًا عالميًا.
عادة ما تظهر على الجثامين آثار تعذيب نتيجة انتهاكات جسيمة تركتبها قوات الاحتلال بحق أصحابها
دعت كاتبة إسرائيلية، إلى إنهاء فكرة وجود دولة فلسطينية، عبر إقامة اتحاد بين الأردن والضفة وعزل غزة تماما.
زعم نتنياهو في تصريحات الاثنين أنّ المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة لا تهدف لإعادة إعمار القطاع، بل تركز على نزع سلاحه وتجريد حركة حماس من سلاحها.
تقول والدة هند إن استشهاد ابنتها لم يحطّمها، بل ترك على عاتقها مسؤولية الأم في السعي لضمان ألا يُترك أي طفل آخر دون أن يُسمع صوته.
يواجه الطفل الفلسطيني عبد الرحمن الشرافي خطر فقدان بصره بشكل كامل، بعد إصابته بشظايا صاروخ إسرائيلي استقرت في عينه
الخروقات المستمرة لقوات الاحتلال أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 490 شخصا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار
أقر الكنيست الإسرائيلي مبدئيا اليوم الخميس مشروع موازنة عام 2026، مما يمنح رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو متنفسا سياسيا مؤقتا يجنبه احتمال إجراء انتخابات مبكرة.
وفق هيئة البث ووسائل إعلام عبرية أخرى يتوقع فتح المعبر الأحد، ضمن المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
مجلس الأمن الدولي، يعقد جلسته الشهرية لمناقشة تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
تقرير يسلط الضوء على رؤية كوشنر لغزة سياحية، ويكشف تناقض الصور اللامعة مع الأزمة الإنسانية المستمرة، وقيود الاحتلال، وتعثر الإعمار وغياب الحلول
طالبت 9 دول أوروبية وكندا واليابان، الأربعاء، الحكومة الإسرائيلية بفتح جميع المعابر مع قطاع غزة وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع بما يتماشى مع القانون الدولي، فضلا عن وقف جميع عمليات الهدم بالضفة الغربية.
يكتب أبو حبلة: التحرك العربي والدولي لم يعد خياراً بل ضرورة استراتيجية للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع تصعيد جديد للصراع.
يكتب زحالقة: شروط نتنياهو، موجّهة إلى الأذن الأمريكية والدولية، وإلى الأذن العربية والفلسطينية، وأساسا للجمهور الإسرائيلي، في أجواء انتخابية بدأت تسخن تدريجيا.
صلاح الدين الجورشي يكتب: أمام هذه المعطيات التي لا يمكن التشكيك فيها، ماذا سيفعل الشركاء العرب والمسلمون داخل ما سمي بـ"مجلس السلام العالمي" الذي يترأسه ترامب ويتحكم فيه بشكل مطلق. هل يُعقل أن يقبل حكام المنطقة بتحويل هذا الهيكل الذي قاطعته معظم الدول الغربية، وهاجمه بقوة الرئيس البرازيلي وكشف خلفياته الخطيرة، إلى غطاء لأكبر تحيل سياسي في التاريخ، وذلك بقبر القضية الفلسطينية بعد التضحيات الجسيمة التي قدمتها أجيال متعاقبة لمواجهة هذه المظلمة التاريخية؟