هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تصاعدت ردود الفعل الرافضة للأحكام الصادرة بحق رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي وعدد من قيادات الحركة.
مراد الزغيدي يؤكد من سجنه أن قضيته تتعلق بمخالفات ضريبية لا تستوجب السجن.. ومنظمات حقوقية تطالب بالإفراج عنه وعن جميع الملاحقين بموجب المرسوم 54.
منجي الفرحاني يكتب: حملات التحريض تتشابه جيناتها أينما حلت؛ ففي تونس نبشت من هرم السلطة. رئيس البلاد نفسه بات يقتات على خطابات المؤامرة، فخرج يجيّش العامة ضد الأفارقة بزعم أن ثمة "مخططا خفيا لتوطينهم وتغيير التركيبة الديمغرافية والهوية الثقافية للبلاد". هذا الخطاب هو نفس خطاب اليمين المتطرف الأوروبي، والفرق الوحيد بينهما هو تقاطع الجغرافيا. إن كل مأساة في التاريخ، وكل حمام دم، يبتدئ هكذا: بتحريض سياسي، وإعلامي، وديني؛ بإيهام الدهماء بأن "الآخر" المختلف قادم لاستلاب أرضنا، وسرقة رغيف خبزنا
تتجه أنظار التونسيين إلى نهائيات كأس العالم 2026، حيث يستعد منتخب "نسور قرطاج" لخوض مشاركته السابعة في تاريخ البطولة وسط طموحات بتجاوز الدور الأول للمرة الأولى. وقبيل انطلاق المشوار المونديالي، وجّه الرئيس التونسي قيس سعيّد رسائل تحفيزية إلى اللاعبين، مؤكداً أن زمن "المشاركة من أجل المشاركة" قد انتهى، وأن المطلوب هو خوض المنافسة بروح الانتصار ورفع الراية الوطنية عالياً. وتأتي هذه الدعوات في وقت ينتظر فيه المنتخب تحدٍ صعب ضمن مجموعة تضم هولندا واليابان والسويد، ما يجعل من المباريات الأولى اختباراً حقيقياً لقدرة الجيل الحالي على كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة التونسية.
حقق منتخب بلجيكا فوزا عريضا على منتخب تونس بنتيجة 5-0، في المباراة الودية التي جمعتهما، اليوم السبت، ضمن استعدادات المنتخبين لنهائيات كأس العالم 2026.
تستعد تونس لإطلاق الدورة الستين من مهرجان قرطاج الدولي، في مناسبة استثنائية تحتفي بستة عقود من تاريخ أحد أبرز المهرجانات الثقافية والفنية في العالم العربي وأفريقيا، وسط توقعات ببرنامج حافل يضم نجوما عربا بارزين ويعيد إلى الواجهة مكانة المهرجان التاريخية بعد الانتقادات التي رافقت دورته السابقة. غير أن الاحتفاء بذكرى الستين يأتي هذه المرة على وقع تحولات إقليمية عاصفة، من استمرار المأساة الإنسانية في غزة إلى تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، بما يطرح مجددا أسئلة العلاقة بين الفن وقضايا المجتمع والسياسة في لحظة عربية شديدة الحساسية.
جددت حركة النهضة التونسية، في الذكرى الخامسة والأربعين لتأسيسها، انتقادها الحاد للمسار السياسي الذي تشهده البلاد منذ 25 تموز/ يوليو 2021، معتبرة أن تونس تعيش "انتكاسة ديمقراطية" أدت إلى تركيز السلطات بيد الرئيس قيس سعيّد وتفاقم الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وحذرت الحركة، في بيان مطول، من مخاطر قالت إنها تهدد استقرار الدولة وشرعيتها، داعية إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين وإطلاق حوار وطني شامل يعيد البلاد إلى المسار الديمقراطي ويؤسس لإصلاحات سياسية واقتصادية واسعة.
سجال متواصل حول قضية "الجهاز السري".. حزب تونسي يندد بالأحكام الصادرة بحق الغنوشي وقيادات النهضة.
رفع المتظاهرون، خلال المسيرة شعار "هات حصيلة حكمك"، في رسالة واضحة طالبوا فيها الرئيس قيس سعيد، بتقديم حصيلة سنوات من حكمه.
عادل بن عبد الله يكتب: مفهوم "رجال الدولة" هو منتج من منتجات دولة "الاستعمار الجديد"، أما مصاديقه فهم مجرد أدوات تنفيذ لإرادةٍ لا علاقة لها بالمصلحة العامة إلا من منظور "الزعيم" ومن ورائه منظومة الاستعمار الداخلي. وقد نجحت هذه المنظومة في فرض المفهوم وكأنه بداهة لا تحتاج إلا إلى التسليم الجماعي. ورغم أن "رجال الدولة" ليسوا سياسيين يفكرون في كسب الانتخابات القادمة -خاصة في ظل المنظومة الحالية- فإنهم أيضا لا يستطيعون -بحكم ارتهانهم لقضاياهم الصغرى- أن يُفكروا في المصلحة العامة ولا في الأجيال القادمة كما يفعل رجل الدولة الحقيقي
يأتي كتاب "الإخفاق العربي: في الثورة والدين والدولة" للدكتور رفيق عبد السلام، الصادر مؤخرا عن دار "الأصالة" في إسطنبول، في لحظة عربية ما تزال فيها أسئلة الربيع العربي مفتوحة على احتمالات متناقضة؛ بين من يرى أن الثورات انتهت إلى هزيمة تاريخية، ومن يعتقد أنها دشنت مسارا طويلا من التحولات لم يبلغ منتهاه بعد. ومن هذه المنطقة الرمادية التي تتداخل فيها الهزيمة بالأمل، والتراجع بإعادة التشكل، ينطلق المؤلف لمحاولة تفسير المعضلة العربية الحديثة من خلال ثلاثة مفاتيح كبرى: الثورة، والدين، والدولة.
عبر الاتحاد العام التونسي للشغل، عن غضبه جراء تدهور الوضع الاجتماعي، وغياب التفاوض مع الحكومة فيما يتعلق بالزيادة في الأجور ما يؤشر على وجود محاولات لإضعاف دوره الوطني في الدفاع عن العمال والحقوق والحريات.
قالت السفارة الأمريكية إن تونس تُعد شريكاً أساسياً للولايات المتحدة وحليفاً رئيسياً من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو).
ما صدر هذه الأيام في قضية ما يعرف بـ"الجهاز السري" من أحكام ثقيلة بحق عدد من قيادات حركة "النهضة" يضع تونس اليوم أمام واحدة من تلك اللحظات النادرة التي تتجاوز الحسابات السياسية الضيقة، وتستدعي وقفة ضمير وتأمل عميق في المسار الذي وصلت إليه البلاد بعد عقود طويلة من النضال والتضحيات.
قالت المحامية ليلى حداد إن موكلها نُقل إلى السجن المدني بالمرناقية إثر قرار صادر عن دائرة الاتهام، رغم أن قاضي التحقيق كان قد أبقاه بحالة سراح بعد استنطاقه