هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
جاء القرار عقب الخسارة الثقيلة التي تكبدها المنتخب التونسي أمام نظيره السويدي بنتيجة 5-1 فجر الاثنين في مونتيري، في افتتاح مشواره بالمونديال، وبعد أيام قليلة من هزيمة ودية أخرى أمام المنتخب البلجيكي بخماسية نظيفة في بروكسل.
تقدم المنتخب السويدي مبكرا على نظيره التونسي في مواجهة جمعتهما ضمن دور المجموعات في كأس العالم 2026.
ذكرت تقارير صحفية أن الاتحاد التونسي لكرة القدم يتجه إلى إجراء تغيير على رأس الجهاز الفني للمنتخب الأول، من خلال إنهاء مهام المدرب صبري اللموشي، عقب البداية المخيبة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026.
بحري العرفاوي يكتب: تهشّم "المرآة" في وجوه الإسلاميين جعل نظرتهم لأنفسهم لا تنبع من ذواتهم التي ظلت واثقة ممتلئة، وإنما صارت تنبع من انعكاس صورتهم تلك في المرآة المهشمة في مزاج ووعي عموم الناس. تلك الصورة "ستسمح" بالاستفراد بهم وسَوقهم إلى السجون في انتظار إعداد الملفات، وترك فسحة زمنية غير قصيرة يقوم فيها جزء من إعلام مؤدلج ومستعمَل لمزيد النفخ في غضب الناس، لينتهي أولئك القادة بغير "أهل" إلا بعض الأصوات الخافتة، بل حتى القضاةُ صاروا يخشون تبرئة من لا قرينة على تورّطه، لقد هدّد قيس سعيد "قضاء الوظيفة" بقولته الشهيرة: "ومن يُبَرّئهم فإنه معهم"
أمام هذا التعقيد، لا يبقى أمام التونسي إلا وعي المفارقة التي عبّر عنها زياد الرحباني. فيردّد بإلهام منه "أنا مش عنصري.. بس الجوع عنصري.. والمرض عنصري.. والفقر عنصري.. والذل عنصري ". وهو بلا شك غير مسؤول عن نشر الجوع والمرض والفقر والذّل في العالم، بل ضحية لجميع هذه الآفات.
وجد المنتخب التونسي نفسه أمام بداية صعبة في كأس العالم 2026، بعدما تحولت مباراته الافتتاحية أمام السويد إلى خسارة ثقيلة كشفت العديد من الثغرات الدفاعية
طالبت اللجنة بـ"إطلاق سراح الموقوفين، والكف عن محاصرة الذين تقرر إبقاؤهم في حالة سراح، وتمكينهم من ممارسة حياتهم بصورة طبيعية والعودة إلى أعمالهم".
شارك العشرات في تظاهرة بتونس دعما للمقاومة، ورفضا للحرب على إيران.
أدانت الحركة ما اعتبرته أحكاما "جائرة تثبت مجددا انحراف السلطة بتوظيف القضاء من أجل تصفية الخصوم السياسيين
أصدرت محكمة الاستئناف في تونس أحكاماً بالسجن تصل إلى 10 سنوات بحق قيادات من حركة النهضة في قضية "التآمر على أمن الدولة"، وسط تنديد الحركة.
تمسكت الهيئة بتأكيد أن الحكم الذي صدر في حق الغنوشي غير منصف وما يصرح به الشاكون من تضليل وتلبيس يعتبر من قبيل التحريض ضده وضد أفراد الحزب الذي يترأسه
عادل بن عبد الله يكتب: عندما يصيح اليساري الوظيفي بأعلى صوته بأن بينه وبين حركة النهضة دما لا يُنسى ولا يقبل المحو ويمنع أي تواصل أو تحالف، فإنه يقول نصف الحقيقة، فالدم مسفوح ولكنه يوجد حيث لا يستطيع ذلك الوظيفي أن ينظر: في جهة الإسلاميين، خاصة النهضويين. وإذا كان من حق اليسار أن يطالب بمعرفة الحقيقة في قضية الاغتيال السياسي أو الإرهاب، فإن تعاطيه مع هذين الملفين لا يفارق جوهره الوظيفي. فقد أصبح ملف الاغتيالات مثلا ملفا مُسيّسا لا يطلب أصحابُه الحقيقةَ في ذاتها، بل يطلبون تأكيد سرديتهم المؤدلجة مهما أشارت الأدلة إلى خلافها. ولا شك أن اليسار الوظيفي لم يكن ليتصرف بهذا المنطق لو فتحت النهضة ملف علاقته بالنظام السابق ودور مكوناته في جرائم المخلوع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقيمية
نور الدين العلوي يكتب: يعرف الطيف المعارض أنه لا يمكنه ملء الشارع دون جمهور النهضة الباقي، لا بل يعرف أن الثقة في مكوناته قد اهتزت نتيجة مساندته للانقلاب، وهذا الرجوع إلى المعارضة يبدو منافقة صريحة للشارع. وفاقدو الثقة في هذه المكونات وإن لم يتحولوا إلى حزب النهضة فإنهم يقفون على مسافة من الجميع، بما يفقد الجميع أية قدرة على التجييش ولو بالخطاب الاجتماعي الذي يركب اللغة الثورية أحيانا
أثارت الأحكام القضائية الأخيرة الصادرة بحق رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي موجة انتقادات دولية واسعة، بعدما أدانت لجنة دولية للتضامن معه الحكم بالسجن المؤبد واعتبرته تصعيداً غير مسبوق ضد المعارضة السياسية في تونس.
تعيش تونس في المرحلة الراهنة على وقع أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية عميقة تتجلى في تراجع مؤشرات النمو، وارتفاع نسب البطالة والتضخم، وتآكل القدرة الشرائية للفئات الوسطى والشعبية. وقد أدى هذا الوضع إلى تنامي مشاعر الإحباط وفقدان الثقة في النخب السياسية ومؤسسات الدولة، بما جعل المجال العام مشحونًا بالتوتر والقلق وعدم اليقين>
ويعد الحكم الصادر بحق بوكريم أحدث خطوة ضد صحفيين، بعد سجن عدد من الشخصيات الإعلامية في وقت سابق، من بينهم زياد الهاني ومراد الزغيدي وبرهان بسيس.