هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كشف استطلاع للرأي أن 41 بالمئة فقط من اليهود يعتقدون أن أمن دولة الاحتلال يُعد اعتباراً مركزياً بالنسبة للرئيس دونالد ترامب.
خلص هولن إلى القول: "لقد فشل الديمقراطيون في مواجهة التحدي في عام 2024. لقد سئم الأمريكيون، عن حق، من نفاق الديمقراطيين وتواطئهم في الانتهاك الصارخ للقيم التي ندّعي التمسك بها".
اقترحت مؤسسة "هيريتدج" في كانون الأول/ديسمبر 2025 إنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية للاحتلال تدريجياً بين 2032 و2047، وهو طرح قوبل بانتقادات واسعة حينها.
نقلت صحيفة "كالكاليست" أن مرحلة تقليص المساعدات الأمريكية للاحتلال يُتوقع أن تمتد لعشر سنوات، وهو ما يتماشى مع اتفاقيات التفاهم (MoU) التي تُجدد عادة كل عقد.
أكّد السيناتورات أن هذا النفوذ يأتي ضمن موجة أوسع من الإنفاق السياسي الضخم، تشمل أيضاً قطاعات الكريبتو والذكاء الاصطناعي، التي تستثمر مئات الملايين في سباق 2026
يتعاطف ثلاثة أرباع الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً مع الفلسطينيين أكثر من الإسرائيليين، وفقاً لاستطلاع رأي منفصل أجرته شبكة "إن بي سي" في نهاية الأسبوع الماضي
صوّت 40 ديمقراطياً في مجلس الشيوخ مؤخراً على قرار يحظر مبيعات الأسلحة لإسرائيل، وهو ارتفاع كبير مقارنة بـ 15 عضواً فقط في العام الماضي.
تقدمت النائبة كارولين يادان بمشروع القانون في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، لكنه لم يُدرج على جدول أعمال الجمعية الوطنية إلا في كانون الثاني/يناير الماضي.
ذكر تقرير المجلة أن بعض الحاخامات الأمريكيين قد أعربوا عن انتقادهم للعدوان الإسرائيلي على غزة في جلسات خاصة، لكنهم ترددوا في القيام بذلك علناً بسبب ضغوط المجتمع
كان المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان يأمل في نجاح طعنه الذي قدمه بعد أن قضت المحكمة الدستورية العام الماضي بأن ألمانيا "ملزمة بحماية حقوق الإنسان حتى في القضايا التي تشمل دولا أجنبية"
بحلول 2014، حولت الولايات المتحدة إلى دولة الاحتلال ما قيمته مليار دولار للقبة الحديدية، ومنذ 2012، تلقى الاحتلال تمويلًا ضخمًا لتطوير القبة وأنظمة الدفاع الجوي
جابت العاصمة الألمانية برلين، السبت، مسيرة داعمة لفلسطين تنديدا بالإبادة الجماعية التي اركتبها الاحتلال في غزة والدعم الألماني لإسرائيل.
كشف تقرير لمنظمة "أويل تشينغ إنترناشونال" أن 25 بلدا زود "إسرائيل" بالنفط خلال حربها على قطاع غزة،
يكشف تقرير منظمة العفو الدولية الشركات المتورطة في دعم الاحتلال واستمراره في حرب الإبادة ضد الفلسطينيين.
المقررة الأممية قالت: على بريطانيا وغيرها من الدول أن تلتزم بمسؤولياتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك وقف العلاقات الاقتصادية والتجارية مع إسرائيل وفرض حظر أسلحة كامل عليها.
ويعرف ساندرز بمعارضته الشديدة للحرب على غزة ودعوته المتكررة لحظر توريد السلاح لدولة الاحتلال.