ذكرت
صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، أن المقترح
الإيراني الجديد الذي تلقته
الولايات المتحدة قبيل محادثات الخميس في
جنيف لم يتغير تقريبًا عن المقترح الإيراني الذي قُدِّم في الاجتماع السابق وفقا لمصادر مطلعة.
وأعربت الورقة الجديدة عن استعداد إيران لمزيد من الرقابة الدولية على المنشآت النووية، لكنها أبدت عدم مرونة مطلقة فيما يتعلق بالمطلب الأمريكي بوقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل على الأراضي الإيرانية.
وأوضحت الصحيفة، أن هذا هو السياق الذي استند إليه تصريح الرئيس ترامب في خطابه أمام الكونغرس بشأن "الكلمات السحرية" التي يطالب بها ، والتي لم ترد في ورقة الموقف.
ورجح مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى أن هجومًا أمريكيًا واسع النطاق سيؤدي على الأرجح إلى عملية تنتهي بالإطاحة بالنظام. ووفقًا له، فرغم محاولة النظام إظهار قوته، إلا أنه ضعيف عسكريًا، وأن ضربة أمريكية ستشلّ معظم قدرات إيران.
إضافةً إلى ذلك، يقول المصدر إن مثل هذا الهجوم سيؤدي إلى حشد قطاعات واسعة من الشعب الإيراني لدعم تغيير النظام.
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إنه واثق من أن هناك إمكانية للتوصل إلى حل عادل ومتوازن في المفاوضات مع الولايات المتحدة غدا الخميس في مدينة جنيف السويسرية.
وخلال حديث لصحيفة "إنديا توداي" الهندية بالعاصمة الإيرانية طهران، قبيل توجهه إلى جنيف، للمشاركة في الجولة الثالثة من المفاوضات مع الولايات المتحدة أكد عراقجي، استعداد بلاده للإجابة على الأسئلة المتعلقة بأنشطتها النووية وإزالة مخاوف واشنطن بهذا الشأن.
وتابع، "لسنا مستعدين للتخلي عن حقنا في استخدام التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية، لذلك أعتقد أن هناك إمكانية للتوصل إلى حل متفق عليه وعادل ومتوازن في جنيف غدا".
وأوضح عراقجي أنهم حققوا بعض التقدم في الجولة الثانية من المفاوضات، قائلا: "تمكنا من التوصل إلى نوع من التفاهم المتبادل، وأعتقد أنه يمكننا بناء اتفاق على أساس هذا التفاهم".
وأكد استعداد بلاده التام لكل من خياري الحرب والسلام، لافتا أن طهران استخلصت العديد من الدروس من حرب الـ 12 يوم، حيث أصبحت القوات المسلحة الإيرانية أكثر استعدادا مقارنة بما قبل الحرب.
وردا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول "تطوير إيران لصواريخ قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة"، قال عراقجي: "أعتقد أنه وقع ضحية أخبار كاذبة، فنحن لا نطور مثل هذه الصواريخ".