هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قيس سعيد هو أتعس ديكتاتور يمكن أن تكون قد رأيته «وعلى مدد الشوف»، لأنه صاحب الانقلاب الأقل فاتورة، وإذا كان هناك في الإقليم من دفعوه لذلك في البداية، فقد اختفوا سريعًا، دون أن يتحصل على ثمن انقلابه، فقد كان يعنيهم إفشال التجربة، حتى لا تكون ملهمة لشعوبهم، ومحرضة لهم على الخروج عليهم، وفي تجارب أخرى، دفعوا المليارات من الدولارات، وصنعوا نخبة على أعينهم، وأسسوا منابر إعلامية لتعينهم في المهمة، وهي ثقيلة، لكن ماذا دفعوا لتونس؟!
في أول اختبار شعبي كبير للحكومة البريطانية الجديدة برئاسة آندي بيرنهام بشأن ملف غزة، خرج آلاف المتظاهرين، السبت، إلى شوارع العاصمة لندن في مسيرة وطنية داعمة لفلسطين، رافعين مطالب بوقف الحرب الإسرائيلية على القطاع، والاعتراف بما وصفوه بالإبادة الجماعية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وجرائم الحرب. وجاءت التظاهرة، التي انطلقت من راسل سكوير وسط لندن بدعوة من المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، بمشاركة واسعة من أبناء الجاليات الفلسطينية والعربية والإسلامية، إلى جانب ناشطين بريطانيين وشخصيات سياسية وحقوقية ونقابية، لتشكل امتداداً لسلسلة التحركات الشعبية المستمرة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، ورسالة مباشرة للحكومة الجديدة بأن الضغط الشعبي من أجل تغيير السياسة البريطانية تجاه الحرب على غزة لم يتراجع رغم تعاقب الحكومات وتبدل القيادات.
في لحظة سياسية حساسة تعيد ملف جنوب اليمن إلى واجهة الصراع، تستعد العاصمة المؤقتة عدن لاستقبال حشد جماهيري دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي بالتزامن مع انتشار أمني واسع في شوارع المدينة ومداخلها، في فعالية تحمل أبعادًا رمزية وسياسية مرتبطة بذكرى السابع من يوليو/تموز، التي تعد محطة مركزية في خطاب القوى الجنوبية المطالبة بالانفصال، كما تأتي في ظل تحولات متسارعة أعادت رسم موازين النفوذ بين المجلس الانتقالي والقوى اليمنية والإقليمية، بعد أن فقد المجلس جزءًا من سيطرته التي فرضها على عدن خلال السنوات الماضية عقب تدخل سعودي أعاد ترتيب المشهد في المحافظات الجنوبية والشرقية.
اتهم عشرات النواب البريطانيين شرطة العاصمة لندن بإطلاق "تصريحات مضللة بشكل خطير" تربط بين المسيرات المؤيدة لفلسطين ومعاداة السامية، معتبرين أن تلك الادعاءات تستند إلى وقائع غير دقيقة وتسيّس حق التظاهر، وذلك في رسالة وُجّهت إلى مفوض الشرطة مارك رولي وطالبته بالتراجع عنها، وسط تصاعد الجدل السياسي والحقوقي في بريطانيا بشأن التعامل مع الاحتجاجات الداعمة لفلسطين، واستمرار الخلاف حول حدود الأمن العام وحرية التعبير في ظل التوترات المرتبطة بالحرب الإسرائيلية على غزة.
نظمت "منصة دعم فلسطين" مظاهرة أمام مسجد آيا صوفيا الكبير التاريخي في إسطنبول، للتضامن مع المشاركين في "أسطول الصمود العالمي".
نزار السهلي يكتب: طريقة تعاطي البعض مع ما حدث، إن كان في مظاهرات الجنوب السوري وبعض المحافظات الأخرى وصولا لمظاهرة ما بعد صلاة الجمعة من المسجد الأموي، ثم التوجه إلى سفارة الإمارات، بدوافعها وأسبابها وشعاراتها، غير مرتبطة بسكان المخيمات الفلسطينية، لعدة أسباب، منها أن مظاهرة مخيم اليرموك للتضامن مع الأسرى انطلقت داخل حدود المخيم بشعارات معروفة ومحددة، لم تزح عن هذه البوصلة، ولو افترضنا مشاركة بعض الفلسطينيين مظاهرات أشقائهم وكان لبعضهم مخالفات فهو يخضع كالسوري للقوانين والأنظمة
مدينة تل أبيب شهدت تظاهرات حاشدة رفضًا للحرب، وسط تدخل أمني عنيف تخلله اعتداء بالضرب على متظاهرين.
خرجت عشرات الآلاف من المتظاهرين في مختلف المدن الإسبانية، ضمن فعاليات يوم المرأة العالمي، حاملين مطالب بالمساواة وحقوق النساء، وأيضا برسائل قوية ضد الحرب في الشرق الأوسط
استخدمت شرطة الاحتلال الاشتباكات بين المتظاهرين وعناصر من اليمين المتطرف ذريعةً لتفريق المظاهرة
دعت منظمات بريطانية داعمة لفلسطين ومناهضة للحروب إلى تظاهرة في العاصمة البريطانية لندن يوم السبت، احتجاجاً على التصعيد العسكري ضد إيران وتحذيراً من احتمال انخراط المملكة المتحدة في أي مواجهة عسكرية جديدة في الشرق الأوسط تقودها الولايات المتحدة. ومن المقرر أن يتجمع المتظاهرون قرب البرلمان البريطاني قبل التوجه في مسيرة إلى السفارة الأمريكية، في تحرك يقول منظموه إنه يهدف إلى الضغط على الحكومة البريطانية لتجنب المشاركة في أي عمل عسكري جديد والدفع نحو حلول سياسية ودبلوماسية للأزمات المتصاعدة في المنطقة.
حذر أمن حضرموت من "تحركات تخريبية" قبيل مظاهرة دعا إليها "الانتقالي"، ويتوعد بالحزم وملاحقة المتورطين وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
ممدوح الولي يكتب: رغم هدوء التظاهرات نسبيا إلا أن عوامل استمرارها ما زالت موجودة، ولا يعني هدوء التظاهرات تراجع الرئيس الأمريكي عن عزمه التدخل في إيران للقضاء على برنامجها الصاروخي، الذي تسبب في كثير من الأضرار للمدن الإسرائيلية خلال الحرب الأخيرة على إيران، فقد ناور قبل الحرب الأخيرة بالتفاوض مع إيران لكنه قام بقصف منشآتها النووية، كما يأتي تمكنه من خطف الرئيس الفنزويلي مادور مشجعا له على اتخاذ مواقف أكثر جرأة مع إيران
الرئيس الأمريكي يحث الإيرانيين على مواصلة الاحتجاجات المتصاعدة في بلادهم، متوعدا بتقديم “المساعدة”، في وقت تواجه فيه إيران أكبر موجة اضطرابات داخلية منذ سنوات.
قطب العربي يكتب: من الواضح أن مشاركة منتمين للتيار الإصلاحي (خارج السلطة) في المظاهرات تتسع مع الوقت، وهم التيار الأكثر تنظيما بحكم ما لديهم من خبرة احتجاجية سابقة خاصة في الحركة الخضراء، ومع استمرار المظاهرات والمظاهرات المضادة، وتدخل الشرطة والحرس الثوري فإن كل الاحتمالات مفتوحة؛ بدءا بقمع الاحتجاجات، وبقاء الوضع الحالي، أو استمرار المظاهرات وتوسعها، مرورا بمبادرة النظام بتقديم إصلاحات سياسية واقتصادية، ووصولا إلى تطور الاحتجاجات إلى ثورة شعبية كاملة تطيح بالنظام كله، وتؤسس لدولة جديدة.
طالب المتظاهرون بالعدالة لـ"جود"، التي يصفونها بأنها ضحية للطغيان والقوة المميتة غير المبررة، ودعوا إلى إنهاء عمليات الترحيل التي تنفذها قوات عسكرية وتستهدف بشكل رئيسي المدن التي يحكمها الديمقراطيون.