هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
خيبة أمل خليجية من كوشنر بعد حرب إيران، وسط تساؤلات عن جدوى استثماراتهم بشركته لكسب نفوذ سياسي في واشنطن.
يقول ديفيد دي روش، المدير السابق المسؤول عن سياسة الخليج العربي في البنتاغون، إن "معظم دول الخليج العربي تستهدف بشكل خاص المسلمين الشيعة الذين قد يكونون متعاطفين مع إيران"
حذر وزير الخارجية الروسي من أن استمرار القتال لأسابيع أو أشهر سيؤدي إلى تأجيل موعد تجاوز الأزمة إلى أمد أبعد.
خاطب هاكابي قادة الخليج، مدعياً أن الدرس الذي استُخلص من تجربة الحرب مفاده أن دولة الاحتلال ليست عدوكم الطبيعي.
ذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس"، أن الاجتماع ضم وزراء الداخلية في دول الخليج، وكبار المسؤولين في وزارات الداخلية، إضافة إلى الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي.
في إيران، يُقدِّر أحد المسؤولين أن أكثر من مليون شخص فقدوا وظائفهم، أما في دول الخليج، فيصعب تحديد حجم الضرر، نظراً لحرصها الشديد على إظهار أن الأمور تسير كالمعتاد.
يكتب عوكل: أكدت الحرب الجارية أن النصر، أو الصمود لا تحققه القوة العسكرية فقط على أهمية ذلك، وإنما تقرره الإرادة؛ إرادة الصمود والصبر، والتمسك بالحق رغم فداحة الثمن.
تثير تمويلات البنك الدولي لمصر مع دول خليجية أخرى، بعد زيارة السيسي للإمارات وحديث عن وجود قوات مصرية في الخليج، تساؤلات العلاقة بين ما يجري.
قال وزير الخارجية القطري السابق، حمد بن جاسم آل ثاني إن المنطقة تمر بمرحلة إعادة تشكيل كبرى، وأن ما يجري اليوم ليس مجرد أزمة عابرة بل تحول إستراتيجي قد يرسم شكل الشرق الأوسط لعقود مقبلة.
واشنطن بوست: الحرب على إيران تهدد خطط الخليج لما بعد النفط، مع خسائر اقتصادية وتراجع ثقة المستثمرين وضغوط على الطاقة والسياحة.
عَدَّ مراقبون تصريحات الشريان وغيره انعكاساً لحالة التوتر والانقسامات التي تشهدها دول مجلس التعاون الخليجي مؤخراً
تدفع الأزمة دول مجلس التعاون الخليجي، بطبيعة الحال، نحو نهج أكثر جماعية لأمن الطاقة. إلا أنه عملياً، لا تزال كل دولة تسعى إلى حماية اقتصادها بشكل مستقل، على الرغم من أن الاستجابة المنسقة تبدو سهلة نسبياً.
قالت إيكونوميست إن حكاما عربا يقمعون التعاطف مع إيران رغم تنامي تأييد شعبي مدفوع بالغضب من إسرائيل ودوافع طائفية.
دعت البعثة الروسية في الأمم المتحدة، أعضاء مجلس الأمن إلى عدم تأجيج التوتر عبر الدفع بمشاريع قرارات تصادمية.
أحمد هلال يكتب: أخطر ما في اللحظة الراهنة ليس حجم الصواريخ ولا عدد السفن المعطلة، بل انكشاف الفراغ الكامن بين الاعتماد على الخارج وعدم امتلاك الداخل. ذلك الفراغ هو الذي يصنع التردد، وهو الذي يفسر لماذا تبدو المواقف الخليجية مترددة أكثر من كونها متناقضة. فالدول حين تعرف ماذا تريد قد تختلف في الوسائل، أما حين لا تجد أمامها خيارا كاملا قابلا للحياة فإنها تكتفي بإدارة القلق. وهذا بالضبط ما يفعله الخليج الآن: إدارة القلق لا إدارة المصير
يرى الكاتب ديفيد هيرست أن التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران وصل إلى مرحلة "طريق مسدود"، محذراً من أن أي خيار عسكري أو تفاوضي قد تتجه إليه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يفضي إلى نتائج حاسمة.