هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
جاسم الشمري يكتب: لماذا الإصرار على بقاء الفصائل؟ ألا يفترض بالدولة التي تمتلك مليون ونصف المليون عسكريّ أن تكتفي بهم لحماية الوطن والناس؟ فهل ستُضيّع الكيانات السياسيّة الدولة العراقيّة لأجل عيون المليشيات؟ إنّ المليشيات حينما لا تُلْجَم وتتلاعب بالسياسات الداخليّة والخارجيّة وتقبل بأن تكون بندقيّة مأجورة؛ ستشكّل تهديداً واضحاً للأمن الوطنيّ والمجتمعيّ للدولة
محمد زويل يكتب: من السهل جداً أن نصف الاعتذار بأنه شجاعة، ومن السهل كذلك أن نهاجمه باعتباره متأخراً، لكن الإنصاف يقتضي شيئاً ثالثاً: أن نقرأه باعتباره شهادة ومراجعة ومسؤولية في آن واحد. فالإنسان لا يُقاس فقط بقدرته على اكتشاف الصواب، وإنما أيضاً بقدرته على الاعتراف بأنه أخطأ حين كان يظن أنه على صواب
محمد موسى يكتب: لا يبدو السؤال تقنياً أو إجرائياً، لأن الجنوب لم يعد ملفاً لبنانياً- إسرائيلياً منفصلاً عن السياق الإقليمي. فالميدان اللبناني يتأثر بصورة مباشرة بما يجري حوله، من مستقبل الصراع الأمريكي- الإيراني، إلى إعادة توزيع النفوذ في سوريا والعراق، وصولاً إلى التنافس التركي- الإسرائيلي على مواقع النفوذ التي قد يتركها تراجع الدور الإيراني في المنطقة
ساسية بكاري يكتب: لا تقاس أهمية كفرا بعدد البراميل التي قد تخرج من الأرض فقط، بل بقدرته على الإجابة عن سؤال أكبر: هل تستطيع الجزائر أن تصبح شريكاً تحتاج دول الساحل إلى استمرار العلاقة معه، لا مجرد وسيط تلجأ إليه عندما تشتعل الأزمات؟
لم يعد الاستقطاب الإيديولوجي في الجزائر حول قضايا الهوية واللغة نقاشا فكريا يقود إلى أي شيء، بل تحول إلى حرب خنادق عبثية. خندقان متخندقان، نخبتان مزعومتان، تتصارعان على تاريخ لم تقرأه بعمق، وعلى مستقبل لا تملك له مشروعاً. صراعٌ حول العروبة والأمازيغية، حول الدين وتفسيراته، حول الفرنسية والإنجليزية، والمفارقة ـ قد يكون هذا صادما للبعض ـ يدار بنفس أدوات المستعمر الفرنسي القديم، وبنفس عقليته!
اليوم، العياشي الهمّامي في السجن. اعتُقل في 2 ديسمبر/كانون الأول 2025 لتنفيذ حكم استئنافي بالسجن خمس سنوات في القضية المعروفة إعلامياً بـ«قضية التآمر». وقد وصفت منظمات حقوقية دولية القضية والأحكام الصادرة فيها بأنها ذات دوافع سياسية، ودعت إلى الإفراج عن المحتجزين بسبب ممارستهم السلمية لحقوقهم.
المتابع للأذرع الإعلامية والسياسية لنظام السيسي يلاحظ في الآونة الأخيرة قلقا ورعبا شديدا، فرأينا أصواتا تخرج تحذر من أي خروج مظاهرات، أو ثورة، وأن مصر وحالها الآن لا يتحمل أي ثورة ثالثة، معتبرين أن ثورة يناير هي الأولى، والثورة المضادة في الثلاثين من يونيو هي الثانية، وأن الثورة التي ستخرج على السيسي، ستكون ثالثة، وهي القاضية على ما تبقى من مصر.
براءة زيدان تكتب: لا يبقى الخطر داخل الحدود السورية. فداعش عابر لها، وشبكات النفوذ الإقليمي تتجاوزها، والصراع الإسرائيلي-الإيراني لم يكن يوماً محصوراً في دولة واحدة. وإذا بقيت سوريا مساحة تتقاطع فوقها هذه التوترات، فقد تنتقل ارتداداتها إلى العراق ولبنان والأردن وتركيا، ومنها إلى نطاق أوسع
أحمد هلال يكتب: فالترند ينتهي بعد أيام، أما الكراهية التي يزرعها فقد تبقى سنوات. ومصر التي نجت عبر تاريخها الطويل من تغير الحكام والحضارات والأديان والاحتلالات، لا ينبغي أن تخسر نفسها في معركة على شاشة هاتف
طارق الزمر يكتب: الدولة تعاملت طويلاً مع الفقر باعتباره ملف مساعدات أكثر منه نتيجة مباشرة لسياسات التشغيل والاستثمار والأجور والإنتاج. ومع اتساع برامج الحماية الاجتماعية، يبقى السؤال الذي لا يجوز الهروب منه: لماذا يحتاج كل هذا العدد من الأسر إلى الحماية أصلاً؟ فحين تتسع دائرة المحتاجين إلى الدعم، لا يصبح ذلك دليلاً على نجاح اجتماعي بقدر ما يصبح مؤشراً على اتساع الهشاشة التي تحتاج إلى الإنقاذ