هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن حادثة الغضب من الرئيس الإيراني ووزير خارجيته تكشف عن انقسامات في إيران بشأن التفاوض مع أمريكا.
قالت السلطات الإيرانية، إن قصفا أمريكا فجر اليوم، استهدف جسرا لسكة حديد استراتيجية.
أكد الشيخ مشعل والشيخ محمد بن زايد دعم البلدين لـ"جميع المبادرات والمساعي الرامية إلى ترسيخ السلام والأمن والاستقرار في المنطقة"، كما شددا على أهمية تعزيز وحدة الصف الخليجي ودعم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية بما يخدم مصالح دوله وشعوبه.
هاجم ليفين نفوذ قطر على الولايات المتحدة، وكتب: "لماذا بحق الجحيم تُشارك الدوحة في أي مفاوضات تتعلق بأمننا القومي وسياستنا الخارجية في الشرق الأوسط؟"
قال الحرس الثوري، في بيان، إن "مغامرات الجيش الأمريكي الإرهابي ومحاولاته التدخل في تحديد مسارات العبور، إضافة إلى أنها ستواجه برد قوي، فإنها تعرقل أيضاً عملية إعادة الفتح التدريجية لمضيق هرمز".
أكدت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن دعم البيت الأبيض جاء مشروطاً باستبعاد علي الزيدي "الميليشيات" الموالية لإيران من الحكومة العراقية المقبلة، وتقليص نفوذ طهران في بغداد.
هم الفيفا بأنه سهّل طريق منتخب الأرجنتين في هذه النسخة، خاصة أنه لعب أمام 5 منتخبات قبل مباراته القادمة أمام سويسرا، يُعتبر تصنيفها أقل بكثير من تصنيفه.
كتبت الدكتورة أمينة نايت في الدعوة أن الحفل "للمسلمين فقط"، وهو ما أثار غضب المحافظين ووسائل الإعلام اليمينية، ووصل الأمر إلى حد تلقيها تهديدات.
زعمت الصحيفة أن وزير الخارجية عباس عراقجي تعرض في اليوم ذاته للرشق بالحجارة والمطاردة في أحد الأزقة من قبل مهاجمين يلوحون بالأعلام ويطالبون بقتله، وسط دعوات حكومية ومطالبات للقضاء بمحاسبة هؤلاء المتشددين.
لم تعد الحرب الإسرائيلية–الأميركية على إيران مجرد مواجهة عسكرية بين أطراف إقليمية ودولية، بل تحولت إلى محطة مفصلية تعيد طرح أسئلة كبرى حول مستقبل النظام الإقليمي وموقع القضية الفلسطينية داخله. فبينما تسعى "إسرائيل" إلى استثمار المواجهة لتعزيز الردع وتوسيع نفوذها، تحاول إيران إعادة ترتيب أدواتها وحضورها في المنطقة، في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة اختبارًا لقدرتها على إدارة صراعات متعددة في آن واحد. وفي قلب هذه التحولات، تبرز القضية الفلسطينية باعتبارها أحد الملفات الأكثر تأثرًا بتغير موازين القوة، سواء على مستوى مسار المقاومة، أو الموقف العربي، أو طبيعة التحالفات التي قد تتشكل في مرحلة ما بعد الحرب. وتناقش حلقة مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات هذه التداعيات عبر مقاربات متعددة تبحث في مستقبل السلوك الإيراني والإسرائيلي والأميركي والعربي، وانعكاس ذلك على مسار الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي.
هذه القائمة لم تضم منذ إنشائها سوى ثماني دول فقط، دخل بعضها أكثر من مرة، فيما خرجت أخرى بعد سقوط أنظمتها أو إبرام صفقات سياسية مع واشنطن.
أطلقت الصين صاروخًا بالستيًا من غواصة قادرة على حمل رأس نووي، في رسالة واضحة إلى الولايات المتحدة وحلفائها في المحيط الهادئ، بالتزامن مع انشغال واشنطن بتوترات متصاعدة في الشرق الأوسط وجبهات أمنية أخرى. ويأتي الاختبار ضمن مسار بكين لتعزيز قدراتها النووية البحرية والاقتراب من امتلاك "الثلاثية النووية" التي تجمع بين الردع عبر البر والبحر والجو، في وقت يتصاعد فيه التنافس بين القوتين العظميين حول النفوذ في آسيا ومستقبل ميزان القوة العالمي. وبينما تقلل الصين من الطابع الاستفزازي للخطوة، ترى واشنطن وحلفاؤها أنها مؤشر جديد على توسع الترسانة النووية الصينية ومحاولة لتغيير قواعد الردع في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
رغم الخسائر المرتبطة بأصول ترامب، تشير فوربس إلى أن عائلة الرئيس سحبت بالفعل نحو 1.9 مليار دولار نقداً من هذه المشاريع، إضافة إلى احتفاظها بحصص تُقدَّر قيمتها الحالية بنحو 3.1 مليارات دولار.
قالت وكالة "تسنيم" الإيرانية إن مساعد وزير الخارجية الإيراني المدير العام لشؤون غرب أوروبا، علي رضا يوسفي، أبلغ السفير البريطاني احتجاج طهران الرسمي، وسلمه مذكرة تتضمن اعتراضها على ما وصفته بـ"الادعاءات الكاذبة" الصادرة عن مسؤولين بريطانيين.
دعا إيمانويل إلى إنهاء سياسة الدعم الأمريكي غير المشروط لتل أبيب، مؤكداً أن استمرار هذا الدعم يجب أن يرتبط بإحداث تغييرات سياسية، في مقدمتها إعادة فتح الباب أمام قيام دولة فلسطينية.
تكثف الولايات المتحدة تحركاتها الدبلوماسية في ليبيا في محاولة لإعادة تحريك العملية السياسية بعد سنوات من الجمود، عبر مبادرة تستهدف توحيد مؤسسات الدولة وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات عامة. وفي هذا الإطار، استقبل قائد قوات "القيادة العامة" المشير خليفة حفتر في بنغازي مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، حيث بحث الجانبان مستجدات المبادرة الأمريكية وآفاق التسوية السياسية، في محطة جديدة من جولة يجريها المسؤول الأمريكي شملت طرابلس ومصراتة ومالطا، وتعكس سعي واشنطن إلى بناء توافق بين مختلف الأطراف الليبية بشأن مستقبل المرحلة الانتقالية وإنهاء الانقسام المؤسسي الذي تشهده البلاد منذ سنوات.