هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كشف استطلاع رأي أجراه مركز "بيو" للأبحاث في أبريل 2024 أن 60 بالمئة من الأمريكيين باتوا ينظرون إلى إسرائيل نظرة سلبية.
رأت "نيوزويك" أن قيادة حماس ربما كانت تتوقع زلزالاً سياسياً عقب هجوم 7 أكتوبر، لكنها حققت، وفق المقال، تأثيراً ثقافياً أيضاً.
تحققت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان من ضلوع 214 شركة من 11 دولة في أنشطة داخل المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، ودعت هذه الشركات إلى اتخاذ إجراءات لمعالجة الآثار السلبية على الحقوق المرتبطة بأنشطتها.
منذ عام 2018، انخفضت نسبة تأييد إسرائيل بين الأمريكيين وتراجعت شعبيتها بشكل مذهل بـ 67 نقطة. وتعتبر أغلبية الديمقراطيين ذوي الآراء المتباينة في هذا الشأن أن إسرائيل "دولة تمارس التمييز العنصري الشبيه بنظام الفصل العنصري" في جنوب أفريقيا.
قالت صحيفة "معاريف" إن استطلاعاً للرأي أظهر تخوف الغالبية العظمى من الإسرائيليين من تدهور مكانة إسرائيل في الساحة العالمية خلال الفترة الحالية.
استغل نتنياهو منصة الأمم المتحدة لشن هجوم لفظي على دول العالم، متهماً الوفود الدبلوماسية التي انسحبت من الجلسة مع تسلقه المنصة بأنها تتبع دول "جبناء".
ادعى نتنياهو أن خطابه في قاعة الأمم المتحدة موجه بالدرجة الأولى للجمهور الإسرائيلي في ظل الانتخابات الحاسمة، فيما غادر مئات الدبلوماسيين القاعة جماعياً، رغم أنهم مدربون على مواجهة الاستفزاز.
غادر معظم وفود دول العالم، بما فيها تلك التي هاجمها نتنياهو خلال كلمته، قاعة مجلس الأمم المتحدة بعد تسلقه المنصة، الأمر الذي وصفته صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأنه "يشبه هجرة جماعية من مقر الأمم المتحدة".
يظهر التحول أكثر وضوحاً بين الأجيال الشابة، إذ تصل نسبة النظرة السلبية تجاه دولة الاحتلال إلى نحو 70 بالمئة بين الأمريكيين دون سن الخمسين.
سلطت صحيفة نيويورك تايمز الضوء على حجم التراجع في المكانة السياسية لـ"أيباك" وسط غضب الناخبين من حرب غزة، إلى حد أن مايك روجرز -وهو خصم عبد الرحمن السيد، جمهوري مؤيد بقوة لإسرائيل- بات يخشى تكلفة الظهور العلني للمنظمة في حملته.
كشف استطلاع أجراه مركز "بيو" للأبحاث خلال آذار/مارس الماضي أن نحو 60% من الأمريكيين يحملون نظرة سلبية تجاه دولة الاحتلال الإسرائيلي.
أكّد يورام كاتس أن دولة الاحتلال أمام عملية مستمرة لإضعاف نظامها السياسي بانفلات السلطة التنفيذية على حساب القضاء، والشرطة، والخدمة المدنية، والإعلام، والنظام التعليمي.
أشار أوري تال تينا إلى أن "تصريحات كبار الوزراء حول نية إقامة مستوطنات في غزة أضرَّت بالدعاية الإسرائيلية، التي زعمت أن الحرب في غزة موجهة حصراً ضد حماس، مما سهَّل على جهات دولية معادية انتقاد تل أبيب".
قالت الأستاذة ستيرنهيل إن التغطية الإخبارية المحلية في إسرائيل قد أعمت الكثير من الجمهور عن مدى انهيار مكانة دولة الاحتلال الدولية واتساع الفجوة بين واشنطن وتل أبيب.
دعا إيمانويل إلى إنهاء سياسة الدعم الأمريكي غير المشروط لتل أبيب، مؤكداً أن استمرار هذا الدعم يجب أن يرتبط بإحداث تغييرات سياسية، في مقدمتها إعادة فتح الباب أمام قيام دولة فلسطينية.
قالت كارول آن شوارتز إن "معاداة إسرائيل ليست ظاهرة هامشية، بل هي واقع يومي وخطير يواجهه اليهود في جميع أنحاء العالم".