هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
اتفق الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والإماراتي محمد بن زايد، الاثنين، على مواصلة تنسيق المواقف العربية للحفاظ على أمن ومصالح الدول العربية، عقب اتفاق إنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة.
أدهم حسانين يكتب: آلية الدين في عهد السيسي لا تشبه النماذج الكلاسيكية للمديونية الحكومية. الحكومات التي تستدين عادةً تفعل ذلك لتمويل عجز مؤقت، أو لاستثمار في بنية تحتية منتجة، أو لمواجهة أزمة طارئة. أما ما جرى في مصر فهو نمط مختلف: الاستدانة لخدمة الاستدانة، القرض الجديد لسداد فوائد القرض القديم
جددت شركة إماراتية عرض الاستحواذ على الإسكندرية للحاويات وسط تساؤلات بشأن الأبعاد الاقتصادية والسيادية للصفقة المحتملة
شهدت محطة أمستردام المركزية في هولندا، تجمعًا لعشرات المصريين المقيمين هناك، لإحياء الذكرى السنوية لوفاة الرئيس المصري الراحل محمد مرسي
تخصيص أراض جديدة لضمان الصكوك السيادية أثار مخاوف من ربط الأصول الاستراتيجية بتزايد الديون وأعبائها المستقبلية.
أثار السياسي المصري أحمد الطنطاوي جدلا بعد إعلانه طلب وظيفة كمقدم برامج أو كاتب أو محاضر وسط ضغوط اقتصادية متزايدة
نشر موقع العربية بزنس خبرا عن إعداد قانون لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة لتحويل تبعيته المدنية وتوسيع صلاحياته ونقل شركات
أعربت أسر معتقلين سياسيين عن مخاوف متزايدة من انتشار الأمراض والإهمال الطبي واستمرار الحبس رغم الشكاوى المتكررة.
بينما احتفل رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، بالذكرى الـ13 لـ"ثورة 30 يونيو"، أنهت حكومته في اليوم التالي منظومة "الدعم العيني" التي بدأت بالعهد الملكي عام 1941، لتقرر التحول إلى "الدعم النقدي"، في توجه اعتبرته حكومات الرئيسين أنور السادات وحسني مبارك، مخاطرة شعبية، وتراجعت عن تطبيقه.
أدهم حسانين يكتب: لا تحتاج مصر كدولة ترميما، هي دولة تحتاج إعادة بناء من الأساس. أساسات نخرتها أكثر من 7 عقود من الحكم العسكري المتواصل، وعشر سنوات من أكثر أنظمة الاستبداد فجاجة في تاريخ الجمهورية. والحديث هنا ليس عن إصلاح مؤسسة أو تعديل قانون أو تغيير وجوه في مناصب، الحديث عن جراحة في عظم الدولة
سعد الغيطاني يكتب: تظل قصة صبري نخنوخ، في صعوده وهبوطه، نموذجا كلاسيكيا لكيفية تعامل الأنظمة الديكتاتورية مع أدواتها من الخارجين عن القانون. يستخدمونهم لترهيب الخصوم، وتأمين الشوارع وقت الأزمات، والقيام بالمهام القذرة التي تعجز الأجهزة الرسمية عن تبنيها علنا، ثم يمنحونهم المكافآت والحصانة والشركات المشرعنة كـ"فالكون". لكن القاعدة التاريخية الثابتة تؤكد أن هذه الأنظمة لا أمان لها، وعندما تتضخم أدوات العنف الموازية لدرجة تهديد احتكار الدولة للقوة، أو عندما تقتضي الحاجة تقديم كبش فداء لتبييض وجه النظام، يتم التخلص منها بلا هوادة
تتواصل تداعيات قضية رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ، بعد قرار القضاء تجديد حبسه على ذمة التحقيقات في واقعة مشاجرة داخل معرض سيارات بالقاهرة الجديدة.
قضت محكمة مصرية بحبس أحمد دومة عاما مع الشغل والنفاذ في قضية تتعلق بنشر أخبار وبيانات كاذبة
تفاقمت الخلافات داخل الحركة المدنية المصرية مع انسحاب حزب العدل وتصاعد التباينات بين التيارين الليبرالي واليساري حول مستقبل التحالف
أعاد الجدل حول البعثة الدبلوماسية السورية في القاهرة تسليط الضوء على طبيعة العلاقات المصرية السورية في مرحلة ما بعد سقوط نظام بشار الأسد.
حمزة زوبع يكتب: الوضع السياسي يمكن تلخيصه في الحكم الاستبدادي الذي لا يراه الحاكم هكذا، ويلوم ويعاقب كل من يراه هكذا، بينما العالم كله يدرك هذه الحقيقة. وهذا التصور الاستبدادي ينعكس على الوضع الاقتصادي، فجل القرارات الاقتصادية أو كلها يتخذها شخص واحد لا يرى فائدة من دراسات الجدوى وبالتالي "لا أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد". وهذا يختصر لك حقيقة المشهد، إذ أننا لسنا أمام ممارسة سياسية تعتريها بعض الأخطاء، بل أمام اعتقاد سياسي بأن ما يقوم به الجنرال مؤيد من الله ومحصن ضد الخطأ والنسيان