هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سجلت إجمالي القروض الخارجية من المؤسسات الدولية لمصر نحو 45.5 مليار دولار، منها 24.9 مليارا للصندوق الذي كانت مصر إحدى الدول المؤسسة له في كانون الأول/ديسمبر ١٩٤٥، وللبنك الذي تأسس تموز/يوليو 1944، وكلاهما بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
أدهم حسانين يكتب: هذا المقال موجَّهٌ إليكم أنتم، أنتم الذين نزلتم في 30 من حزيران/يونيو، وصفَّقتم في 3 تموز/يوليو، ورأيتم في الرجل ذي النظَّارة السوداء مُخلِّصاً ومُنقذاً وأباً حنوناً. أنتم الذين قلتم لنا: اصبروا عليه، أعطوه فرصةً، إنَّه يبني. أنتم الذين اتَّهمتمونا بالخيانة لأنَّنا حذَّرناكم، وبالعمالة لأنَّنا أخبرناكم أنَّ الطريق الذي تسيرون فيه ينتهي إلى جرفٍ هارٍ
تشهد الساحة الاقتصادية في مصر جدلا واسعا حول أسباب التراجع الحاد في قيمة الجنيه أمام الدولار، بعد تصريحات السيسي التى ربط فيها بين التراجع وثورة 25 يناير
محمد عماد صابر يكتب: يمثل "الأوكتاغون" ذروة التحول من "المؤسسة العسكرية التقليدية" التي تستمد شرعيتها من دورها الوطني وتوازنها مع الشعب، إلى "كيان عسكري-تكنولوجي" مخصص لحماية دائرة السلطة. والمعضلة التاريخية التي غفلت عنها النخبة المصممة لهذا التحول، هي أن الحديد والنار، والغطاء الجوي، والمنظومات الدفاعية المتقدمة يمكنها حماية "مقر" أو "نظام"، لكنها لم تكن يوماً كافية لإدارة شعب يعاني من غياب الغطاء السياسي والاقتصادي الحقيقي
تقرير يرصد جدل افتتاح "الأوكتاغون" وتصريحات السيسي، وآراء باحثين ومعارضين حول دلالاته السياسية والعسكرية والاقتصادية في مصر.
أثار اسم "الأوكتاغون" الذي أُطلق على مبنى القيادة الاستراتيجية الجديد في العاصمة الإدارية الجديدة شرق القاهرة، اهتماماً واسعاً عقب افتتاحه رسمياً
قطب العربي يكتب: ليس متوقعا والحال كذلك أن تأخذ الحكومة توجيهات السيسي بتنشيط الحياة الحزبية على ظاهرها، لأنها ببساطة تدرك باطنها، فالمقصود الذي تفهمه الحكومة والأجهزة الأمنية هو تنشيط أحزاب الموالاة، وتوابعها
شهدت العاصمة الإدارية الجديدة شرق القاهرة افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية “الأوكتاغون” أحد أكبر المجمعات العسكرية والإدارية في مصر
يعد "الأوكتاغون" أكبر مجمع عسكري بالعالم ورابع أكبر مركز قيادة استراتيجية بالعالم
سعد الغيطاني يكتب: إن الحصاد المر لعقد وثلاثة أعوام من حكم السيسي يؤكد للقاصي والداني أن مصر لم تعد تواجه مجرد أزمة سياسية أو ضائقة مالية، بل تعيش مرحلة "هدم دولة" حقيقية وجودية. لقد حوّل السيسي مصر العظيمة بتاريخها ومكانتها إلى "أشباه دولة" تسير بغير هدى في نفق مظلم ومغلق، صُنعت بواباته من الأنانية العسكرية والاستبداد المطلق
عصام لالا، هو أحد الذين خرجوا في 30 يونيو/حزيران 2013، ضمن تظاهرات للإطاحة بحكم الرئيس الراحل محمد مرسي، لكنه اعترف لاحقاً أنه لم يكن يعلم ما كان يُدبَّر في الخفاء، معلناً ندمه على ذلك.
الحكومة المصرية رفعت أسعار الكهرباء والقطارات وسلع أساسية، وسط مخاوف من زيادات جديدة وانتقادات لتآكل دخول المواطنين
وفاة المصارع المصري جمال عبد الناصر داخل محبسه أثارت جدلا واسعا وسط تضارب الروايات بين الداخلية وأسرته ومنظمات حقوقية.
تقرير يرصد تناقض تصريحات السيسي بشأن الاقتراض مع استمرار حكومته في التوسع بالقروض وبيع الأصول وارتفاع أعباء الديون
أدهم حسَّانين يكتب: لكنَّ الشفقة لا تعني الاستسلام، وفهم الآليَّة هو الخطوة الأولى في تفكيكها، وتفكيكها يبدأ بما بدأت به كلُّ ثوراتٍ حقيقيَّة في التاريخ: بالكلمة التي ترفض أن تصمت. الإنسان الذي يدافع عن جلَّاده إنسانٌ سُرقت منه أدوات التفكير الحرِّ واستعادة هذه الأدوات هي المهمَّة الحضاريَّة الأعمق في مواجهة الاستبداد الذكيِّ في عصر الخوارزميَّات
سعد الغيطاني يكتب: كشف حساب عبد الفتاح السيسي لا يمكن قراءته عبر عدسات الإعلام الموجه الذي ينفق المليارات لتزييف الوعي، بل يُقرأ في عيون ملايين المصريين الذين هبطوا تحت خط الفقر، وفي مياه النيل التي انحسرت، وفي الشريط الحدودي الذي استبيح. هذا المقال يمثل تشريحاً سياسياً واقتصادياً وحقوقياً حاداً لحصاد هذا العهد، وتفكيكاً لآليات القمع والاستسلام السيناريوهات المستقبلية التي تطبخ في غرف المخابرات المظلمة لإعادة تدوير الاستبداد