هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عبد الناصر سلامة يكتب: لسنا أبداً من أنصار التشفي بالمرض، أو الدعاء بالسوء، إلا أن التماس العذر للمتضررين أمر طبيعي، يستدعي عقداً اجتماعياً، أو إنسانياً، بين كل الأطراف، يلتزم فيه الجميع بالقيم الدينية من جهة، وقيم المجتمع من جهة أخرى، بعد أن أصبحت من الماضي، في ظل سياسات لم تجلّ الدم أو الموت أو المرض، وقبل ذلك الكبير والصغير والمرأة، إلى غير ذلك من كثير أصبح في طي النسيان، بل وغيابات الجب، في خضم كثير من الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية والسياسية، التي لا يعلم إلا الله وحده متى وكيف يمكن أن تنتهي
صلاح الدين الجورشي يكتب: كل العقلاء، بمن فيهم بعض الأصوات داخل حلبة النظام، يؤكدون على أن ملف السجناء أصبح خانقا ومزعجا للسلطة قبل غيرها، فكلفته السياسية تزداد يوما بعد يوم، لهذا أصبح النظام في أشد الحاجة إلى إغلاق هذا القوس وفتح صفحة جديدة. لقد استنفد سيناريو المؤامرة أغراضه، بعد أن تم ربطه إعلاميا وسياسيا بمختلف الأزمات الهيكلية التي انفجرت مع بعضها بعد الثورة، واجتمعت كحزمة واحدة خلال الفترة الأخيرة
أعلنت البعثة الأممية في ليبيا الخميس الماضي عن وصول لجنة 4+4 إلى اتفاق حول ملفي إعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات والقوانين الانتخابية، وبحسب البعثة فقد وقع الطرفان بالأحرف الأولى على مسودة الاتفاق النهائي، وينتظر الإعلان عن ذلك رسميا في ليبيا بعد وضع الترتيبات لتنفيذه.
أعترف بأن علاقتي بالرياضة، مثل علاقتي بالرياضيات، ومثل علاقتي بإسرائيل، ومثل علاقتي بأغنيات المطرب المزعوم شعبان عبد الرحيم: ود مفقود تماما، وأعترف أيضا بأنني كنت من قبل في ضلال، فقد عانيت من هوس تشجيع فريق نادي المريخ الرياضي السوداني، فإذا خسر مباراة خسرت الشهية لتناول الطعام، وإذا فاز هللت ورقصت وكأن النادي سيحرر فلسطين، وينهي الحروب الأهلية في البلاد، ويتولى تنفيذ خطة اقتصادية خمسية تؤهلنا لمفارقة العالم الثالث عشر..
نور الدين العلوي يكتب: يلتقي التياران على اختلاف مراجعهما العقدية في تخريب الديمقراطية، فكل سبيل إلى الصندوق الانتخابي يقطع بسبل التكفير السلفي وسبل التكفير اليساري. ويصب "نضالهم" في سلة الأنظمة المرعوبة من الاحتمال الديمقراطي، بما يجعل اتفاقهما رافدا للأنظمة في حربها على كل نفس تحرري. ولذلك نلاحظ بأريحية أن أعلام هذه التيارات ورؤوسها باقية بمنجاة من كل مطاردة سياسية، بل تفسح لها المنابر الإعلامية ومواقع الفعل في الإدارة
خلال أسبوع واحد، فتح نتنياهو النار، بالقصف الفعلي واللفظي. وبتحدٍّ سافر للمستهدفين مباشرة، فلسطين ولبنان، وبتحدٍّ غير مباشر، عملياً، للدول العربية وتركيا، كما لدول العالم كافة، ولا سيما أمريكا (مع "الالتباس" بتواطؤ إدارة ترامب، مع بلطجته).
قاسم قصير يكتب: أين نحن اليوم بعد مرور السنوات الثلاث؟ وإلى أين تتجه الأوضاع على مختلف الجبهات؟ وأي دور لقوى المقاومة في المرحلة المقبلة في مواجهة المتغيرات والتحديات الجديدة؟
إسماعيل ياشا يكتب: هناك مؤشرات تشير إلى تقارب بين جماعة غولن وجماعة سليمانجيلار بعد تولي كوريش زعامة الجماعة، ومحاولات لإقامة جماعة سليمانجيلار مكان جماعة غولن وتمكينها من السيطرة على أجهزة الدولة، بعد أن افتضح أمر جماعة غولن جراء محاولة الانقلاب الفاشلة التي قام بها الضباط الموالون لها في صيف 2016
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: موضوع الأمثال يكتسب أهمية من حيث ذيوع مادته وانتشارها وامتزاجها الشديد بلغتهم [لغة الناس] وارتباطها بمختلف جوانب حياتهم؛ إذ إن الأمثال تمثل رصيداً حضارياً هائلاً لكل شعب من الشعوب، ويتأكد ذلك بالنسبة لأمثال الحديث النبوي الشريف، لحاجة المسلمين إلى معرفتها وإقبالهم عليها، وهي من جملة وظيفة الرسالة في البشارة والنذارة والدعوة والبلاغ والأثر المتمثل في استنارة حياة الناس في معاشهم والقضايا المرتبطة به: "السراج المنير". وكل هذه الوظائف هي من جملة متطلبات الشهود الحضاري الواجب الاضطلاع به والوقوف عليه
جوزيف مسعد يكتب: اتفاق مكة، شأنه شأن التحالف الدفاعي البحري متعدد الجنسيات، هما عنصران من عناصر حلف بغداد المُحدَّث ولا يشكلان "ناتو إسلامي" جديد؛ فهما تحالفان عسكريان نظمتهما الولايات المتحدة لضمان استمرار هيمنتها على المنطقة