هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
شريف أيمن يكتب: مُحَصِّلة الأوضاع الدولية والعربية تقول إن للاحتلال من يدافع عنه، بينما القضية الفلسطينية لا مُدافع عنها سوى مقاوميها
مصطفى خضري يكتب: فرضت الحرب في غزة واقعا جديدا لا يمكن تجاهله، وهذا الواقع الجديد لم يكن وليد الصدفة، بل يبدو أنه جزء من رؤية استراتيجية أعمق
نزار السهلي يكتب: الشعور بالصدمة والاكتئاب الذي عبّر عنه إعلاميو قنوات عربية، من قدرة الفلسطيني على مقاومة عدوه بأدواته البسيطة، وتسلحه بإرادة وأمل لدحر الاحتلال، هو شعور مشترك تقاسمه بعض الإعلام العربي مع دوائر ومنابر صهيونية، بتسخيف هذه الإرادة والتقليل من شأنها، ولم يكن وليد الصدفة لا قبل العدوان وأثناءه، ولا بعد وقف جرائم الإبادة، إنما هو خطوة تحمل في ثناياها مقومات نقلة نوعية في الانحدار الإعلامي العربي بعد جرائم الإبادة في غزة، والتي كان أحد أهدافها إنزال هزيمة ساحقة بوعي الفلسطينيين
ظاهر صالح يكتب: جريمة تتجاوز حدود القتل.. فضيحة سرقة أعضاء جثامين الشهداء الفلسطينيين.. أدلة وشهادات تدين الاحتلال وتستوجب استنفار العالم
تسببت الحرب الكونية على قطاع غزّة بإبادةٍ جماعية راح ضحيتها أكثر من سبعين ألف إنسان، وأصيب فيها عشرات الآلاف، وتعرّض القطاع لتدميرٍ شامل. خلال المقتلة ظهرت فئة من ضعاف النفوس الذين تعاونوا مع الاحتلال، فشاركوا في القتل والنهب والخطف، وهناك أيضًا من التجّار من لا يقلّ جرمهم عن جرم أولئك المتعاونين، إذ استغلّوا حالة الحصار والجوع فاحتكروا السلع الأساسية ورفعوا الأسعار إلى مستويات مرعبة دون أدنى رحمةٍ أو شفقة.
طالب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان الاتحادَ الأوروبي باتخاذ خطوات حازمة لمحاسبة إسرائيل على تدميرها مشاريع وبُنى تحتية أُقيمت في قطاع غزة بتمويل أوروبي خلال الحرب المستمرة منذ عامين، مؤكدًا أن هذا التدمير الممنهج يستهدف منظومات حيوية في قطاعات المياه والصحة والتعليم والسكن، ويشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، فيما اعتبر أن صمت الاتحاد الأوروبي وتقاعسه عن تفعيل أدوات المساءلة يرسّخان حالة الإفلات من العقاب ويحوّلان المواقف الأوروبية إلى غطاء سياسي للانتهاكات الإسرائيلية.
يواجه آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي مصيراً مجهولاً وسط استمرار جريمة الإخفاء القسري، التي تمارسها السلطات الإسرائيلية منذ اندلاع حرب أكتوبر 2023 على قطاع غزة. فقد اختفى مئات المعتقلين عن الأنظار دون أن يُكشف عن أماكن احتجازهم أو يُسمح لعائلاتهم أو المحامين والمنظمات الحقوقية، بما فيها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالاطلاع على أوضاعهم. وتأتي هذه الممارسات ضمن حملة اعتقالات تعسفية واسعة تشمل النساء والأطفال وكبار السن والعاملين في المجالين الطبي والإغاثي، لتشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، وتستدعي تحرك المجتمع الدولي العاجل للتحقيق والمحاسبة.
أفاد منتدى العدالة الدولي لمناهضة الإبادة الجماعية بأن أكثر من 245 صحفيًا فلسطينيًا استُشهدوا منذ اندلاع حرب طوفان الأقصى في أكتوبر 2023 وحتى أكتوبر 2025، في أكبر حملة استهداف ممنهجة للصحفيين خلال فترة زمنية قصيرة في التاريخ الحديث. وأوضح المنتدى أن معظم هؤلاء الصحفيين قتلوا أثناء أداء واجبهم المهني وهم يرتدون السترات والخوذ المميزة بعلامة "صحافة"، فيما تعرضت عشرات المؤسسات الإعلامية الفلسطينية والدولية للدمار، ما يعكس سياسة متعمدة لإسكات الشهود ومنع نقل الحقيقة إلى العالم، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية عاجلة لضمان حماية الصحفيين ومحاسبة مرتكبي الجرائم.
أصدرت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الخميس، بياناً رسمياً أدانت فيه المشاهد المروعة لجثامين الشهداء الفلسطينيين التي سلّمها الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أن آثار التعذيب والتنكيل والإعدامات الميدانية التي ظهرت عليها تكشف عن طبيعة جيش الاحتلال الإجرامية والفاشية، وترتقي، بحسب الحركة، إلى مستوى الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، ودعت حماس المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية، وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، إلى توثيق هذه الجرائم وفتح تحقيق عاجل وشامل ومحاسبة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية.
فشل قطاع الأمن بأكمله ومجتمع الاستخبارات في تفسير المعلومات تفسيرا صحيحا، وترجمتها إلى استعداد عملياتي. ورغم ما لدى مجتمع الاستخبارات الإسرائيلي العديد من آليات مصممة للسماح بمجموعة متنوعة من التفسيرات؛ إلا أن النتائج تشير إلى أنه كان يفتقر إلى التواضع الذي هو المكون الأساسي لكسر أنماط التفكير المعتادة والنمطية، والانفتاح على التفسيرات التي ليست إجماعًا وتتطلب تغييرا عميقا في التصورات والإجراءات.
أعلنت دولة الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، أن استعدادات تُجرى لإعادة فتح معبر رفح البري الحدودي بين قطاع غزة ومصر أمام حركة الأشخاص، بـ"تنسيق كامل" مع القاهرة، دون تحديد موعد لذلك.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إنه في حال لم تنفذ حركة حماس، بنود اتفاق وقف إطلاق النار، فإنه قد يسمح لإسرائيل باستئناف هجماتها على قطاع غزة.
عدنان حميدان يكتب: لقد تحولت الإبادة إلى نقطة فاصلة في الوعي الإنساني العالمي، فقد انتصرت الرواية الفلسطينية أخلاقيا وإعلاميا للمرة الأولى بهذا الوضوح، وتراجعت آلة الدعاية الإسرائيلية أمام زخم الحقيقة؛ رأى العالم كله صور الأطفال تحت الركام والمستشفيات المحاصرة والمجازر التي لم يعد ممكنا إنكارها. وفي حين خرجت تل أبيب من عدوانها كيانا مهزوزا مكشوفا أخلاقيا حتى أمام حلفائها، ازدادت المقاومة رسوخا في وجدان الفلسطينيين، وتحولت إلى عنوانٍ للكرامة والصمود في زمن الانكسار
نزار السهلي يكتب: إنقاذ غزة وإعانة شعبها، بعد جرائم الإبادة، يجب أن لا يخضع للمساومة، والنقاش تحت سقف المطلب الإسرائيلي والمداورة في التفاصيل التي تستنزف النقاش، بالمؤتمرات والكلام والوعود واللجان والترتيبات وما إلى ذلك.. كلها كانت عناصر تؤشر لعدم الاعتراف بالحقوق الفلسطينية؛ جُربت في محطات ومفاصل كثيرة، وعكست نفسها على ما يجري في الضفة والقدس وعلى ما جرى في غزة، كمقياس لمصير "السلام" المزعوم مع المشروع الصهيوني قبل السابع من أكتوبر 2023 بثلاثين عاما
ممن أفرجت عنهم إسرائيل الاثنين ضمن صفقة التبادل في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار..