هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أعلن مسؤول أمريكي، الأربعاء، أن الدفعة الأولى من الأعضاء المؤسسين لـ"مجلس السلام"، برئاسة الرئيس دونالد ترامب، وصلت إلى 26 دولة.
نزار السهلي يكتب: "مجلس سلام" يستبعد الضحايا ويدعو المتنافسين لاجترار شعار "وقف إطلاق النار"، بينما يستمر القصف والتجويع والحصار وجرائم نسف البيوت ونبش المقابر وتجريفها والتمثيل بجثث الضحايا للبحث عن رفاة آخر أسير إسرائيلي في غزة، كل ذلك تحت بصر القوى الدولية التي هندست الدمار الذي يقدم المثال الصارخ على المنطق الإمبريالي في تحويل شعبٍ إلى ركام
تضم قائمة الدول الموقعة على مجلس السلام أغلبية من الأنظمة الديكتاتورية، بما في ذلك مصر وبيلاروسيا والمجر والسعودية وكازاخستان، إلى جانب عدد قليل من الديمقراطيات المتحالفة مع ترامب، مثل الأرجنتين
عبد اللطيف خضر يكتب: يُسمّى بـ "مجلس السلام لغزة" لا يُمثّل مبادرة سلام بقدر ما يُجسّد محاولة لشرعنة الاحتلال وإدارته بوسائل جديدة، فهو يفتقر إلى أي أساس قانوني دولي، ويتعارض مع حق تقرير المصير، ومبدأ عدم جواز الاستيلاء على الأرض بالقوة، وقواعد قانون الاحتلال، واختصاصات الأمم المتحدة، ووحدة الأرض الفلسطينية. ومن ثمّ، فإن التعامل مع هذا الطرح بوصفه حلا واقعيا لا يُعد سوى قبولٍ بوصاية جديدة تُفرض على الشعب الفلسطيني تحت غطاء إنساني أو أمني
قالت صحيفة عبرية، إن الاحتلال يواصل وضع العقبات أمام عملية إعمار غزة، في ظل الظروف الصعبة التي يعانيها الفلسطينيون.
محمد كرواوي يكتب: كشفت العقود الأخيرة عن حدود بنيوية في اشتغال المؤسسات الدولية، وعلى رأسها مجلس الأمن، الذي تحول في كثير من الحالات إلى فضاء لتعطيل القرار بدل صناعته. فحق النقض، وتضارب المصالح بين القوى الكبرى، جعلا من الشرعية القانونية إطارا قائما بذاته، منفصلا عن القدرة على الفعل. في هذا السياق، لا يمكن النظر إلى مجلس السلام باعتباره قطيعة مع النظام الدولي، بل باعتباره محاولة للالتفاف على شلله، وإيجاد مسار مواز يشتغل بمنطق مختلف، قوامه تقليص عدد الفاعلين المعطلين، وربط القرار بإمكانيات التنفيذ
إعلان ترامب عن مجلس السلام أعاد منطق المؤتمرات الكبرى، حيث تُدار النزاعات وتُرسم الشرعية خارج إطار المؤسسات الدولية التقليدية
عدنان حميدان يكتب: حين أعلن دونالد ترامب عمّا سماه "مجلس السلام"، لم يكن يقترح إصلاحا دوليا، ولا يسعى لمعالجة اختلالات الأمم المتحدة، ولا يبحث عن بديل أكثر عدلا أو توازنا؛ كان يفعل شيئا آخر تماما: كان يخلع القناع. قال الرجل بوضوح ما أخفته الإمبراطوريات لعقود: القوة هي المرجعية، والمال هو اللغة، ومن يملك السلاح يكتب القانون
رائد ابو بدوية يكتب: في الرؤية الترامبية، لا يُنظر إلى الصراع كقضية تحرر وطني تتطلب معالجة جذورها السياسية، بل كـ"مشكلة أمنية-إنسانية" يمكن احتواؤها عبر ترتيبات فوقية. هنا، يظهر "مجلس السلام" كأداة وظيفية لا تهدف إلى إنهاء الاحتلال، بل إلى تنظيم آثاره وتخفيف كلفته، خصوصا في غزة
لم يعد من الممكن قراءة التحولات المتسارعة في المشهد الدولي، وتحديداً في منطقة الشرق الأوسط، بمعزل عن الانزياحات البنيوية العميقة التي تعصف بقواعد النظام العالمي الذي تشكل غداة الحرب العالمية الثانية؛ فإعلان تأسيس "مجلس السلام" (Board of Peace) في يناير 2026 برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لا يمثل مجرد حدث عادي في تفاعلات السياسة الدولية، بل هو سعي لتغيير بنيوي يروم إعادة رسم خارطة وقواعد العلاقات الدولية.
ترامب ألغى دعوة كارني لمجلس السلام عقب تصريحات انتقدت مبدأ أمريكا أولا، وتدهور غير مسبوق في العلاقات الأمريكية الكندية
يكتب يزلي: “مجلس السلام”، هذا الكيان الذي تريد الإدارة الأمريكية أن تستأثر به كمشروع اقتصادي سياسي، يأخذ صفة شركة أمريكية عالمية ذات أسهم، لما للمشروع من صلاحيات إعادة الإعمار المكلفة.
يكتب عوكل: لقد انطلق المشروع الصهيوني في رحم المجتمع الدولي، وفي ذلك المجتمع سينتهي، شرط أن يحافظ الفلسطينيون على وجودهم على أرضهم.
مجدي الشارف الشبعاني يكتب: يبرز مشروع "مجلس السلام" الذي طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوصفه تعبيرا عن تحوّل عميق في التفكير الدولي، لا يستهدف هدم الأمم المتحدة من الناحية القانونية، بقدر ما يسعى إلى تجاوزها عمليا عبر بناء منظومة موازية قائمة على منطق القوة والاقتصاد والفاعلية
اتهم الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الجمعة نظيره الأمريكي دونالد ترامب بالسعي إلى أن يصبح سيدا لـ "أمم متحدة جديدة" عبر إنشاء مجلس السلام.
ذكر الكاتب أن "حكومة اليمين تتحمل مسئولية مآلات الأمور الى هذا المستوى في غزة".