هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ذكرت وكالة سبأ للأنباء التي تديرها جماعة أنصار الله اليمنية "الحوثي" أن الجماعة أعلنت شن هجوم على سفينة سعودية تحمل عتادا عسكرية في مضيق باب المندب.
دعا الصحفي الإسرائيلي بن درور يميني، الثلاثاء، إلى عدم الاستهانة بالتحالف الثلاثي الذي جرى مؤخرا بين السعودية وتركيا وباكستان، معتقدة أنه يعبر عن خيبة أمل ويهدد الولايات المتحدة..
اتهم الناطق باسم الحوثيين، السعودية بالمماطلة بهدف استكمال ما وصفها بـ"التجهيزات العسكرية" وإدخال اليمن في "فوضى وحروب لا نهاية لها"، مؤكدًا في المقابل استمرار القوات التابعة للجماعة في مواجهة ما اعتبره "مؤامرات" والدفاع عن "سيادة واستقلال وكرامة اليمن".
أكدت صحيفة "معاريف" العبرية أن اتفاق الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان يرسخ واقعًا إقليميًا جديدًا لا يصب في مصلحة إسرائيل
تتمسك فصائل عراقية بخيار الرد العسكري على الهجوم السعودي - الأمريكي الذي استهدف مواقع لـ"الحشد الشعبي"
يكتب صدقي: من شأن التحالف أن يعمق عزلة إسرائيل الإقليمية بعدما تلامح لها الاندماج في نسيج الإقليم من خلال اتفاقات أبراهام.
أطلع وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، نظيره الإيراني، عباس عراقجي، على أبرز جوانب "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك، الموقعة بين السعودية وتركيا وباكستان.
حذر جنرال إسرائيلي من أن تحالف السعودية وتركيا وباكستان قد يتوسع ليضم مصر والأردن، ويشكل «حزام نار» جديدا حول إسرائيل ويزيد مخاطر المواجهة.
بحري العرفاوي يكتب: وبالنظر الاستراتيجي، يكون هذا التحالف الدفاعي مهما جدا لملء فراغ سينتج عن تفكيك القواعد الأمريكية في المنطقة وسيكون تحالفا مانعا لفوضى محتملة إذا حسمت القوة الإيرانية أمر شبكة العنكبوت المهترئة، فالقوة دائما مغرية بالذهاب إلى مدايات أبعد ومدارات أرفع، القوة ليست فقط مصدر شعور بالأمان
أعربت وزارة الخارجية البنغلادشية الاثنين عن "صدمة عميقة" بعد مصرع 16 مواطنا في حريق اندلع في مصنع للأثاث بالسعودية في اليوم السابق.
كشفت مذكرة مختصة بمتابعة قطاع النفط، الاثنين، أن شركة رامكو السعودية قررت تأجيل الموعد المبدئي لاستئناف تشغيل مصفاة جازان النفطية..
في تطور قد يتجاوز دلالاته البروتوكولية، تفتح "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" التي وقعتها السعودية وتركيا وباكستان، إلى جانب التحولات الأمنية التي فرضتها الحرب الإقليمية، نافذة محتملة لإعادة ترتيب العلاقة بين الرياض والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بعد سنوات من القطيعة والتصنيف والتوتر السياسي؛ فاستقبال الأمين العام للاتحاد الدكتور علي محمد الصلابي وأداؤه العمرة وإجراؤه لقاءات مع مسؤولين سعوديين، بالتزامن مع ترحيب الاتحاد بالاتفاقية وإشادته بالدور السعودي ورفضه الهجمات الإيرانية على المملكة ودول الخليج، يطرح سؤالًا أبعد من حدود التواصل العابر: هل تعيد الرياض، تحت ضغط التحولات الإقليمية، النظر في بعض خطوط تعاملها مع مؤسسات وشخصيات كانت حتى وقت قريب جزءًا من منظومة الخصومة؟ وبينما لا تكفي هذه المؤشرات للحديث عن مصالحة مكتملة أو تغيير رسمي في الوضع القانوني للاتحاد، فإن اجتماع الأمن الإقليمي والحاجة إلى توسيع دوائر التفاهم الإسلامي قد يكون بصدد إنتاج مساحة جديدة من التقاطع، تختبر فيها الرياض والاتحاد إمكانات تجاوز إرث الخلاف دون أن يعني ذلك، بالضرورة، تطابقًا سياسيًا أو فكريًا كاملًا.
شهدت تعليقات السياسية الإيرانيين على اتفافية مكة الدفاعية، تباينات بين التشكيك والترحيب.
رد الإعلامي السعودي داود الشريان على تصريحات لوزير الإعلام الكويتي السابق سامي النصف، تحدث فيها عن خطر إيران.
قال مسؤول الشؤون العمالية في السفارة البنغلادشية بالرياض محمد رضائي ربي إن الناجي الوحيد، ويدعى حبيب الرحمن، كان في صالون حلاقة عندما اندلع الحريق، وعاد ليجد المصنع غارقاً في النيران.