هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يسلط تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" الضوء على استخدام قواعد بريطانية لضرب إيران وسط محاولات ستارمر التمييز بين الدعم الدفاعي والمشاركة بالحرب وضغوط سياسية متزايدة
أخذت تحذيرات رئيس أركان الاحتلال حول انهيار جيشه صدى واسعا مع اشتداد المعارك في الجبهة الشمالية.
تؤكد الصحيفة أنه في حال استمرت الضربات الصاروخية الإيرانية بالوتيرة الحالية، فإن مخزونات الذخيرة الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي والصاروخي قد لا تفي بالحاجة.
قال فيليكس جيكنز، رئيس قسم الحملات في منظمة أمنستي إنترناشيونال - بريطانيا: "تضخ السعودية مليارات الدولارات في مشاريع ثقافية لتحسين صورتها، لكن سجلها في مجال حقوق الإنسان لا يزال مثيراً للقلق البالغ".
ترى الصحيفة أن بإمكان القوى العالمية تغيير دوافع الولايات المتحدة للابتعاد عن الحرب البرية، وذلك بالتعاون لضمان حماية نفسها من التداعيات الاقتصادية وحجب الدعم العملياتي وتنسيق الرسائل الدبلوماسية.
نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" تقريراً أوضحت فيه أن دونالد ترامب دفع خصوم واشنطن إلى اكتشاف أدوات ضغط جديدة، كما فعلت إيران بإغلاق مضيق هرمز فعليًا..
تخشى بكين أن النظام الذي تقوده الولايات المتحدة، والذي تعلمت كيف تتعامل معه وتستغله، بصدد الانهيار، وأن ما تقوم به إدارة ترامب هو سلوك قوة كبرى في مرحلة انحدار تستغل تفوقها العسكري قبل زوالها.
يقول ثارور إنه من الصعب التنبؤ بمآلات الحرب ضد إيران، حيث تشير بعض التقارير إلى أن الرئيس دونالد ترامب قد مل من الصراع وربما يرغب في الخروج منه.
قال القائد السابق للقيادة الأمريكية المركزية، فرانك ماكنزي، إن الولايات المتحدة كانت تخطط منذ سنوات لسيناريوهات تشمل الاستيلاء على النفط الإيراني.
يأتي تقرير الصحيفة في وقت يشهد تدقيقًا واسعًا في الصفقات التي تُجرى في الأسواق المالية ومنصات التنبؤ، قبيل اتخاذ قرارات سياسية مهمة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.