هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أثار اتصال مقتدى الصدر بعلي الزيدي في العراق تساؤلات بشأن دعم الإصلاحات وإمكانية عودته التدريجية للعمل السياسي
تصاعد حدة الخلافات بين قوى الإطار التنسيقي، جاء بعد جلسة التصويت على 14 وزيرا من حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي، الخميس، والامتناع عن منح الثقة للمرشحين لشغل حقائب الداخلية، التعليم، التخطيط، الثقافة، الإعمار والإسكان.
وافق البرلمان العراقي على تعيين 14 وزيراً في التشكيلة الحكومية الجديدة، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى توافق في الآراء بشأن بضعة مناصب متبقية.
كشف عضو الحزب الجمهوري الأمريكي مالك فرانسيس أن إدارة ترامب تبدو حتى الآن حذرة في تعاملها مع شخصية علي الزيدي، لكنها لا تُظهر موقفاً عدائياً مباشراً تجاهه
عقد قادة الإطار التنسيقي اجتماعاً الأربعاء لمناقشة التشكيلة الوزارية وحسم نقاط الوزارات السيادية والخدمية والاتفاق على آلية توزيع الحقائب.
تنص المادة 76 من الدستور العراقي على أن المكلف بتشكيل الحكومة يُمنح مهلة 30 يوماً لتقديم تشكيلته الوزارية إلى مجلس النواب.
مع تكليف الزيدي تطرح تساؤلات حول فرص استعادة السنة والأكراد نفوذهم وسط خلافات على المناصب الأمنية وتشكيك باستمرار هيمنة الشيعة
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه لرئيس وزراء العراق المكلف علي الزيدي في مهامه، مؤكداً أنه فاز بالمنصب عبر مساعدة الولايات المتحدة.
أثار ترشيح "الإطار التنسيقي" الشيعي، رجل الأعمال العراقي علي الزيدي، لتولي رئاسة الحكومة العراقية المقبلة، العديد من التساؤلات عن أسباب اختيار شخصية ليس لها خبرة بالعمل السياسي في ظل ظروف سياسية وعسكرية بالغة الحساسية في العراق والمنطقة.
تلقى الزيدي اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء القطري، جرى خلاله "مناقشة سبل تطوير العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين.
تكليف علي الزيدي بتشكيل حكومة العراق بعد توافق سياسي وضغوط أمريكية، وسط اتهامات فساد وملفات مالية مثيرة للجدل
لم يكن زيدي، الذي وصفه السياسيون بأنه "مرشح توافقي"، بارزاً في النقاشات السابقة، حيث يتم طرح المرشحين المحتملين وتدقيقهم بشكل متكرر فيما تسميه الأوساط السياسية العراقية "الحرق".
أعلن "الإطار التنسيقي" في العراق، مساء الاثنين، اتفاق قواه السياسية على ترشيح علي الزيدي لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة.
مع انتهاء المهلة التي حددها الدستور العراقي للكتلة البرلمانية الأكثر عددا في تقديم مرشحها لتولي منصب رئيس الوزراء، بعد 15 يوما انتخاب رئيس للبلاد، دخل العراق في فراغ دستوري.
مع استمرار الانقسام، تبرز ثلاثة سيناريوهات لحسم الملف: إما تمرير مرشح بـ 8 أصوات داخل القيادة، أو اللجوء إلى تصويت أوسع داخل الهيئة العامة، أو الذهاب نحو مرشح تسوية في حال تعذر الحسم.
كشف مصدر مطلع بأن عشرات النواب من كتلة الإعمار والتنمية هددوا بالانسحاب في حال ترشيح إحسان العوادي لرئاسة الحكومة من قبل رئيس الائتلاف محمد شياع السوداني.