اشتكت أسر
معتقلين سياسيين
مصريين من أوضاع صحية كارثية يعيشها ذويهم في محبسهم، في ظل عدم وجود بارقة أمل في إنهاء الحبس الاحتياطي بحق الآلاف بالمخالفة لقانون الإجراءات الجنائية، أو إخلاء سبيل كل من أنهى فترة محكوميته.
وتؤكد أسرة معتقلة في سجن "العاشر من رمضان"، في حديثها لـ"عربي 21"، "انتشار الأمراض بشكل مخيف بين المعتقلين"، مبينة أن "أمراض السرطان بجميع أنواعها تنتشر بشكل مثير التساؤلات حول السبب في ذلك"، ملمحة أن انتشار السرطان في
السجون بشكل مخيف يطال المعتقلين من الرجال والنساء على حد سواء".
وتلفت إلى أن "أطباء السجون لا يعترفون بمرض أي معتقل، ويتركونه بلا علاج ويسوفون في الوقت، ويتهربون من علاج المرضى ويتركونهم بالشهور بلا فصل في حالتهم".
اظهار أخبار متعلقة
وتوضح أن "أسر المرضى يشتكون للنيابة العامة والمحكمة عبر المحامين من الإهمال الطبي المميت، وتقدموا بطلبات لعمل كشف طبي وفحوصات وأشعة خارج السجون على نفقتهم الخاصة، ولإجراء جراحات على حسابهم في مستشفيات خاصة، وهو ما يقابل بالرفض إلا في حالات نادرة، وميؤس من شفائها".
وتلفت إلى "العديد من الحالات التي تحفظت على ذكرها حتى لا يطالها التنكيل، ومفادها جميعا تعمد الإهمال الطبي، وسط مخاوف من أن يكون هناك شيء ما في الطعام أو في غيره يسبب تلك الأمراض وخاصة السرطان".
اظهار أخبار متعلقة
وتشير إلى "أزمة أخرى تزيد من معاناتهم، وهي منع حضور المعتقلين إلى مقرات المحكمة التي ستتم إجراءاتها إلكترونيا عن بعد، ما يحرم المعتقلين من التواصل مع النيابة وتقديم الشكاوى للمحكمة".
وتخاطب من بيده الأمر: "تعبنا كثيرا، ويجب وقف هذا العقاب، ولم نعد تتحمل التكلفة المالية للزيارة وتكاليف العلاج، حيث ندفع لكي يدخل الطعام وندفع كي يدخل العلاج وندفع للجنائيات أو المسيرات اللآتي يتم دفعهن من الأمن للسيطرة على السياسيات".