مدونات - عربي21

مدونات

23 يوليو.. الرصاصة التي قتلت الحلم وسرقت مصر منا

يوسف عبد اللطيف يكتب: قد يختلف المؤرخون إلى ما شاء الله حول التسمية الدقيقة، هل كانت ثورة شعبية، أم حركة عسكرية، أم انقلابا بكل المعايير، لكن حين تقاس اللحظة بنتائجها، لا بشعاراتها، بمصير من صنعها أولا، وبثمن قراراتها لاحقا، يصعب تسمية ما جرى بغير اسمه، سلطة فردية استولت على البلاد باسم الشعب، ثم حكمته بمنطق لا يقل قسوة عما ادعت أنها أتت لإسقاطه. فما جرى في 23 يوليو 1952، بهذا القياس، لم يكن سوى انقلاب عسكري كامل الأركان، أجهض حلما ديمقراطيا وليدا، وعزل البلاد عن محيطها، وأثقل كاهل جيشها واقتصادها بأثمان لا تزال تدفع حتى اليوم

05-Aug-26 01:49 AM

ماذا ينتظر مصر في حالة زوال النظام القائم؟

محيي عيسى يكتب: هذا النظام، مهما ترسخت أركانه، لن يستمر؛ فليس الاستمرار مرتبطاً ببقاء فرد، بل بصلابة المؤسسات. وحين تتداعى الدولة وتتراكم المظالم، يصير السؤال المحتوم: ماذا بعد زوال الحكم العسكري؟

04-Aug-26 01:01 PM

جيلٌ نسي شكل الميدان.. عن الذاكرة التي تُترَك تموت وحدها

أدهم حسَّانين يكتب: هذا الغياب اللامركزيِّ للمسؤوليَّة هو ما يجعل هذا النوع من المحو أخطر من أيِّ حظرٍ رسميٍّ مباشر: لا يوجد قرارٌ واحدٌ يمكن الطعن فيه، ولا جهةٌ واحدةٌ يمكن مساءلتها. المسؤوليَّة موزَّعةٌ على آلاف القرارات الصغيرة التي اتَّخذها آلاف الأفراد، كلٌّ في سياقه الخاصِّ، وكلٌّ منها يبدو معقولاً حين يُنظَر إليه منفرداً

04-Aug-26 11:31 AM

السيسي و"جمبري" العسكر: كيف تحول ميناء دمياط إلى هدف سهل في غياب الدفاع الجوي؟

سعد الغيطاني يكتب: الصمت الرسمي يفتح الباب للحديث عن جدوى مليارات الدولارات التي أُنفقت على مدار العقد الماضي لشراء منظومات الدفاع الجوي والفرقاطات والطائرات؛ صفقات تسليح ضخمة تم تسديد ثمنها من دماء الشعب المصري وعبر قروض وتسهيلات ائتمانية بمليارات الدولارات، رهنت مستقبل الأجيال القادمة وجعلت الاقتصاد المصري يرزح تحت وطأة ديون تاريخية

03-Aug-26 12:52 PM

هل كسرت حركة "الصراصير" الهندية هالة مودي التي لا تُقهر؟

ألطاف موتي يكتب: إذا نجحت حكومة مودي في استعادة الثقة بمنظومة الامتحانات وتوفير فرص حقيقية ومجدية لشباب الهند، فقد يُنظر إلى هذه الإقطاعية كعثرة سياسية مؤقتة. أما إذا أخفقت، فقد يرى المؤرخون في المقابل أن "حركة الصراصير" كانت اللحظة التي اكتشف فيها شباب الهند المحبطون قوة العمل الجماعي، واللحظة التي بدأت فيها هالة التي لا تُقهر المحيطة بناريندرا مودي بالتلاشي للمرة الأولى

02-Aug-26 05:22 PM

نحو الدولة التأسيسية

محمد صالح البدراني يكتب: لعل من أقدم النماذج التاريخية التي جسدت هذا المبدأ وثيقة المدينة، التي لم تؤسس المجتمع السياسي على رابطة الدم أو الانتماء القبلي أو العقيدة، بل على عقدٍ ينظم العلاقة بين جماعات متعددة، لكل منها خصوصيتها، مع اشتراكها في الدفاع عن المجتمع والالتزام بأحكامه العامة، ولم يكن جوهر الوثيقة إزالة التنوع، وإنما تنظيمه داخل إطار سياسي واحد، وهو ما يجعلها مثالاً مبكراً على أن الدولة لا تُبنى على التشابه، بل على الاتفاق الحر حول عقد جامع يحفظ الجميع

31-Jul-26 05:10 PM

حربٌ يومية

ماريو عادل يكتب: حتى مع هدوء هذه الصراعات لن تتوقف الحروب، فالحرب ليست فقط ما يحدث أمام الشاشات وشرائط الأخبار، ولكن الحرب باتت شعوراً يلاحق كل شخص، وصراعاً يومياً بعدم اليقين عما هو قادم، حتى وإن كان خارج دوائر هذا الصراع

31-Jul-26 11:40 AM

بعين المخرج وريشة الفنان: رحلة بصرية في رحاب القرآن (1)

منجي الفرحاني يكتب: هل يكتمل العمل الفني بمجرد ضبط النسب وإتقان التركيب؟ في السينما، يمكنك أن تصنع كادرا مضبوطا تقنيا لكنه يظل "ميتا". وفي التشكيل، يمكنك رسم جسد مثالي لكنه يبقى باردا لا يحرك ساكنا. هنا ينقلنا البيان القرآني إلى ذروة السر الإبداعي: "فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي". هذه "النفخة" هي الشرارة التي حوّلت الكتلة الطينية إلى كائن حي. وبما أن الله نفخ فينا من روحه، فقد أودع في الإنسان قبساً من تلك القدرة: قدرة الإلهام، والخلق الفني، والابتكار

31-Jul-26 11:23 AM

من يحرك الكراسي.. ومن يحرك الأمن؟

في بلد لا يعرف فيه المواطن اسم مأمور قسمه، ولا يشغل باله من يجلس خلف مكتب مدير الأمن، تأتي حركة تنقلات كهذه لتذكرنا بحقيقة كثيرا ما نتناساها، أن الأمن ليس شعارا يرفع في المناسبات، بل قرار يومي يصنع في غرف مغلقة، ثم يهبط على حياتنا في صورة طابور أسرع في المرور، أو ورقة رسمية تخرج في وقتها، أو ـ في أسوأ الأحوال ـ في صورة أزمة تدار بكفاءة أو تدار بفوضى.

29-Jul-26 12:56 PM

عندما أُدرج إسمي في ورقة.. عن قضيَّةٍ لم أُستدعَ إليها، وثمنٍ لا أدفعه وحدي

أُدرج إسمي في عام 2025، داخل قضيَّةٍ. رقمها 1282. مقيَّدٌ فيها "متَّهمًا". لم أُستدعَ، ولم يتَّصل بي أحدٌ ليخبرني بالتهمة على وجه الدقَّة.. عرفتُ الأمر كما يعرفه كلُّ من هو في وضعي من زميلٍ، أو من بحثٍ سريعٍ بالاسم، أو من صحفيٍّ آخر اتَّصل يسأل: "هل تعلم أنَّ اسمك مُدرَجٌ؟".

28-Jul-26 11:34 AM

خبر عاجل