كشفت مذكرة مختصة بمتابعة قطاع
النفط، الاثنين، أن
شركة رامكو
السعودية قررت تأجيل الموعد المبدئي لاستئناف تشغيل مصفاة
جازان النفطية،
والتي تبلغ طاقتها 400 ألف برميل يومياً، بنحو أسبوعين إلى نهاية الشهر الجاري.
وأفادت خدمة "آي.آي.آر" المعنية بمتابعة
قطاع في مذكرة اطلعت عليها "رويترز" بأن
أرامكو السعودية العملاقة أرجأت
الموعد المبدئي لاستئناف تشغيل مصفاة جازان النفطية، التي تبلغ طاقتها 400 ألف
برميل يوميا، بنحو أسبوعين إلى 30 آب/ أغسطس الجاري.
وأظهر إخطار سابق من الخدمة اطلعت عليه "رويترز"
أيضا أن المصفاة لا تزال متوقفة منذ 27 تموز/ يوليو، عندما شن مسلحو جماعة
الحوثي
اليمنية هجوما عليها. ولم ترد أرامكو حتى الآن
على طلب للتعليق.
وقالت وزارة الطاقة السعودية أمس الأحد إن "فرق
إطفاء الأمن الصناعي التابعة لشركة أرامكو أخمدت حريقاً وقع في أحد مرافق مصفاة
الشركة بجازان"، دون تقديم أي معلومات إضافية حول عمليات المصفاة.
وكانت جماعة الحوثي أعلنت الأحد، استهداف مصفاة
أرامكو في جازان، وذلك بعد يومين من توقيع المملكة اتفاقية دفاعية مع تركيا
وباكستان للتعامل مع تفاقم الأوضاع في المنطقة نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية
على إيران.
اظهار أخبار متعلقة
وتستهدف الاتفاقية تعزيز الردع الجماعي ضد أي عمل
عدائي، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث سيعتبر هجوما على الجميع،
ولم يتضح بعد ما إذا كانت باكستان أو تركيا ستنضمان إلى أي رد سعودي على أحدث
الهجمات، أو كيفية حدوث ذلك.
ويأتي هجوم الحوثيين في وقت كانت الجماعة قد أعلنت
فيه الشهر الماضي فرض حظر على الملاحة البحرية للسعودية في البحر الأحمر، قائلة إن
ذلك يأتي ردا على ما تصفه بالحصار السعودي على اليمن، وهو اتهام تنفيه الرياض.
ومن جهتها، أفادت وزارة الطاقة السعودية بأن حريقاً
اندلع في المصفاة، لكن تمت السيطرة عليه وإخماده لاحقاً دون وقوع إصابات، مضيفة أن
الجهات المختصة تتعامل مع الواقعة، من دون أن توضح سبب الحريق.
وفي تفاصيل الهجوم، قال يحيى سريع، المتحدث العسكري
باسم الحوثيين، في منشور على "إكس"، إن الجماعة استهدفت المصفاة بطائرة
مسيرة. وسبق للجماعة أن استهدفت مواقع تابعة لأرامكو في جازان، التي تعالج 400 ألف
برميل من النفط الخام يومياً في جنوب غرب السعودية، كما استهدفت في السابق ميناء
ينبع على البحر الأحمر.