قضايا وآراء - عربي21

قضايا وآراء

السلطة التي تفقر الفقراء ثم تطلب منهم أن يشكروا الإعانة

طارق الزمر يكتب: الفقير ليس المشكلة التي ينبغي للدولة أن تديرها، بل هو الضحية التي ينبغي أن تنقذها. وإنقاذ فقراء مصر لن يبدأ بخطاب جديد عن الصبر، وإنما بقرار سياسي واضح: الإنسان قبل الحجر، والغذاء والدواء والتعليم قبل الإنفاق القابل للتأجيل، والعمل والدخل العادل قبل الإعانة الدائمة. فمصر لن تخرج من أزمتها حين يتعلم الفقراء كيف يعيشون بأقل، وإنما حين تتعلم الدولة كيف توزع الأعباء والموارد والفرص بعدل أكبر

04-Sep-26 10:59 AM

هل آن الأوان لمواجهة حقيقة منظمة التحرير الفلسطينية؟

الإعلان عن إجراءات جديدة تتعلق بانتخابات المجلس التشريعي والمجلس الوطني الفلسطيني لا يبدو، في جوهره، محاولة جدية للخروج من الأزمة السياسية الفلسطينية بقدر ما يبدو محاولة جديدة لإعادة إنتاج الشرعية من داخل الإطار نفسه الذي فقد شرعيته التمثيلية منذ سنوات.

03-Sep-26 12:54 PM

السعودية.. من بناء القوة إلى صناعة المصالحة

خلال العقد الأخير، لم تكتفِ المملكة بإدارة ثروتها النفطية الهائلة، بل شرعت في إعادة بناء شروط قوتها. جاءت "رؤية 2030" مشروعاً لإعادة تعريف الاقتصاد والمجتمع وموقع المملكة في العالم، وتنويع مصادر الدخل، واستقطاب الاستثمار، وتوسيع القطاعات غير النفطية، وتحويل الثروة من مورد إلى قوة إنتاجية واستراتيجية.

03-Sep-26 11:50 AM

سيد قطب ومقولته.. الوطن حفنة من تراب عفن؟!

موقف سيد قطب من قضية الوطنية والوطن هو نفس الموقف الذي نراه عند حسن البنا، وقد نقل ذلك كتاب لا ينتسبون للإخوان، وكان منهم الدكتور مصطفى الفقي في كتابه: (تجديد الفكر القومي)، والذي نقل موقف البنا مشيدا بموقفه ومترحما عليه.

03-Sep-26 11:40 AM

آبي أحمد.. مارد أثيوبيا الخارج من أسر الإثنية إلى أفق الدولة

ليست أزمة أثيوبيا في تعدد أعراقها وقومياتها بقدر ما كانت، طوال عقود، في الطريقة التي أُدير بها هذا التعدد وتحول من ثراء اجتماعي وثقافي إلى بنية سياسية تكاد تجعل الدولة مجموع جزر قومية تعيش تحت سقف واحد. ومن هنا تبدو التحولات التي بدأها آبي أحمد منذ وصوله إلى السلطة عام 2018 أكبر من مجرد انتقال سياسي أو تغيير في قيادة الدولة؛ إنها محاولة، ما تزال متعثرة ومفتوحة على احتمالات متعددة، لإعادة تعريف أثيوبيا نفسها: من هي؟ وكيف تريد أن تحكم؟ وأين ترى مكانها في أفريقيا وفي الإقليم المحيط بها؟

03-Sep-26 11:29 AM

هندسة الوعي (32): استراتيجية المنقذ وبيع قناة السويس

مصطفى خضري يكتب: المسألة أبعد من ممر مائي وأعمق من معادلة مالية. القناة التي حفرها الفلاحون بالدم، وباعها الخديوي بالدين، واستعادها عبد الناصر بالتأميم، ثم غُمرت بالديون من جديد، هي اليوم أمام مفترق طرق. فمن يريد أن يعرف إلى أين تتجه مصر، فليتابع ما سيجري للقناة، فهي لم تكن يوماً مجرد مشروع اقتصادي، بل كانت ولا تزال مرآة السيادة. وحين تُطرح للمقايضة، فمعنى ذلك أن السؤال لم يعد اقتصادياً، بل صار سؤالاً عن الكرامة، وعن الحق، وعن التاريخ الذي لا ينبغي أن يُنسى

02-Sep-26 11:30 PM

عن النّور الذي فيه ظُلمة

محمد خير موسى يكتب: يكون الوفاء الحقيقي للمشروع في أن نحمل نوره ونوسّع مساحته ونبقي أصابعنا على مواضع الظلمة فيه؛ فالنور الذي نخدمه يستحق قلباً صادقاً ويداً تقف في وجه الظّلمة أكثر مما يستحق عيناً مغمضة متغاضية، ويستحق منّا أن نقول له كلما امتدّت إليه نقطة من ظُلمةٍ: هذا نورُك فنحميه بعقولِنا وألسنَتِنا وأقلامنا، وهذه ظُلمةٌ غريبةٌ فنحرسك منها

02-Sep-26 06:26 PM

لماذا توسع عصابة إسرائيل دائرة عدوانها؟

نبيل السهلي يكتب: بعيداً عن نتائج انتخابات الكنيست الصهيوني القادمة ومن سيفوز بها، يمكن تلمس حساسية عنصر الأمن بالنسبة للمجتمع الاستعماري الصهيوني في فلسطين، من خلال تصريحات قادة الأحزاب الصهيونية. وهذا دلالة على هشاشة العصابة؛ فحزب الليكود الذي يتزعم اليمين الصهيوني يؤكد في حملته الانتخابية على الهواجس الأمنية التي تواجه العصابة المنفلتة، وكذلك أكدت كافة الأحزاب الإسرائيلية الإرهابية الأخرى، نظراً لأنها تؤثر بشكل مباشر على اتجاهات عملية التصويت في الانتخابات

02-Sep-26 04:17 PM

"الأحباش".. جماعة كل المراحل والأنظمة

أوّاب المصري يكتب: منذ استقالة الرئيس سعد الحريري من رئاسة الحكومة عام 2019، واستمرار "الحرم" السعودي عليه منذ ذلك الحين، بات التمثيل السني في التركيبة السياسية اللبنانية شاغراً. حاول البعض ملأه لكنهم لم يفلحوا، لضعف قدرتهم أولاً والأهم بسبب عدم رغبة المملكة العربية السعودية بذلك. اليوم، يشكل "الأحباش" حيثية شعبية حقيقية في الشارع السنّي، ويملكون مساجدهم ومراكزهم الطبية ومؤسساتهم التربوية والاستهلاكية الممتدة على الأراضي اللبنانية، ولعلّ ميزة الأحباش الأبرز بالنسبة للسعودية تكمن في عدائهم للتيارات الإسلامية الأخرى وفي مقدمهم الإخوان المسلمون

02-Sep-26 02:08 PM

من نظام الملك إلى هابرماس: من يحاسب الحاكم إذا لم يكن صالحاً؟

براءة زيدان تكتب: ما نحتاجه هو الانتقال من أخلاق الحاكم إلى ضمانات الحكم: أن يصبح العدل قاعدة لا وصية، والشورى آلية مشاركة لا فضيلة مستحبة، والمساءلة حقاً لا منحة، وأن تكون المؤسسة نفسها شفافة وقابلة للمحاسبة. أي سلطة محدودة، ومؤسسات يراقب بعضها بعضاً، ومجتمع قادر على مراقبة الجميع

02-Sep-26 01:50 PM