هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
دعا إيمانويل إلى إنهاء سياسة الدعم الأمريكي غير المشروط لتل أبيب، مؤكداً أن استمرار هذا الدعم يجب أن يرتبط بإحداث تغييرات سياسية، في مقدمتها إعادة فتح الباب أمام قيام دولة فلسطينية.
قالت كارول آن شوارتز إن "معاداة إسرائيل ليست ظاهرة هامشية، بل هي واقع يومي وخطير يواجهه اليهود في جميع أنحاء العالم".
مكّن الدعم الأمريكي غير المشروط دولة الاحتلال من التصرف بمنأى عن المساءلة أو العقاب، واثقةً بأن القوة العظمى في العالم ستقف إلى جانبها عسكرياً، وكذلك في مجلس الأمن الدولي حال التلويح بفرض عقوبات إلزامية.
ارتفعت قيمة العقد المبرم مع شركة العلاقات العامة التابعة لـ"براد بارسكيل"، المدير السابق للحملات الرقمية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من 1.5 مليون دولار شهرياً إلى 4.5 ملايين دولار شهرياً.
يقول بوت إن نتنياهو حاول جاهداً شن الحرب، لكنه فقد السيطرة عليها، وهمّشه حليفه، الرئيس دونالد ترامب، من مفاوضات السلام، ويحاول إذلال رئيس الوزراء المتغطرس بقوله: "سيفعل ما أريده منه".
قال الباحث يهودا راحنييف: إن لم توقف دولة الاحتلال هذه الاعتداءات الآن، فستفقد شرعية الدفاع عن نفسها، وستتضرر مكانتها، وستجد نفسها أكثر عزلةً من الصين وروسيا وإيران.
قال وزير خارجية دولة الاحتلال، جدعون ساعر، إن بلاده تخوض "حرباً على كسب القلوب والعقول"، معتبراً أن الاستثمار في هذا المجال لا يقل أهمية عن الإنفاق العسكري.
تحوّل الرأي العام في الولايات المتحدة نحو اتجاه سلبي باتجاه "إسرائيل"؛ فقد أظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة "بيو" للأبحاث أن 60 بالمئة من الأمريكيين ينظرون الآن إلى الاحتلال نظرةً سلبية
يتعاطف ثلاثة أرباع الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً مع الفلسطينيين أكثر من الإسرائيليين، وفقاً لاستطلاع رأي منفصل أجرته شبكة "إن بي سي" في نهاية الأسبوع الماضي
اتهم المسؤولون الاتحاد الأوروبي بالتقاعس عن التصرف، وهو ما عدوه قصوراً في تحمل المسؤولية القانونية، خصوصاً وأن الاتحاد يُعدُّ الشريك التجاري الأول للاحتلال.
تكررت محاولات إدارة ماكرون لمنع الاحتلال من المشاركة في معارض عسكرية بارزة في فرنسا، مثل معرض "يوروساتوري" للأسلحة، ومعرض "يورونافال" البحري، ومعرض "لو بورجيه" الجوي.
بحسب بيانات جديدة لمعهد بيو، فإن 60 بالمئة من الأمريكيين ينظرون إلى دولة الاحتلال نظرة سلبية، بزيادة تقارب 20 بالمئة مقارنة بعام 2022.
أظهر التحقيق الذي أجرته الولاية أن المنشأة كانت قد استقبلت في السابق زبائن من إسرائيل، وعلى خلفية رفض طلب الحجز الأخير، وُجّهت للمدير "إدانة شفهية"،
أظهر استطلاع أجرته جامعة كوينيبياك في آب/أغسطس الماضي، تأييد 60 بالمئة من المشاركين تقييد المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل