هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
رميصاء عبد المهيمن تكتب: ومن الزوايا الحساسة في هذا الملف مسألة الأسماء التي ذُكرت وتلك التي لم تُذكر، فالغياب هنا لا يقل دلالة عن الحضور. عدد كبير من الفاعلين السياسيين والاقتصاديين العالميين لم يرتبط اسمه بالقضية من الأساس، ما يوضح أن إطار عمل شبكة إبستين لم يكن مشروعا سياسيا منظما أو أداة دولة، بل كان قائما على الوصول الاجتماعي للنخب، والعلاقات الخاصة، والدوائر المغلقة. هذا الفهم يفسر لماذا بقيت دول وقيادات بعيدة نسبيا عن تبعات هذا الجدل
محمد صالح البدراني يكتب: إن كثيرا من الأمور يخسرها المجتمع بتحييد خبرة الكبار، وقد يخسر الكبار حقهم بالسعادة عندما يستجيبون لمعايير المجتمع عليهم
أدهم حسانين يكتب: الإخوان في إسطنبول كان بإمكانهم -نظريا- بناء ما يشبه، جبهة معارضة وطنية واسعة (مع ليبراليين، يساريين، شباب الثورة)، ووضع خطة مقاومة سلمية طويلة الأمد (عصيان مدني، حملات دولية، ضغط اقتصادي)، وبرنامج بديل مقنع للشعب المصري (اقتصادي، اجتماعي، سياسي) يُثبت أنهم قادرون على الحكم بشكل أفضل، وتدريب كوادر شبابية على السياسة الحديثة والإعلام الرقمي
فراس السقال يكتب: مع انطلاق الثورة السورية عام 2011، كان موقفه واضحا للغاية، فقد كان كما عرفته يميل إلى الحق حيث مال
سيلين ساري تكتب: لقد فهمت اليابان أن العالم يتحول من نظام أمريكي أحادي إلى نظام متعدد الأقطاب، ظهرت به الصين وروسيا والهند، وكل طرف يحصن نفسه، وعلمت أن الاستمرار في الخطة الاقتصادية القديمة صار خطرا على وجودها، فقالت اليابان بهدوء: "فلنحمِ أنفسنا"، حتى لو اهتزّ العالم.. فليكن
سعد الغيطاني يكتب: يبرز اسمان لا يمكن تجاهلهما: عبد الفتاح السيسي، مدير المخابرات الحربية آنذاك، والمشير حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة. الاتهام هنا سياسي وأخلاقي قبل أن يكون قانونيا: إنهما يتحملان مسؤولية مباشرة عن مناخ القتل، وعن قرارات فتحت الطريق أمام الدم
محمد صالح البدراني يكتب: فكلامي هنا ليس من منطلق تدين وإنما من أجل الحقيقة التي تبقى تدور وموضع تدقيق، وهكذا هي منظومة الإنسان الناجحة، أما من استقر وتعصب للدين بلا فهم أو تعصب ضده، وكما نرى أناسا إعلاميين ومثقفين يجاهرون لدرجة السفاهة الواضحة وهم يزرعون الفشل بضياع الهوية وبرجعية الطرح التي لا تدل على أنهم يدركون أو حتى يعلمون شيئا عن عظمة الخلق في جسدهم هم ناهيك عن الكون ككل لدرجة تعجب لثقة الجاهل بما وصفته نظرية دانينغ-كروغر.. هؤلاء في فهمي يمثلون بيئة ومنظومة تنمية التخلف، وهؤلاء الناس يعتبرون هدفا لمشروع هداية
أدهم حسانين يكتب: لكن هذا ليس خطاب رئيس واثق كما يدعي.. ده دفاع مذعور من نظام يخاف من شباب لا تعرف الخوف مثل الأجيال التى قبله. جيل "Z" يرى الغلاء ينهش في جنيهاته القليلة، والديون تأكل مستقبله، والأرض تباع قطعة قطعة، والاعتقالات تبتلع أصحابه، هذا الجيل الذي في إمكانه أن يعيد 25 يناير، لكن رقميا وأسرع
رميصاء عبد المهيمن تكتب: ربما باتت القرارات الدفاعية اليوم لا تُصاغ استعدادا للحرب، بل سعيا لتجنّبها. ولفهم هذا المشهد المتغيّر، لا بدّ من وضع الدور العسكري الأمريكي في الخليج ضمن سياقه الصحيح. فالتصوّر الشائع يفترض أنّ انتشار القواعد الأمريكية يسهّل أي تحرّك عسكري فوري ضد أي دولة، غير أنّ الواقع أكثر تعقيدا، إذ صُمّمت القواعد الأمريكية في الخليج أساسا لأغراض الردع وتوفير الرافعة الاستراتيجية، لا لشنّ عمليات غزو مباشرة
سيلين ساري تكتب: إن الروح التي تُفرض عليها ضريبة لكي تتنفس، ستحطم في النهاية القيد، لتسترد حقها في الحياة دون مكوس الفناء، "لأنه حين تتحول الضريبة إلى شرط للحياة، تصبح الثورة مسألة وقت لا رأي"