هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
فرنسا شهدت احتجاجات اجتماعية واسعة شارك فيها نحو 410 آلاف متظاهر في مختلف أنحاء البلاد، وفق وزارة الداخلية، وسط مواجهات مع الشرطة في باريس وليون واعتقال 135 شخصا.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعلن من أن الولايات المتحدة قد تواجه اضطرابات مماثلة لما شهدته فرنسا إذا فاز الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
الشرطة الفرنسية تعلن توقيف 855 شخصا على خلفية أعمال الشغب التي رافقت الاحتجاجات الحاشدة على ارتفاع تكاليف المعيشة في باريس ومدن أخرى.
خرج أكثر من ثلاثة آلاف تونسي، السبت، في تظاهرة وسط العاصمة تونس، احتجاجا على غلاء المعيشة وتراجع القدرة الشرائية، وللمطالبة باحترام الحريات الأساسية والإفراج عن المعارضين المسجونين، وذلك بدعوة من الاتحاد العام التونسي للشغل وعدد من المنظمات المهنية والمدنية وأحزاب المعارضة. ورفع المحتجون شعارات تربط بين الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية، في تحرك يعكس تداخل الأزمات الاقتصادية مع الخلافات السياسية في البلاد، وسط انتقادات متواصلة من المعارضة والمجتمع المدني لمسار السلطة منذ الإجراءات التي اتخذها الرئيس قيس سعيّد في 25 تموز/يوليو 2021.
عضو المكتب السياسي للحركة يؤكد المشاركة في التحرك الداعي للدفاع عن الحقوق والحريات، ويشدد على أن النهضة كانت في مقدمة القوى المعارضة لمسار ما بعد 25 يوليو 2021
شهدت عشرات الدول حول العالم موجة واسعة من التحركات الشعبية الداعمة لفلسطين، مع تنظيم ما لا يقل عن 500 فعالية بمشاركة ملايين الأشخاص، وفق التحالف العالمي من أجل فلسطين.
شهدت العاصمة البريطانية لندن، السبت، مسيرة حاشدة مؤيدة لفلسطين إحياءً للذكرى الثالثة لاندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، بمشاركة ناشطين وسياسيين ونقابيين، طالبوا الحكومة البريطانية بفرض حظر شامل على تصدير الأسلحة وقطع غيار الطائرات الحربية إلى إسرائيل، والاعتراف بأن ما يجري في القطاع إبادة جماعية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحق الفلسطينيين. وانطلقت المسيرة من منطقة إمبانكمنت باتجاه مقر الحكومة في وايتهول، بدعوة من تحالف يضم منظمات بريطانية داعمة لفلسطين، وبمشاركة شخصيات من بينها جيريمي كوربن وجون ماكدونيل وزارا سلطانة والممثل خالد عبد الله، في تحرك يعكس استمرار الضغط الشعبي على الحكومة لتغيير سياستها تجاه إسرائيل، بعد ثلاث سنوات من الحرب وما خلفته من خسائر بشرية ودمار واسع في غزة.
أطلق "التحالف العالمي من أجل فلسطين"، السبت 10 أكتوبر/تشرين الأول 2026، تحركا شعبيا دوليا تحت شعار "اليوم العالمي للتحرك من أجل فلسطين"، بمشاركة أكثر من 200 منظمة وتنظيم 325 فعالية في 60 دولة عبر القارات الست، وفق بيان الجهة المنظمة. وشملت الفعاليات مظاهرات ومسيرات في مدن أوروبية وأفريقية وآسيوية وأمريكية، إلى جانب أنشطة ثقافية وفنية وتعليمية، فيما ركزت المطالب على فرض حظر عسكري على إسرائيل، ووقف إمدادات الأسلحة إليها، ومحاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب والانتهاكات بحق الفلسطينيين. واعتبر التحالف أن الحراك يمثل محطة جديدة في مسار التضامن الدولي مع فلسطين، مؤكدا مواصلة الضغط الشعبي من أجل إنهاء الإفلات من العقاب وتحقيق العدالة والحرية للشعب الفلسطيني.
