أكدت صحيفة "معاريف" العبرية أن المسؤولين
في تل أبيب لا يزالون يراقبون التصعيد الأمريكي مع
إيران، مشيرة إلى أن الوضع
مختلف عن السابق.
وأوضحت الصحيفة في مقال كتبه آفي أشكينازي أن
"الوضع مختلف عما كان عليه عشية عملية زئير الأسد، وتل أبيب تراقب تصاعد الهجمات
الأمريكية على إيران، وتستعد لاحتمال رد طهران بإطلاق النار على إسرائيل".
وشددت الصحيفة على أن الجيش الإسرائيلي في حالة
تأهب
مرتفعة، لكنه لم يصدر حتى اللحظة أي أمر بفتح الملاجئ، لافتة إلى أن الضربات
الأمريكية على إيران زادت وتيرتها خلال اليومين الماضيين، ما يزيد الضغط على
القيادة الإيرانية.
وتابعت: "قد يدفع تصعيد وتيرة الهجمات إيران
إلى اتخاذ خطوات أكثر تطرفاً في ردها على الأمريكيين ودول المنطقة. ونتيجة لذلك،
تراقب إسرائيل الوضع خشية أن تُقدم إيران على إطلاق النار عليها أيضا".
اظهار أخبار متعلقة
وذكرت "معاريف" أن القوات الجوية متأهبة
بشكل مرتفع لمدة شهر ونصف ولم يطرأ أي تغير في الأيام الأخيرة، مضيفة نقلا عن
مسؤول إسرائيلي: " الوضع هنا هو أن إيران والولايات المتحدة في حالة حرب،
وهذا يختلف عما كان عليه الوضع عشية المناورات السابقة. لذا، يتطلب الأمر منا أن
نكون في حالة تأهب قصوى دفاعياً تحسباً لأي هجوم إيراني محتمل".
ولفتت إلى أن الجيش الإسرائيلي لم يصدر أي تعليمات
لرؤساء السلطات المحلية بفتح مراكز الإيواء أو تغيير مستوى التأهب في المدن.
ووفقًا لمصادر في الجيش، فإن قرار فتح مراكز الإيواء كان متروكًا لتقدير رؤساء
السلطات المحلية.
وأشارت الصحيفة إلى أنه "في الأسابيع الأخيرة،
كثفت المؤسسة الدفاعية الترتيبات الأمنية حول عدد من الشخصيات الأمنية
الإسرائيلية، بما في ذلك كبار الضباط، بمن فيهم أعضاء منتدى هيئة الأركان العامة،
وكبار مسؤولي جهاز الأمن العام (الشاباك)، وكبار المسؤولين في الصناعات الدفاعية".
واستكملت: "يفترض حزب العمل الإسرائيلي أن
إيران لديها دوافع قوية لشن هجوم انتقامي ضد شخصيات بارزة في النظام الأمني
والعسكري والسياسي الإسرائيلي. ومن بين الذين أعيد تأمينهم المتحدث باسم الجيش
الإسرائيلي، العميد إيفي ديفيرين، الذي شوهد في الأيام الأخيرة برفقة حارس أمن من
وحدة الأمن الشخصي التابعة لهيئة الأركان العامة".