هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ممدوح الولي يكتب: لا تقتصر أهمية مضيق هرمز على النفط والغاز الطبيعي، حيث تنتج دول الخليج العربي حصة غير قليلة من الأسمدة، والتي يؤثر نقصها على أسعارها ويزيد من التكلفة الزراعية، بخلاف تأثير ارتفاع أسعار الوقود على تكلفة العمليات الزراعية، كما تنتج دول الخليج العربي حصة جيدة من الألومنيوم والبتروكيماويات، الأمر الذى أدى إلى ارتفاع أسعارها بسبب إغلاق المضيق.
إيران تعلن إحباط محاولة عبور مدمرتين أمريكيتين بمضيق هرمز وإجبارهما على التراجع بعد رصدهما، مؤكدة جاهزيتها للرد، دون تعليق أمريكي رسمي.
المفاوض الأمريكي السابق داني روس يؤكد أن حصار جزيرة خرج يوقف 90% من صادرات نفط إيران ويضغط اقتصادها.
تقرير إسرائيلي يرى أن ضربات الحرب أضعفت إيران دون حسم، ومع تعثر مفاوضات باكستان تتجه الأنظار لجولة جديدة، في ظل فجوة بين الإنجاز العسكري والقرار السياسي.
تقرير للغارديان يقول إن تهور ترامب مع إيران يشبه أزمة السويس، صعّد وبعدين تراجع، وهذا يوضح تخبط ممكن يضعف مكانة أمريكا عالميًا.
قال جواد ظريف إن فشل المفاوضات يعود لتمسك واشنطن بفرض شروطها مؤكدا أن هذا النهج لن ينجح مع إيران
كتب البوسعيدي على منصة إكس "أحث على تمديد وقف إطلاق النار واستمرار المباحثات. قد يتطلب النجاح من الجميع تقديم تنازلات مؤلمة، لكن هذا لا يُقارن بألم الفشل والحرب".
لطفي العبيدي يكتب: الجمهور أصبح عنصرا في صناعة الحقيقة دون وعي كامل؛ كل تفاعل رقمي يُستخدم لإعادة ضبط السرديات، ويُترجم إلى بيانات تُستغل من قبل الفواعل الاقتصادية والسياسية. حتى النقد الصحفي أو النقاش الأكاديمي أصبح محدود التأثير أمام هذه المنظومة الضخمة، التي تعمل على مستويات متعددة: إعلامية، ونفسية، واجتماعية، وتقنية. الإنسان نفسه أصبح جزءا من الحرب على وعيه، حيث كل تجربة يومية، كل صورة، كل خبر، يُعاد تصميمه ليتوافق مع رواية محددة
أكد مسؤول إيراني سيطرة بلاده على مضيق هرمز مع فشل مفاوضات إسلام آباد بين طهران وواشنطن وتبادل الاتهامات
تظاهر آلاف الإسرائيليين في تل أبيب ضد استمرار الحرب ودعوا لإنهاء القتال في لبنان وغزة وإيران وسط انتقادات للنتائج
سلطت مجلة "فورين بوليسي" الضوء على مصير ما وصفته التنمية في دول الخليج، بعد تهور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتنفيذه عمليات عسكرية ضد إيران..
سيلين ساري تكتب: في النهاية، ما يحدث في إسلام آباد ليس مفاوضات بالمعنى الكلاسيكي.. بل "اختبار توازن"؛ واشنطن تريد أن تعرف إلى أي مدى يمكن الضغط دون انفجار، وطهران تريد أن تختبر إلى أي حد يمكن الصمود دون تنازل، وبين السؤالين تجلس باكستان تحاول أن تمنع الإجابة من التحول إلى صاروخ. ربما لن يخرج العالم من هذه الطاولة باتفاقٍ تاريخي، وربما لن تندلع حربٌ في اليوم التالي، لكن المؤكد أن ما بعد إسلام آباد.. لن يكون كما قبلها؛ لأن أخطر ما في هذه اللحظة ليس ما يُقال على الطاولة، بل ما يُفكَّر فيه خارجها
اتهم ترامب طهران بممارسة "ابتزاز عالمي" عبر زرع الألغام في المياه الدولية والمطالبة برسوم مرور غير قانونية
هشام الحمامي يكتب: لن أبالغ إذا توقعت أن عددا كبيرا من الدول الأوروبية تتمنى خروج أمريكا من هذه الحرب "منكسرة"، وهو ما تبدو ملامحه بالفعل في كثير من التصريحات الأوروبية. لكن هل أوروبا وحدها التي تتمنى خروج أمريكا من هذه الحرب "منكسرة"؟ أتصور أن العالم كله باستثناء إسرائيل، يتمنى خروج أمريكا كذلك، الصين وروسيا بالطبع على رأس دول العالم، ورغم عدم علمنا بحقيقة موقفهما من دعم إيران عسكريا، لكنني لا أتصور أن هذه الفرصة تفوتهما!!
على مدار 40 عاما من عمر إيران ما بعد الثورة، عقدت العديد من الجولات التفاوضية، كان الفشل أكثر من الاتفاق بين الجانبين.
وصلت إلى الأراضي الإيرانية القافلة الرابعة من المساعدات الإنسانية القادمة من العراق، محملة بشحنات متنوعة من المعدات الطبية والإغاثية