تجمع المتظاهرون في ميدان هبيما وسط "تل أبيب"، حيث رفعوا شعارات تطالب بتغيير الحكومة وتحمل المسؤولية عن الإخفاقات السياسية والأمنية
نيويورك تستعد لسلسلة احتجاجات واسعة بالتزامن مع زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
لم تعد احتجاجات اليمين المتطرف المناهضة للهجرة في بريطانيا محصورة في مدينة دوفر التي ارتبط اسمها منذ سنوات بوصول القوارب الصغيرة من فرنسا، إذ انتقلت موجة الاحتجاج خلال أيام إلى بورتسموث، حيث تجمع مئات الرجال، بعضهم ملثمون ويرتدون الملابس السوداء، في محاولة لعرقلة نقل طالبي لجوء وصلوا على متن قارب إلى مراكز معالجة طلباتهم، قبل أن تتدخل الشرطة لتفريقهم. وبينما وصفت الحكومة البريطانية المشهد بأنه «سلوك بلطجي وترهيبي»، تكشف سرعة انتقال التعبئة من ميناء إلى آخر عن تحول ملف الهجرة إلى وقود متزايد لنشاط اليمين المتطرف، الذي يستثمر وصول القوارب لإعادة إنتاج خطاب الخوف والتهديد، في وقت تواجه فيه حكومة العمال ضغوطاً متصاعدة للسيطرة على الهجرة غير النظامية من جهة، ومنع الجماعات المتطرفة من تحويل الاحتجاج السياسي إلى ترهيب في الشوارع من جهة أخرى.
سليم عزوز يكتب: تأتي العودة للشارع، وتونس أكثر بؤساً، والمعاناة من عدم توفر أبسط الاحتياجات اليومية، مع انقطاع الكهرباء، وندرة الوقود، وشح المياه، ويبدو الرئيس قيس سعيد يعيش في عالمه الخاص، في عزلة شعورية عن عالم الكائنات الحية، وهو عندما يلتقي بالمواطنين يبدو في حكم ناشط سياسي، لا يملك ربطاً ولا حلاً، وهو أرخص فاتورة انقلاب يمكن أن تدفع في التاريخ، فحتى حلفاؤه لم يقوموا بتعويمه، وإذا كان الرئيس الجزائري يتعامل على أنه ولي أمر المرحلة الجديدة، فلم يفض عليه مما رزقه الله، ولو توفرت الإرادة لحلت مشاكل تونس بسهولة، ولمُكن قيس سعيد من أن يكون له ظهير شعبي، من العامة الذين لا تشغلهم ديمقراطية أو سياسة، فقط هم يريدون أن يعيشوا في هدوء!
في وقت تتواصل فيه الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وتتزايد الضغوط الشعبية المطالبة بوقف الدعم العسكري لإسرائيل، يسعى التحالف العالمي من أجل فلسطين (GAFP) إلى نقل الحراك المؤيد للفلسطينيين من مستوى الاحتجاجات المتفرقة إلى تحرك دولي منسق يستهدف مراكز القرار السياسي والاقتصادي، عبر حملة تمتد من 9 إلى 11 أكتوبر/تشرين الأول المقبل وتتوج بيوم عالمي للتحرك في العاشر منه، بمشاركة منظمات ونقابات وشبكات طلابية في قارات عدة، للمطالبة بحظر السلاح وفرض العقوبات ودعم المقاطعة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات. ويأتي التحرك، الذي يراهن على توحيد قوى التضامن الدولية، ضمن مسعى التحالف الذي تأسس في لندن عام 2025، ويضم عشرات المنظمات من دول مختلفة، إلى تحويل الزخم الشعبي العالمي حول فلسطين إلى ضغط سياسي واقتصادي أكثر تنظيماً وتأثيراً.
محمد زويل يكتب: في عام 2011 كان هناك ما يشبه المناخ الثوري العربي، فكانت الشعوب تشاهد نظاماً يسقط في تونس فتؤمن أن إسقاط نظام آخر ممكن، وكانت وسائل الإعلام وشبكات التواصل تصنع حالة نفسية موحدة تتجاوز الحدود، حتى بدا وكأن المنطقة كلها تتحرك بإيقاع واحد، أما اليوم فقد انهارت فكرة "النموذج الواحد"
نور الدين العلوي يكتب: حتى هذه اللحظة نظن أن موجة واسعة من الوعي تتشكل في المشهد المعارض، وهي لا جدوى الصراع بين من يسمون أنفسهم القوى الديمقراطية في مواجهة الإسلاميين وأن فكرة جديدة تستقر في أذهان من عاش طويلا من حربه على الإسلاميين بحق وبباطل: لم يعد البعبع الإسلامي الذي صنعه نظام بن علي وبورقيبة واستعيد في ردة قيس سيعيد يخيف الطيف غير الإسلامي، وأن هدنة سياسية تقوم الآن لتؤلف قاعدة تحركات واسعة نظنها خرجت الى الطريق